مقالات
أخر الأخبار

حجاج بوخضور يكتب : العدمية تقف عند الحطام، أما البصيرة فتبدأ منه

ليس كلُّ ما يخلع الوهم يُلبس الروح حقيقة. فكثير من النصوص العدمية يروج لا لقوة برهانه، بل لأنه يحسن المتاجرة بالصدمة؛ يهدم سريعًا، ويترك القارئ يظن أن الأنقاض هي البصيرة.

وفي فضاء تُكافأ فيه العبارة القاطعة أكثر من الفكرة المحكمة، يغدو السواد أيسر تداولًا من النور؛ لأن الهدم أخفّ مؤونة من البناء، واليأس أسرع اشتعالا من المعنى.

غير أن العدمية، في أكثر صورها، ليست كشفًا نهائيًا، بل تعب نفسيّ أُلبس ثوب الحكمة. فهي لا تكتفي بنقض الأوهام، بل تتعجل فتنقض إمكان الحق نفسه؛ ثم تقع في مأزقها: إذ تعرض قولها بوصفه حقيقة، فإن كان كل معنى وهما، فبأي حقّ يطلب قولها التصديق؟

وفي ميزان الشريعة، ليس الوجود متروكا للعبث، ولا الإنسان مطروحًا في فراغ أعمى؛ بل خُلق لغاية، وحُمّل أمانة، وجُعلت حياته مسرح ابتلاء ومعنى.

لذلك لا تكون اليقظة أن ترى خواء بعض الصور فتقضي على الأصل، بل أن تميّز بين معنى كاذب يجب أن يسقط، ومعنى حقّ يجب أن يُسترد.

فالعدمية نتيجة أزمة معنى في الحضارة الحديثة، تضخمها وسائل التواصل وتستثمرها بعض التيارات الفكرية.. HB

العدمية تقف عند الحطام، أما البصيرة فتبدأ منه

ليس كلُّ ما يخلع الوهم يُلبس الروح حقيقة. فكثير من النصوص العدمية يروج لا لقوة برهانه، بل لأنه يحسن المتاجرة بالصدمة؛ يهدم سريعًا، ويترك القارئ يظن أن الأنقاض هي البصيرة.

وفي فضاء تُكافأ فيه العبارة القاطعة أكثر من الفكرة المحكمة، يغدو السواد أيسر تداولًا من النور؛ لأن الهدم أخفّ مؤونة من البناء، واليأس أسرع اشتعالا من المعنى.

غير أن العدمية، في أكثر صورها، ليست كشفًا نهائيًا، بل تعب نفسيّ أُلبس ثوب الحكمة. فهي لا تكتفي بنقض الأوهام، بل تتعجل فتنقض إمكان الحق نفسه؛ ثم تقع في مأزقها: إذ تعرض قولها بوصفه حقيقة، فإن كان كل معنى وهما، فبأي حقّ يطلب قولها التصديق؟

وفي ميزان الشريعة، ليس الوجود متروكا للعبث، ولا الإنسان مطروحًا في فراغ أعمى؛ بل خُلق لغاية، وحُمّل أمانة، وجُعلت حياته مسرح ابتلاء ومعنى.

لذلك لا تكون اليقظة أن ترى خواء بعض الصور فتقضي على الأصل، بل أن تميّز بين معنى كاذب يجب أن يسقط، ومعنى حقّ يجب أن يُسترد.

فالعدمية نتيجة أزمة معنى في الحضارة الحديثة، تضخمها وسائل التواصل وتستثمرها بعض التيارات الفكرية.. HB

العدمية تقف عند الحطام، أما البصيرة فتبدأ العدمية تقف عند الحطام، أما البصيرة فتبدأ منه

ليس كلُّ ما يخلع الوهم يُلبس الروح حقيقة. فكثير من النصوص العدمية يروج لا لقوة برهانه، بل لأنه يحسن المتاجرة بالصدمة؛ يهدم سريعًا، ويترك القارئ يظن أن الأنقاض هي البصيرة.

وفي فضاء تُكافأ فيه العبارة القاطعة أكثر من الفكرة المحكمة، يغدو السواد أيسر تداولًا من النور؛ لأن الهدم أخفّ مؤونة من البناء، واليأس أسرع اشتعالا من المعنى.

غير أن العدمية، في أكثر صورها، ليست كشفًا نهائيًا، بل تعب نفسيّ أُلبس ثوب الحكمة. فهي لا تكتفي بنقض الأوهام، بل تتعجل فتنقض إمكان الحق نفسه؛ ثم تقع في مأزقها: إذ تعرض قولها بوصفه حقيقة، فإن كان كل معنى وهما، فبأي حقّ يطلب قولها التصديق؟

وفي ميزان الشريعة، ليس الوجود متروكا للعبث، ولا الإنسان مطروحًا في فراغ أعمى؛ بل خُلق لغاية، وحُمّل أمانة، وجُعلت حياته مسرح ابتلاء ومعنى.

لذلك لا تكون اليقظة أن ترى خواء بعض الصور فتقضي على الأصل، بل أن تميّز بين معنى كاذب يجب أن يسقط، ومعنى حقّ يجب أن يُسترد.

فالعدمية نتيجة أزمة معنى في الحضارة الحديثة، تضخمها وسائل التواصل وتستثمرها بعض التيارات الفكرية.. HBمنه

ليس كلُّ ما يخلع الوهم يُلبس الروح حقيقة. فكثير من النصوص العدمية يروج لا لقوة برهانه، بل لأنه يحسن المتاجرة بالصدمة؛ يهدم سريعًا، ويترك القارئ يظن أن الأنقاض هي البصيرة.

وفي فضاء تُكافأ فيه العبارة القاطعة أكثر من الفكرة المحكمة، يغدو السواد أيسر تداولًا من النور؛ لأن الهدم أخفّ مؤونة من البناء، واليأس أسرع اشتعالا من المعنى.

غير أن العدمية، في أكثر صورها، ليست كشفًا نهائيًا، بل تعب نفسيّ أُلبس ثوب الحكمة. فهي لا تكتفي بنقض الأوهام، بل تتعجل فتنقض إمكان الحق نفسه؛ ثم تقع في مأزقها: إذ تعرض قولها بوصفه حقيقة، فإن كان كل معنى وهما، فبأي حقّ يطلب قولها التصديق؟

وفي ميزان الشريعة، ليس الوجود متروكا للعبث، ولا الإنسان مطروحًا في فراغ أعمى؛ بل خُلق لغاية، وحُمّل أمانة، وجُعلت حياته مسرح ابتلاء ومعنى.

لذلك لا تكون اليقظة أن ترى خواء بعض الصور فتقضي على الأصل، بل أن تميّز بين معنى كاذب يجب أن يسقط، ومعنى حقّ يجب أن يُسترد.

فالعدمية نتيجة أزمة معنى في الحضارة الحديثة، تضخمها وسائل التواصل وتستثمرها بعض التيارات الفكرية.. HB

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ad 12 all pages
زر الذهاب إلى الأعلى