مقالات
أخر الأخبار

ملتقى الشربيني الثقافي ينعش ذاكرة أمة حفرت قناتها بالسخرة وقاومت استلابها بشرف -الجزء الاول

//قناة السويس رويت بدماء المصريين ..وليست للبيع أوالشراء أو الإيجار//

*الملتقى يحيي ذكرى ١٢٠ الف شهيد مصري حفروا قناة السويس بدمائهم وعرقهم ويقف إجلالًا لروحهم الطاهرة وتضحياتهم البطولية.

رفض كل محاولات المساس ب”الكنال”..”الوفد” و”التجمع ” ورموز ثقافية وصحفية يكشفون مخاطر الصندوق المقترح لادارة موارد القناة .
الشربيني:كل ضربة سوط وكل لسعة كرباج ألهبت ظهور اجدادنا أثناء الحفر لازالت تلهب أجسادنا اليوم.
محمود قرني: أيتها القناة .. يامربية المدرعات والقاذفات تحدثي الينا نحن عشاقك القدامي وتعالي نؤلفُ أوبرا لا يسرقُها القساة الجبناءُ جُباةُ الضرائب
د.احمد زكريا:آلاف المصريين دفعوا حياتهم ثمنا لحفر قناة ..احتفل الخديوي بشقها دون أن يذكرهم بكلمة واحدة .
عاصم الدسوقي :ليس صحيحا ان الانجليز كانوا سيتخلون عن امتياز قناة السويس فى موعده المحدد.
محمد عبد العليم داوود: مخاطر انشاء الصندوق فادحة وتهدد الشعب المصري ومستقبله.
كامل السيد : الدولة تتجاهل مخاوفنا من الصندوق..وواجبها أن تحدد فى القانون انه لامساس بالقناة كأصل من اصول الدولة
مصطفي رجب: العدوان الثلاثى على مصر بمشاركة اسرائيل استهدف قناة السويس ..ويقيني أن دولة الصهاينة ستزول بعد أربع سنوات.
محمد الشافعي:إحذروا غضبة شعب تبيعون مقدراته فهي غضبة لن تبقى ولن تذر .
اسامة الدليل: قناة السويس هي حصة مصر من النفوذ على خريطة العالم .
احمد بهاء الدين شعبان :ليس مسموحًا لجيل واحد من المصريين أن يتصرف بنزق او يتنازل برعونة عن ملكية وميراث الاجداد للأحفاد.
كمال زاخر :القناه تجاوزت كونها ممر مائى دولى مؤثر إلى رمز للنضال الشعبي


-بحضور ثري ومتنوع ..التقى فيه الكاتب بالشاعر.. والمغني بالسياسي .. والمبدع بالمؤرخ ..وبآراء مكتوبة وشهادات تاريخية ،أقام ملتقى الشربيني الثقافي احتفاليته الحاشدة عن قناة السويس وصمود مدن القناة . اقيمت منصة تليق بالملتقى وبالموضوع نفسه ، تصدرها شيخ مؤرخي مصر الدكتور عاصم الدسوقى ، وأستاذ الادب والبلاغة مصطفى رجب والمناضل التقدمي امين تجمع القليوبية كامل السيد .. والنائب وفارس البرلمان محمد عبدالعليم داود.. والكاتب والمؤرخ محمد الشافعي والكاتب ابن السويس عبد الحميد ﻛﻤﺎﻝ.

وعلى أنغام موسيقى السلام الوطني المصري ، تدفقت كلمات مؤسس الملتقى الكاتب الصحفي محمود الشربيني موجهاتحية وطنية للجميع ،”ليس لأن ملتقى الشربيني الثقافي يقيمها وإنما لأنها أمسية تحيا في رحاب مناطق العزة والكرامة والشرف.وتتحدث عن مناطق خلقت جغرافيا لتكون في هذة الوضعية.. وضعية الصدارة والفداء” . وصف الشربيني ملحمة شق قناة السويس بالخالدة..دفع فيها شعبنا البطل من أرواح أبنائه الالاف على مر الزمان.وأضاف: كم من السياط ألهبت ظهر أجدادنا.. كم من الهروات خدشت كبريا ء أهلنا البسطاء.. كل لسعة كرباج لازلنا نشعر بها اليوم وكأن ظهورنا هي التي تلسع بالكرباج..كل جرعة موت جراء جوع أو عطش توجع بطوننا إلى الآن . هذه قناة شقت بدمائنا ..التاريخ الذي يحدثنا عنه استاذنا الكبيرعاصم الدسوقي يقطع بذلك .. في مقدمة الطبعة الجديدة من كتاب “مشكلة قناة السويس” لمؤلفه أستاذنا الدكتور احمد عبد الرحيم مصطفي كتب استاذي الدكتور احمد زكريا الشِّلْق يقول “:لقد شهد يوم ٢٥ابريل عام ١٨٥٩ أول ضربة فأس في ثري المنطقة التي صارت بورسعيد الآن. واستمر العمل فيها عشر سنوات حتى تلاقت فيها مياه البحرين في بحيرة التمساح في نوفمبر عام ١٨٦٩التي قامت على ضفافها مدينة الاسماعيلية ،بعد أن دفع الفلاحون من أبناء مصر ثمنا باهظا من دمائهم وأرواحهم ، حين سخروا في الحفر وحمل الاتربة دون ان تساعدهم آلة أو يرحمهم المشرفون الاجانب الذين كانوا يلهبون ظهورهم بالسياط فسقط منهم علي جانبي القناة اكثر من مائة وعشرين الف شهيد”.
دقيقة وقوفا اجلالا لروح من حفروا القناة
————————————-

  • ودعا الشربيني الحضور للوقوف لحظة إجلال على روحهم الطاهرة ..تلك الروح التى لم يشأ حتي الخديوي اسماعيل وهو يفتتح القناة في احتفال فخم أن يتذكرهم بكلمة.

،،

-وألقى الشربيني على مسامع الحضور بعضا من ابيات قصيدة معبرة كتبها الشاعر محمود قرني يقول فيها:

لا شيءَ معي أقدمه للرفاق //لا نمطَ الإنتاجِ ولا فائضَ القيمة// معي مصباحٌ عالجتهُ بزيتِ أجدادي// وها أنا أسيرُ في ظِلِّه لأبحثَ عن تلك الأوراق التي سقطتْ عرضاً تحتَ أقدامي// إنها وثائقُ أجدادي ، فؤوسُهُم ، وتشققاتُ أقدامهم ، بعضُ السياطِ التي زرعها الغرباءُ في برزخِ ما بين البحرين ، والتعاويذُ التي تركها آلافُ العبيدِ قبلَ أن يقضوُا نَحْبَهم في مقاطِفِ «ديلسبس» // كانت القناةُ خطًّا متعرجاً رسمهُ سكيرٌ على ورقةِ الحساب //الآنَ صارتْ خروفاً ثميناً في زجاجة شمبانيا ، سنسكرُ معها ونرقصُ على إيقاعاتِ موجها.
دعونا نقولُ لها : أيتها القناةُ يا مربيةَ المدرعاتِ والقاذفاتِ
والشهداء تحدثي إلينا ، نحنُ العشاقَ القدامى .. تعالي نؤلفُ أوبرا مفتوحةَ الأبواب لا يسرقُها الجبناءُ والقساة جُباةُ الضرائب والبراطيل .

عدوان ..وقصر نظر

——————-

  • كم من السياط ألهبت ظهور أجدادنا ومازلنا نشعر بطغيان آلامها ولهيبها على جلودنا الليلة ؟كم عمر الغضب ..بل كم هو شاسع عمر القهر في بلدنا ، بل كم هي أعداد ضحايا لسعات الكرابيج ، ونغزات الجوع والعطش، وجرائم السخرة المتجلية فى العمل الشاق والمتواصل لساعات حفر طويلة ، امتدت بغير انقطاع أو راحة . بل كم عدد الجثث التي تناثرت على امتداد مناطق الحفر المأساوي ،حتى يتمكن أجدادنا العظام هذا الارث الذي لايفني ولايتبدد ، وان كان يتهدده الضياع على مر العصور ، تارة بالعدوان الخارجي وتارة بقصر النظر الداخلي

———————————-

الدسوقى : ليس صحيحا!

وفى كلمته تحدث الدكتور عاصم الدسوقى مستعرضا تاريخ شق عاصم الدسوقى استاذ التاريخ الحديث والمعاصر وشيخ المؤرخين المصريين .. فاستعرض تاريخها منذ ان كانت فكرة وصولا الى اطماع الاستعمار فيها مشددا على ان قرار تأميم قناة السويس كان من اهم واخطر القرارات ، لانه ليس صحيحا أن بريطانيا كانت ستتخلى عن امتياز قناة السويس في موعدها ، كما يقول خصوم عبد الناصر .

الدليل: ليست مجرد ممر ملاحي

———————————-

من حكمة الكبار .. من عاصم الدسوقى الى شباب الافكار والتحليل السياسي والصحفي ..يكتب لنا الكاتب الصحفي والمحلل الجيوسياسي

أسامة الدليل فيقول: قناة السويس هي حصة مصر من النفوذ على خريطة العالم ..و هي ليست مجرد ممر ملاحي يربط الشرق بالغرب .. و ليست مجرد مشروع اقتصادي يجني ثمرة من رسوم المرور .. هي نفوذ استراتيجي في ذاتها .. و ربما كان ذلك النفوذ وراء اجتماع امبراطوريات العالم لوضع اتفاقية القسطنطينية عام 1888 .. لوضع قواعد المرور في القناة في حال السلم و الحرب .. و هي الاتفاقية المعمول بها حتى اليوم هي حصة نفوذ استراتيجي تمكن المصريون من انتزاعها من فك أكثر من أسد .. عندما أمم الزعيم الخالد جمال عبد الناصر الشركة العالمية لقناة السويس البحرية .. عام 1956 .. و قاتل المصريون لأجلها و دفعوا الدم مقابل ما هو حق و ليس غنيمة دفع العالم ثمنا فادحا عند اغلاقها في 67 و إلى أن أعيد افتتاحها بعد نصر اكتوبر في يونيو 74 هي ملحمة من النضال من أجل الحق و الحرية .. و هي أعظم مكون من مكونات الثقل الجيوسياسي للدولة المصرية في عالم اليوم .. و لن يمضي زمن طويل .. قبل ان نكافح من اجلها من جديد .. في عالم يتغير بشكل عنيف و متطور من اجل اعادة رسم خارطة النفوذ .. كل اشكال النفوذ .. بما فيها الهيمنة على الممرات الملاحية الدولية .. و اخطرها .. قناة السويس.

-هذا يقودنا الى اللحظة الراهنة ..

——————————

محمد عبد العليم داوود : الصندوق الجديد خطر شديد

——————————————————

-يعد محمد عبد العليم داوود فارسا من فرسان البرلمان المصري منذ أن اصبح عضوا في البرلمان وحتي الآن .إنه السياسي الذي سرقته السياسة من الصحافة .. وهو واحد من أبرز النواب الذين يشعروننا بأن لدينا صوتا معبرًا عنا فى البرلمان . وهو من الاصوات التي تصدت لتعديلات القانون الجديد. الخاص بانشاء صندوق مملوك لهيئة قناة السويس، يهدف لتنمية موارد القناة من خلال استغلال وتعظيم قيمة أموال ستوضع فيه.

وبحسب مشروع القانون، سيتمكن الصندوق الجديد من شراء وبيع وتأجير واستئجار واستغلال الأصول الثابتة والمنقولة والانتفاع بها.وفي هذا خطر عظيم على هذا المرفق ، لانه مع خطر الديون قد تتحول الامور الى ارتهان هذا المرفق لصالح الجهات الدائنة ، فنحن نعاني من شروط صندوق النقد الدولي التى تكبل مصر وقراراتها الاقتصادية ، وهذه الشروط وراء بيع مؤسسات ومصانع وشركات ناجحة جدا مملوكة للدولة ، ولو نظرنا حولنا سنجد اننا لم نعد نجد مانملكه ، متخوفا من انه قد يأتى وقت على الدوله لاتجد فيه ماتبيعه الا الشعب ، منوها بأنه تم إرجاء الموافقة النهائية على المشروع لجلسة قادمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ad 12 all pages
زر الذهاب إلى الأعلى