
الظاهر ان الافلاس والوضع المهين الذي يعيشه الاخوان هناك دون حول ولا قوة اضافة الى الافلاس السياسي والتنظيمي جعلهم يتخبطون في المشهد السياسي دون التمويل المالي الكافي لمواجهة ارادة وقوة وعزيمة الشعب الذي وقف بجانب قيادته وهزم مشروعهم الفاشل وبيعهم المفضوح للبلاد او جزء عزيز منه للغرباء ،هؤلاء اليوم قبلوا بوظيفة صغيرة لا اهمية لها في الكادر الوظيفي العام في اي مكان وزمان وهي وظيفة « مروج الاكاذيب » وبث الاشاعات بين الحين والحين يستغل بعض القيادات الاخوانية المتنازعة على الكراسي المتفرقة في دول عديدة شرقاً وغرباً لا خارطة جغرافية لها ولا تملك موضع مسمار جحا في ارض الله الواسعة ،فيقوم الاخوان وابواقهم بكل انتهازية باستغلال زمن ومكان اي مؤتمر عالمي رسمي فيتسابقون على خلق سيناريو غير مبني على حقيقة واقعة ولا تنطلي على اغبى واحد في العالم وتنشر ذاك السيناريو على امل المرور منً ثغرة انشغال رجال الامن عنهم في امور اهم بكثير منً التصدي لاشاعة عابرة لن تحدث صدى في المجتمع عل وعسى ان يحققوا شيئاً ما ويشعروا ان لاعبهم كاد ان يحرز هدفاً في مرمى الوطن الغالي ،يفعلون هذا والكل يعلم بان رجال الامن في مؤسساتهم واداراتهم هناك فرق متخصصة بالكثير منً المهام والتخصصات التي لا هم لها غير ما خصصت له ،فمهما حدث ومهما والى اي مدى وصلت وتأزمت الامور لا ينشغل رجال مكافحة المخدرات ويتركوا مراكزهم للاهتمام بترتيب على سبيل المثال بمؤتمر الطاقة او البيئة او اي تجمع دولي سياسي في الغردقة او الاقصر او شرم الشيخ .مصر كبيرة وجيشها وشرطتها اكبر بكثير مما يعتقد السيد نور وصاحبه قفة بان المهم يتحقق في ١١ – ١١ ويصلوا الى امل نجاح ،اقول لهم: اخواني عشمكم عشم ابليس في الجنة.




