سابقة دبلوماسية أمريكية.. ميلانيا ترامب تترأس جلسة بمجلس الأمن لأول مرة في تاريخ السيدات الأول

أعلن البيت الأبيض أن السيدة الأولى الأمريكية ميلانيا ترامب ستترأس، يوم الاثنين المقبل، اجتماعًا لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بالتزامن مع تولّي الولايات المتحدة الرئاسة الدورية للمجلس التي تتناوب عليها الدول الأعضاء شهريًا. وتُعد هذه الخطوة سابقة من نوعها، إذ ستكون المرة الأولى التي تدير فيها سيدة أولى أمريكية جلسة للمجلس خلال وجود زوجها في منصب الرئيس.
وأوضح مكتب السيدة الأولى، في بيان صدر الأربعاء، أن ميلانيا ترامب ستضع ملف التعليم في صدارة النقاش، باعتباره أداة أساسية لتعزيز ثقافة التسامح وترسيخ السلام العالمي، وذلك في اجتماع يضم الدول الـ15 الأعضاء بمجلس الأمن.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يُعرف فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بانتقاداته المتكررة للأمم المتحدة منذ ولايته الأولى، حيث يرى أن المنظمة الدولية بحاجة إلى إصلاحات جوهرية لتعزيز فاعليتها. غير أنه أبدى مؤخرًا لهجة أكثر تصالحًا، خاصة خلال الاجتماع الأول لما يُعرف بـ«مجلس السلام»، وهي مبادرة أعلن عنها بهدف معالجة النزاعات الدولية.
وأثارت المبادرة تساؤلات وتحفظات لدى عدد من قادة العالم، وسط مخاوف من أن تؤدي إلى تقليص دور الأمم المتحدة أو إنشاء إطار بديل لها. إلا أن ترامب أكد في تصريحات سابقة أن المجلس الجديد يهدف إلى دعم المنظمة الدولية وتعزيز قدرتها على العمل، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة ستواصل تقديم الدعم المالي والعمل على تقوية مؤسسات الأمم المتحدة لضمان استمرارها.






