«التربية» تدرس مقترحات لتقديم العام الدراسي المقبل

بينما يختتم الطلاب في مختلف المراحل التعليمية عامهم الدراسي الاستثنائي غداً الخميس، بعدما تحولت الدراسة فيه إلى نظام التعليم عن بُعد نتيجة الظروف الأمنية والإقليمية، وسط استعدادات مكثفة من الجهات المختصة في وزارة التربية للتحضير للامتحانات النهائية لطلبة المرحلة الثانوية والتي ستكون حضورية في المدارس، أكدت مصادر تربوية أن الوزارة تدرس مقترحات لتقديم موعد انطلاق العام الدراسي المقبل 2027/2026 أسبوعين، بهدف تعويض الفاقد التعليمي للطلبة لاسيما في صفوف المرحلة الابتدائية.
وفي هذا السياق، قالت المصادر إن هناك شبه إجماع على أن طلبة الصفوف الثلاثة الأولى بالمرحلة الابتدائية بحاجة ماسة إلى تعويض ما فاتهم من مهارات القراءة والكتابة لاسيما أن تحصيل هذه المهارات من خلال التعليم عن بُعد لا يكون بنفس كفاءة التعليم الحضوري بالمدارس.
وفيما يخص نهاية العام الدراسي الحالي، أكدت المصادر أن الجهات المعنية انتهت من معظم الإجراءات الخاصة باختبارات المرحلة الثانوية، والتي تنطلق 3 يونيو المقبل لطلبة الصفوف العاشر والحادي عشر، تتبعها اختبارات الصف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي والتعليم الديني بدءاً من 17 يونيو حتى 29 منه، ليكون إعلان النتائج مرجحاً في الأول من يوليو المقبل.
عملية التقييم وأشارت إلى أن المدارس التزمت بقرارات الوزارة الخاصة بعملية التقييم التحصيلي لطلبة المرحلتين الابتدائية والمتوسطة، حيث استدعت الإدارات المدرسية المعلمين والمعلمات خلال الأسبوع الجاري للقيام بأعمال رصد الدرجات في نظام سجل الطالب، تمهيداً لإصدار النتائج وتصدير الشهادات الدراسية للطلبة ورفعها عبر تطبيق «سهل» والموقع الرسمي للوزارة. وذكرت أن الدوام الدراسي في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة استُكمل بنظام التعلم عن بُعد، في حين استكمل طلبة المرحلة الثانوية دراستهم حضورياً في المدارس وفق الخطة الدراسية المعتمدة.
وأضافت أن عملية طباعة الاختبارات النهائية للمرحلة الثانوية تسير وفق الخطة الموضوعة، مشيرة إلى أنه يتم حالياً العمل على تجهيز لجان المراقبة وتحديد رؤساء اللجان والملاحظين وفق آليات ومعايير تنظيمية معتمدة، بما يحقق الانضباط داخل اللجان ويضمن سير الاختبارات بكل شفافية ودقة، لافتة إلى أن الوزارة ستعلن خلال أيام أسماء المراقبين الوطنيين الذين وقع عليهم الاختيار بعد أن انتهت الجهات المختصة من إجراء المقابلات الخاصة بهم، حيث تحرص الوزارة على تعزيز النزاهة والرقابة الميدانية في لجان الاختبارات لضمان توفير بيئة عادلة تقيس المستوى الحقيقي للطلبة.



