
تأهل منتخب المغرب الشقيق الى الدور قبل النهائي لاكبر البطولات الكونية لكرة القدم مونديال قطر ٢٠٢٢ اعجاز لم يحققه اي فريقي قومي عربي من قبل، اسعدني جدا كعربي شديد الانتماء لقوميته، لان نجومه حولوا االمستحيل ممكنا ،والغوا من قاموسنا العاجز فكرة التمثيل المشرف الذي عشنا وهمه منذ عرفنا المشاركات العالمية سواء دورات العاب اولمبية او بطولات عالمية كروية،في المقابل انطلاقا من المثل الشعبي “غير ولا تحسد”،احزني جدا كمصري شديد العشق لوطنه ،لإن الممكن عندنا بات يسوده الغموض وتختلط فيه بدرجة عالية من الجهل لغياب التدبروالتفكر.
وما نحن فيه امر يتكرر دائما ولا نستوعب دروسه رغم كل ما يقال أن الذاكرة وطن شائك ولا مرجعية جمالية له أبعد من عمق الغوص في الاحداث والذكريات والمواقف والايام لنعيش نفس الحالة ونفس اللحظة ونفس الوجع ونفس المواقف ،وكأننا خلقنا فقط من اجل مواكبة الصراع بين الامس الضبابي والحاضر المضطرب، بين الموروث والمكتسَب، بين الحُلم والرؤيا والكابوس،وحاولت التملص من قبضة الحيرة والتعجب بين جملة من المتناقضات التي اصبحت لدينا قوالب ، ملأها القائمون على ادارة الامور الكروية وصاغوها في صور لا تناسب زمننا الكثيف بالعلم والتكنولوجيا حتى بات الوضع كئيب فارغ القيمة والمعنى .
ورغم ان التجربة علمتني ان العيون العمياء، والقلوب الجدباء ،والعقول المظلمة ،لا تمد يد ، ولاتسعد قلب ، ولا تبل شفاه ، ولا تعرف قراءة المجهول في كتاب الغد الا انني طويت صدري على الخطب المريع وها انا ابوح راجيا ان يفيد صوتي حتى لو كنت كساكب قطرة في لج بحر ، لعل ما في رؤيتي ما يفيد في نوقف التقهقر الذي لا يحتاج جهد في رؤيته ، بسبب خطط لا وجود لها على ارض الواقع الا كلاما يرددونه عقب كل اخفاق، ظاهره شديدة السطحية،مستندة على بضعة ظواهر سريعة العطب مرتبطة بتحولات ساهمت بتكسير خطوط التواصل بين الازمنة و خلقت صورة متناقضة لمستقبل الرياضة في مصر ورياضيها ، بين مستفيد يتمسك ببقاء الوضع القائم بكل قوته ، و شديد التضرر يتمسك بتغيير الوضع القائم و لو كان الثمن حياته.
أننا امام وضع ليس بجديد الا ان من يدير منظومة كرة القدم المصرية على مدى السنين وضعونا بين اختيارين في معالجة ما نحن فيه، بعيدا عن القاء التهم على ادارة بائسة ولاعبين ارادتهم أوسع نطاقاً من ذهنها الذي لا يعرف من الجديد الا سجن القدرات الرائعة في قكره المتواضع الذي اعادنا الي ما قبل الحداثة .
بالعاطفة أم بالعقل ، فإذا عالجناها بالعاطفة سرعان ما نندم على سلوكنا.
لأن العاطفة تزول و تبقى المشكلة كما هي ,أما إذا عالجناها بالعقل. فإن الحلول التي في ثوب خطط يجب ان تتجاوز الانفعال الحاضر إلى رسم الصورة أو الخطة في المستقبل. عندئذ يكون الحل سليما يتفق مع إرادتنا العالقة في ظروفنا وما عدا ذلك فأن اي شيء غير مدروس في عالم كرة القدم يصبح طيشا وتهورا .
أن الامر يحتاج الي رؤية يعقبها قرار فليس الوصول الي المشاركة في نهائيات كأس العالم ٢٠٢٦ هو الامل الذي كنا تتطلع اليه أمة تجاوز عدد سكانها المائة مليون تأمل من منتخبها ان يمنحنها ,فرحاً خارجاً عن المألوف وجنوناً يهبها مدارج الصعود الى القمر بعدما عشنا وجع خارج المالؤف بسبب التركيز على الهامش والهروب من المركز الذي هو مجموعة قيم ومؤسسات رياضية رسمية وغير رسمية تأخذ المبادرة بالوقت اللازم وبالشكل الذي يناسب الحالة وما بعدها فترفع أستار المستحيل وتسفر عن وجه القمر فتتجمل بعده بفريقنا القومي الحروف وتزهو به مواسم المجد ونتخلص من الوجع الممتد في تحقق حلم خدج يلحد فى عمر طويل بأن نكون حتى من الثمانية الكبار في المونديال ان الشجاعة في اتخاذ قرارات مصيرية وليس وصفات علاجية لتسكين الاوجاع لا تحتاج معادلة كيميائية لتحقيقها ولا تحتاج فلزات او معادن فقط ، وانما تحتاج الي رجال اصحاب رؤية وعلم وخبرة في ادارة المنظومة الكروية بشكل عام التي أصبحت صناعة بكل معنى الكلمة، صناعة لاعب، صناعة مدرب، صناعة إداري، صناعة استثمارية وتسويقية. فزمن الاعتماد على مواهب استثنائية مثل مارادونا وحتى لو كان محمد صلاح تسقط من السماء لداخل الملاعب هو عبث محض. فالموهبة أصبحت عاملاً للتميز فقط، ولم تَعُد شهادة نجاح يعتمد علي اي فريق وحدها.
أن المسافات على طولها تظل اقصر من أن تحجب الامل ، فإن شئنا سيكون حضور منتخبا تزهو به البطولات العالمية وإن لم نعمل فلا تطالبوه اكثر من حضور الشذى واتركونا في حالنا الذي نعيشه منذ قرن مضى في انتظار اسطورة حيه تأخذنا الي السماء وتجوب حواري الكواكب وتهرول فى أزقة الفضاء حول كل المدارات بحثاً عن شيء ابعد ما يكون عن مراصد الفلك . كاول فريق عربي يصل الى هذه المكانة قاسعدني جدا كعربي شديد الانتماء لقوميته، لان نجومه حولوا االمستحيل ممكنا ،واتمنى الا يكون استثناء وانما قاعدة راسخة وليس نوع من حنان الساحرة المستديرة التي عندما ترضى تعطي وعندما تحن تحول الاعمى الى ساعاتي،في المقابل انطلاقا من المثل الشعبي “غير ولا تحسد”،احزني جدا كمصري شديد العشق لوطنه ،لإن الممكن عندنا بات يسوده الغموض وتختلط فيه بدرجة عالية من الجهل لغياب التدبروالتفكر.
وما نحن فيه امر يتكرر دائما ولا نستوعب دروسه رغم كل ما يقال أن الذاكرة وطن شائك ولا مرجعية جمالية له أبعد من عمق الغوص في الاحداث والذكريات والمواقف والايام لنعيش نفس الحالة ونفس اللحظة ونفس الوجع ونفس المواقف ،وكأننا خلقنا فقط من اجل مواكبة الصراع بين الامس الضبابي والحاضر المضطرب، بين الموروث والمكتسَب، بين الحُلم والرؤيا والكابوس،وحاولت التملص من قبضة الحيرة والتعجب بين جملة من المتناقضات التي اصبحت لدينا قوالب ، ملأها القائمون على ادارة الامور الكروية وصاغوها في صور لا تناسب زمننا الكثيف بالعلم والتكنولوجيا حتى بات الوضع كئيب فارغ القيمة والمعنى .
ورغم ان التجربة علمتني ان العيون العمياء، والقلوب الجدباء ،والعقول المظلمة ،لا تمد يد ، ولاتسعد قلب ، ولا تبل شفاه ، ولا تعرف قراءة المجهول في كتاب الغد الا انني طويت صدري على الخطب المريع وها انا ابوح راجيا ان يفيد صوتي حتى لو كنت كساكب قطرة في لج بحر ، لعل ما في رؤيتي ما يفيد في نوقف التقهقر الذي لا يحتاج جهد في رؤيته ، بسبب خطط لا وجود لها على ارض الواقع الا كلاما يرددونه عقب كل اخفاق، ظاهره شديدة السطحية،مستندة على بضعة ظواهر سريعة العطب مرتبطة بتحولات ساهمت بتكسير خطوط التواصل بين الازمنة و خلقت صورة متناقضة لمستقبل الرياضة في مصر ورياضيها ، بين مستفيد يتمسك ببقاء الوضع القائم بكل قوته ، و شديد التضرر يتمسك بتغيير الوضع القائم و لو كان الثمن حياته.أننا امام وضع ليس بجديد الا ان من يدير منظومة كرة القدم المصرية على مدى السنين وضعونا بين اختيارين في معالجة ما نحن فيه، بعيدا عن القاء التهم على ادارة بائسة ولاعبين ارادتهم أوسع نطاقاً من ذهنها الذي لا يعرف من الجديد الا سجن القدرات الرائعة في قكره المتواضع الذي اعادنا الي ما قبل الحداثة .بالعاطفة أم بالعقل ، فإذا عالجناها بالعاطفة سرعان ما نندم على سلوكنا.
لأن العاطفة تزول و تبقى المشكلة كما هي ,أما إذا عالجناها بالعقل.
فإن الحلول التي في ثوب خطط يجب ان تتجاوز الانفعال الحاضر إلى رسم الصورة أو الخطة في المستقبل.
عندئذ يكون الحل سليما يتفق مع إرادتنا العالقة في ظروفنا وما عدا ذلك فأن اي شيء غير مدروس في عالم كرة القدم يصبح طيشا وتهورا .
أن الامر يحتاج الي رؤية يعقبها قرار فليس الوصول الي المشاركة في نهائيات كأس العالم ٢٠٢٦ هو الامل الذي كنا تتطلع اليه أمة تجاوز عدد سكانها المائة مليون تأمل من منتخبها ان يمنحنها ,فرحاً خارجاً عن المألوف وجنوناً يهبها مدارج الصعود الى القمر بعدما عشنا وجع خارج المالؤف بسبب التركيز على الهامش والهروب من المركز الذي هو مجموعة قيم ومؤسسات رياضية رسمية وغير رسمية تأخذ المبادرة بالوقت اللازم وبالشكل الذي يناسب الحالة وما بعدها فترفع أستار المستحيل وتسفر عن وجه القمر فتتجمل بعده بفريقنا القومي الحروف وتزهو به مواسم المجد ونتخلص من الوجع الممتد في تحقق حلم خدج يلحد فى عمر طويل بأن نكون حتى من الثمانية الكبار في المونديال ان الشجاعة في اتخاذ قرارات مصيرية وليس وصفات علاجية لتسكين الاوجاع لا تحتاج معادلة كيميائية لتحقيقها ولا تحتاج فلزات او معادن فقط ، وانما تحتاج الي رجال اصحاب رؤية وعلم وخبرة في ادارة المنظومة الكروية بشكل عام التي أصبحت صناعة بكل معنى الكلمة، صناعة لاعب، صناعة مدرب، صناعة إداري، صناعة استثمارية وتسويقية.
فزمن الاعتماد على مواهب استثنائية مثل مارادونا وحتى لو كان محمد صلاح تسقط من السماء لداخل الملاعب هو عبث محض. فالموهبة أصبحت عاملاً للتميز فقط، ولم تَعُد شهادة نجاح يعتمد علي اي فريق وحدها.
أن المسافات على طولها تظل اقصر من أن تحجب الامل ، فإن شئنا سيكون حضور منتخبا تزهو به البطولات العالمية وإن لم نعمل فلا تطالبوه اكثر من حضور الشذى واتركونا في حالنا الذي نعيشه منذ قرن مضى في انتظار اسطورة حيه تأخذنا الي السماء وتجوب حواري الكواكب وتهرول فى أزقة الفضاء حول كل المدارات بحثاً عن شيء ابعد ما يكون عن مراصد الفلك .

