المفكر الكويتي حجاج بوخضور يكتب : نافذة 7–10نوفمبر: هل تنتقل واشنطن من استنزاف إيران إلى فرض الحسم؟

تثير الأيام 7–10 نوفمبر 2026 تساؤلا استراتيجيا: هل تتحول واشنطن من إدارة استنزاف إيران إلى تصعيد عسكري يغيّر شروط إنهاء الحرب؟..
كرونولوجيا: تتراكم مؤشرات متفاوتة الدلالة، من اتهامات فيرفورد وحادثة فلاي دبي والتوترات الأوروبية، إلى التحركات العسكرية الإقليمية والتقارير عن ضربات أمريكية محدودة في قشم…
وسياسيا: تضيف خسارة الجمهوريين مجلسي الكونغرس ضغوطا على حسابات ترامب قبل انتقال الأغلبية في يناير 2027؛ فقد تدفع نحو تسريع التسوية أو تصعيد الضغط لتحسين شروطها…
وجيو-اقتصاديا، تتداخل مخاطر الحرب مع انخفاض اسعار النفط نسبيا نتيجة ارتفاع مخزونات النفط لتحييد استغلال المضاربين. وارتفاع الذهب والدولار والتأمين البحري معا دلالة على توتر الاسواق من حدث مرتقب…
واستراتيجيا: لا يُقاس الحسم بحجم الدمار، بل بقدرته على تغيير حسابات طهران وفرض تسوية قابلة للاستمرار؛ فالتصعيد قد ينتزع تنازلات، أو يستجلب ردا يوسّع الحرب ويضاعف تكلفتها…
والخلاصة: نافذة ما بعد الانتخابات فرضية للاختبار، لا موعدا للحسم؛ فالجاهزية ليست قرارًا، والتصعيد ليس انتصارا، والتفوق العسكري لا يضمن الخضوع السياسي…
ويبقى السؤال: هل أصبحت كلفة فرض التسوية عسكريا، بما تتضمنه من رد إيراني واضطراب للطاقة، أقل من كلفة استمرار الاستنزاف والتفاوض HB




