
أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ عمليات عسكرية في جنوب لبنان أسفرت، وفق بيانه، عن تدمير خمس منصات لإطلاق الصواريخ كانت موجهة نحو إسرائيل، في إطار التحركات العسكرية المستمرة على الجبهة الشمالية وسط تصاعد التوتر بين إسرائيل و”حزب الله”.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن قواته رصدت منصات إطلاق صواريخ وبنى تحتية عسكرية قال إنها تابعة لـ”حزب الله”، قبل استهدافها من خلال عمليات برية وجوية منسقة. وأضاف أن هذه المنصات كانت تمثل تهديدًا مباشرًا للمناطق الشمالية في إسرائيل، مشيرًا إلى أن العملية شملت أيضًا التعامل مع مخازن أسلحة ومواقع مراقبة في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار المواجهات المتقطعة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، حيث تشهد المنطقة منذ أشهر تبادلًا للقصف والضربات العسكرية بين الجيش الإسرائيلي وعناصر “حزب الله”.
وبحسب بيانات إسرائيلية سابقة، كثفت القوات الإسرائيلية خلال الأشهر الأخيرة عملياتها ضد مواقع ومنصات إطلاق الصواريخ في جنوب لبنان، معلنة تدمير عدد من المواقع العسكرية والبنى التحتية التي تقول إنها تُستخدم في تنفيذ هجمات ضد الأراضي الإسرائيلية.
كما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن العملية الأخيرة تندرج ضمن استراتيجية تهدف إلى منع إعادة تشغيل أو تأهيل منصات إطلاق الصواريخ القريبة من الحدود، خاصة في المناطق التي شهدت عمليات إطلاق باتجاه الجليل وشمال إسرائيل خلال الفترة الماضية.
وفي المقابل، لم يصدر تعليق فوري من “حزب الله” بشأن الإعلان الإسرائيلي حول تدمير المنصات الخمس، فيما كان الحزب قد أكد في تصريحات سابقة استمراره في حالة الجهوزية العسكرية لمواجهة أي عمليات إسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية.
وتبقى الأوضاع على الحدود اللبنانية الإسرائيلية مرشحة لمزيد من التوتر في ظل استمرار العمليات العسكرية المتبادلة وغياب مؤشرات واضحة على التهدئة في المدى القريب.




