مقالات

في رسالة سابقة للسيسي.. مجاهد عابدين يكتب.. رسالتي للرئيس

يزور الرئيس عبدالفتاح السيسي الكويت خلال جولته الخليجية التي بدأها بقطر حاليا ويتجه منها للكويت، وتعد الزيارة هي الخامسة للرئيس عبد الفتاح السيسي لدولة الكويت، حيث سبق أن زارها في أعوام 2015، و2017، و2019، و2020.

وبمناسبة هذه الزيارة نسترجع مع متابعينا مجموعة من الرسائل التي وجهها الصحفيون المصريون في الكويت عبر موقع (مصريون في الكويت) أثناء زيارة الرئيس الثالثة في عام 2019.

الرسالة الأولى.. مجاهد عابدين يكتب.. رسالتي للرئيس

سيادة الرئيس حللت أهلا ونزلت سهلا.. وإليك رسالتي..

نحن نريد مصر مستقرة أمنياً وأقتصادياً حتى نشعر بالتغيير الذي جاءت بها الثورة وخاصة في ظل ما يتردد حول صفقة القرن ومايدور حولها من كلام وأن سيناء ستكون قطعة منها وطن بديل للفلسطينيين واليوم الأخبار تطالعنا بإن إسرائيل لديها النية لتهجير مواطني غزة بالقوة الجبرية وتهجيرهم مرغمين.

نرجو من سيادتكم توضيح موقف مصر وبوضوح حول هذه الصفقة المشؤومة والتي ينادي بها الرئيس الأمريكي ترامب وموقف مصر بما تنوي إسرائيل فعله لمواطني غزة، كذلك ياسيادة الرئيس نودي أن نستوضح موقف مصر من حجم الدين الخارجي والذي بلغ مائة و ستة مليار دولار هذا الرقم مخيف وخاصة على الموارد التي تنتجها مصر ، والسؤال ياسيادة الرئيس هل الرقم هذا صحيح وماهو برنامج الحكومة لسداد هذا الدين وكم سنة يستغرق تسديد هذا الدين المخيف في ظل الأزمة التي تعاني منها البلاد والمواطنين البسطاء في مصر.

وفي الختام نثمن جهودك في تحقيق الأمن والأمان لمصرنا الغالية وإعادة الهيبة لمصر خارجياً ونتمنى أن نرى مصر قوية ولها اليد الطولى في المحافل الدولية بقوتها العسكرية وجنودها البواسل فلا وجود لنا إلا بقوتنا العسكرية والأقتصادية والإستقرار الامني لتكون مصر كما ذكرها رب العباد ” أدخلوا مصر إن شاء الله أمنين” صدق الله العظيم .

وزيارتك للكويت ياسيادة الرئيس للإطمئنان علي أخيك سمو أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح تعبر عن أخوتك وقيمكم الأصيلة وعن مصر الحضارة مصر الحصن الحصين لكل العرب وفقكم الله ياسيادة الرئيس فيما تبذله من جهود لإستقرار مصر وتحيا مصر وعاشت مصر دائماً حرة آبية.

مجاهد عابدين _ عاشق لمصر ومن جنود مصر الذين شاركوا في حرب الإستنزاف وحرب العاشر من رمضان ( 1973) ضمن ك 43 صاعقة الذين حرروا لسان بور توفيق وأسروا 37 اسرائيليا وكنا لا نتعدى عدد نصف هؤلاء الآسرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ad 12 all pages
زر الذهاب إلى الأعلى