مقالاتمقالات كتاب الموقع

المفكر الكويتي حجاج بوخضور يكتب: بيع البرميل بقرار، لا بحصة الغير

ليس خروج الإمارات من أوبك انتقالا من إطار إلى فراغ، بل من قيد الحصة إلى حق القرار؛ من سعر تصوغه الجماعة، إلى سعر تفرضه القدرة…

فالإمارات لم تعد تقرأ النفط موردا يُحبس تحت سقف جماعي، بل أصلا زمنيّ القيمة: كلّ برميل مؤجل اليوم قد يُخصم من غد تضغطه تحولات الطاقة…

فحين تتسع القدرة وتضيق الحصة، يغدو الانضباط كلفة لا مظلة، ويصير البقاء في القيد تفريطا بعائد لا ينتظر…

ولن ينهار السوق دفعة واحدة؛ فتوترات الجغرافيا ومخاطر هرمز قد تُمسك السعر قصيرا.. غير أن الأثر الأعمق ليس في السعر العاجل، بل في كسر هيبة الانضباط: فإذا زادت الإمارات إنتاجها تدريجيا، تآكل قسط الخوف، وانتقل السوق من ندرة مُدارة إلى وفرة تُساوم…

وعندها لا يعود السؤال: كم تنتج أوبك؟ بل: من يملك تعريف السعر؛ أهيّ منظمة تُقيّد، أم قدرة تتحرر.. HB

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ad 12 all pages
زر الذهاب إلى الأعلى