مقالاتمقالات كتاب الموقع

المفكر الكويتي حجاج بوخضور يكتب: تصعيد مضبوط في المنطقة.. لا مؤشرات على حرب شاملة

وفق القراءة القائمة على سلوك الفعل لا ضجيج الخطاب ومحللي الفضائيات، يبدو المشهد أقرب إلى تصعيد مضبوط منه إلى حرب شاملة حاسمة.

الأهداف المستهدفة—كما تفترض أنماط الضربات الردعية—تتركز على الدفاعات الجوية والرادارات، ومخازن/منصات الصواريخ، وبعض بنى القيادة والسيطرة واللوجستيات.

وحتى الآن، لا توجد مؤشرات موثوقة على تدمير حاسم لمنشآت نووية رئيسية، أو شلل كامل للقدرة الصاروخية، أو انهيار في منظومة القيادة. في ملف الاغتيالات، تتداول تقارير قوية عن إصابة قيادات إيرانية، لكنها غير مؤكدة رسميًا بعد.

يبقى منطق القرار الإيراني محكومًا بأولوية بقاء النظام وحفظ الردع: ردٌّ يثبت القدرة ويُبقي كلفة الخصم مرتفعة دون قفزة تفرض حربًا مفتوحة—خصوصًا خشية توسيع الضربات نحو رأس الهرم.

لذلك تُرجَّح خطوة مقبلة على هيئة رد محسوب عالي الإشارة منخفض العتبة: ضربات محدودة، أدوات سيبرانية، أو توسعة عبر ساحات وسيطة، مع ضغط ملاحي عبر تعطيل جزئي يرفع أقساط التأمين ويُثقِل الشحن.

والبوصلة الأدق لترجيح المسار تبقى مؤشرات السوق: علاوة مخاطر النفط، الذهب، الدولار، والتأمين البحري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ad 12 all pages
زر الذهاب إلى الأعلى