متنوع
متنوع
مقالات
أخر الأخبار

مصطفى جمعة يكتب.. ماذا في”باريس٢٠٢٤” بعدما روض العلم المخ وسيطر على العضلات ب”طوكيو٢٠٢٠

يتسأل العالم ماذا سيحدث في عرس أعراس الرياضة في الكرة الارض الدورة الأولمبية”باريس ٢٠٢٤ ” والتي تستضيفها “مدينة الجن والملائكة” للمرة الثالثة ،حيث كانت استضافت دوراتي”1900 “و”1924″، وسوف تصادف هذه الألعاب الذكرى السنوية المئوية لألعاب 1924.

وستصبح باريس ثاني مدينة تستضيف الألعاب الأولمبية الصيفية ثلاث مرات بعد لندن (1908 و1948 و2012).

السؤال بات مشروع وضروري بعدما حدث في دورة “طوكيو٢٠٢٠”،والتي شارك فيها ١١٦٥٦ لاعبا ،من ٢٠٦ دولة، تنافسوا على ميداليات ٣٢٤ مسابقة في ٣٣ لعبة،من طفرات في الأرقام وإعجاز في قطع الدقائق والثوان بشكل لم يحدث من قبل في اي دورة اولمبية في تاريخها القديم والحديث،طبقا للدراسة التي انهاها الاسبوع الماضي فريق العمل لكلية العلوم الرياضية لجامعة لايبزغ الالمانية.والسبب في هذه الطفرة خضوع الرياضة للعلم وخاصة علم فسيولوجيا ممارسة الرياضة الذي وجد من أجل تعزيز نظام التمارين، لتحسين نوعية حياة.

والذي كان من أولى مهامه “مخ الرياضي” قبل عضلات جسده وما يحتويه من الدورات الدموية والتنفسية لان أي تدهور بسيط في وظائف المخ يتسبب في عواقب وخيمة، مثل التأثير في عملية وضع الخطط والمعالجة التفضيلية البصرية؛ فعندما تتأثر وظائف الدماغ، ينخفض التركيز، ويمكن أن يكون لذلك تأثير خطير في أثناء القيادة على سبيل المثال.

أظهرت الدراسات أن السائقين الذين يعانون من الجفاف يخطئون في أثناء القيادة في رحلة تستغرق ساعتين أكثر من الذين لا يعانون من الجفاف؛ فيشبه الأمر القيادة تحت تأثير الكحول أو القيادة بدون نوم.

والقادم لنا كعرب إذا تركنا كل امورنا على البركة و”دراع” لاعبين سيء للغاية وربما لا نرى طيف اي ميدالية طالما نحن مغيبون علميا رغم العقل العربي وخاصة لدكتور احمد زويل ، لعب دورا كبيرا في تطور المستويات ورفع قدرات الكفاءات بفضل اختراعه الذي نال عنه جائزة نوبل عام 1999 لأبحاثه في مجال كيمياء الفيمتو ، الذي دخل معامل علماء التربية الرياضية واوصلهم الي حقائق مذهلة بعدما تم استخدام الكاميرا الفائقة السرعة لرؤية التفاعلات الكيميائية على دورالجلوتامات وهي واحدة من الرسائل الكيميائية التي يرسلها الجسد الي المخ لخلق التوافق العضلي العصبي.

كما استغل العلماء هذا الاختراع العبقري لرؤية حركة الجين الذي ينتج انزيم النحاس والزنك المقاوم للاكسجة العصبية أثناء حدوث حركة اللاعبين عند ممارسة الالعاب سواء عن طريق اامشى أو الجرى أو الوثب أو الرمى أو السباحة أو التجديف أو رفع الاثقال ودوره في رفع معدلات عناصر اللياقة البدنية السرعة ، القوة ، الرشاقة ، المرونة ، التحمل ، التوازن ، التوافق، وأسباب عدم حدوث بعضها كما مكنهم تفسير سبب تأثر تلك التفاعلات من حيث سرعتها ونتائجها بالحرارة .

وتوصل العلماء الي نتائج مذهلة امكنتهم من توجيهه وضبط الإثارة العصبية الموجهة للإنجازمن خلال تغير فعلي في البناء الكيميائي للأنسجة الدهنية بإعادة تكوين الأنسجة العضلية مع الأنسجة الدهنية من كمية متزايدة من ترسبات الكالسيوم ، تساهم في الصفاء الذهني لاقامة حوار بين اللاعب ونفسه قد يكون مباشرًا يرتبط بالحركة نفسها أو يرتبط بما يحيطها من ظروف تفاعلية داخلية او اجواء خارجية, ولا يحدث هذا إلا في حالة وصول المهارة إلى الصورة الآلية لاشعوريًا, حتى أنه يعد الفشل في الإنجاز هو التعارض أو عدم التوافق بين الحديث مع النفس المصاحب ودرجة الضبط العصبى للأداء الحركى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ad 12 all pages
زر الذهاب إلى الأعلى