مقالات
أخر الأخبار

من “الشيخ كوكو” إلى أكبر متحف مفتوح.. حكاية قرار غيّر وجه الأقصر

سبع سنوات في الأقصر حولتها الي اكبر متحف مفتوح واخدت ٤ جوائز عالمية لتطوير الاقصر .. هديت البلد وعملت أقصر جديدة والنهارده بعتوا حكاية من الاقصر يا ريت تسمعوها

الجزء الثاني من حكاية الشيخ كوكو بين الواقع والخيال.. (الجزء الثاني) ✨
​في “إسنا”، كان فيه مقام صغير لولي معروف شعبياً باسم “الشيخ كوكو”، مقامه كان في مكان حيوي جداً ومقفل الشارع وضيق الحركة، بس كان ليه مريدين بيعتقدوا في بركته وكراماته.
​الشيخ كوكو قسم البلد نصين:
🔸 جبهة المريدين: شايفين إن المقام بركة وأي مساس بيه هيجيب خراب.
🔸 جبهة المعترضين: شايفين إن الاسم ملوش أصل، والمقام خانق السكة وبيعطل التطوير.
​📌 التحدي الكبير: “يا أنا يا الشيخ كوكو!”
لما بدأت خطة تطوير الأقصر، نزل المحافظ وقتها اللواء سمير فرج بنفسه، ولقى المقام عقبة في توسعة الشارع. قرر بجرأة عسكرية إنه يزيله. الأهالي حذروه: “بلاش يا سيادة المحافظ الشيخ كوكو ليه كرامات وهيؤذيك!”.
​المحافظ تحدى الكل وقال جملته الشهيرة اللي هزت إسنا: “يا أنا يا الشيخ كوكو في البلد دي!”. وفعلاً، جاب البلدوزر وهدم المقام ووسع الشارع وسفلته، والناس مشيت فيه وهي مذهولة بين الفرحة والخوف من “زعل الشيخ”!
​📌 ثورة يناير.. كرامة ولا صدفة؟
مرت الأيام وجت ثورة 25 يناير 2011، ومع تغيير المحافظين، تم إنهاء خدمة اللواء سمير فرج. هنا بقى “حزب المريدين” أقاموا الأفراح وقالوا: “شفتوا؟ الشيخ دعوته صابت وشال المحافظ من كرسيه.. وكسب التحدي في الآخر!” واعتبروا الثورة هي كرامة الشيخ كوكو.
​طبعاً الطرف التاني قعد يضحك ويقولهم: “يا جماعة دي ثورة وشالت نظام كامل مش عشان مقام في إسنا!”، بس زي ما إحنا عارفين، الوجدان الشعبي يعشق ربط الأحداث ببركة الأولياء.
​📌 الخلاصة:
النهارده المقام مش موجود، والشارع واسع والعربيات رايحة جاية، بس السيرة فضلت حية وبقت نكتة ومثل في إسنا.. لما حد يتحدى حد، يقولوا له: “اوعى تطلع زي سمير فرج والشيخ كوكو!” 😉
​أنتم بقى من أنهي فريق؟ شايفينها “كرامات ونهاية التحدي” ولا “صدفة وعقول طيبة”؟ 👇
​#حكاوى_اسنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ad 12 all pages
زر الذهاب إلى الأعلى