خبير سياسي: الأزمات الاقتصادية تهدد شعبية ترامب قبل الانتخابات

قال خبير السياسة الدولية أشرف سنجر إن التراجع الملحوظ في شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعود بالأساس إلى الضغوط الاقتصادية التي يعيشها المواطن الأمريكي، وعلى رأسها ارتفاع معدلات التضخم وأسعار الوقود، مؤكدًا أن الناخب الأمريكي يمنح الأولوية دائمًا للأوضاع المعيشية عند تقييمه للإدارة الحاكمة.
وخلال تصريحات تلفزيونية عبر قناة إكسترا نيوز، أوضح سنجر أن استطلاعات الرأي الأخيرة كشفت تراجعًا واضحًا في نسب التأييد لترامب، الأمر الذي يضع الحزب الجمهوري أمام تحديات كبيرة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونجرس.
وأشار إلى أن التحركات العسكرية والتوترات المرتبطة بإيران لم تلقَ قبولًا واسعًا داخل الشارع الأمريكي، لافتًا إلى أن قطاعات كبيرة من الأمريكيين ترى أن المنافسة مع الصين تمثل الأولوية الاستراتيجية لواشنطن، بينما تعتبر أزمات الشرق الأوسط عبئًا سياسيًا واقتصاديًا طويل الأمد.
وأضاف سنجر أن الحزب الديمقراطي قد يستفيد من هذا المناخ السياسي، خاصة إذا تمكن من حصد أغلبية داخل مجلس النواب، وهو ما قد يمنحه أدوات أقوى لمواجهة سياسات ترامب والتأثير على ملفات الإنفاق العسكري والميزانية الفيدرالية.
كما أكد أن السياسات التجارية التي تبنتها الإدارة الأمريكية، بما في ذلك فرض رسوم جمركية على واردات من الصين ودول أوروبية، ساهمت في زيادة الأعباء على المستهلك الأمريكي، نتيجة ارتفاع الأسعار وغياب البدائل المحلية الكافية في الأسواق.



