اخبار عاجلهالعالم

جبل الفأس.. لماذا يهدد ترامب بتدمير حصن إيران النووي في 10 دقائق؟

عاد اسم «جبل الفأس» إلى واجهة المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية استهداف الموقع المحصن تحت الأرض، مؤكدًا أن القوات الأمريكية تستطيع التعامل معه خلال عشر دقائق فقط، في تهديد يثير تساؤلات حول طبيعة المنشأة الإيرانية، وأسباب أهميتها العسكرية، ومدى قدرة واشنطن على تدميرها بالفعل.


وفي تصريحات أدلى بها مساء السبت، قال ترامب إن الولايات المتحدة دمرت الجزء الأكبر من القدرات النووية الإيرانية، لكنها لا تزال بحاجة إلى التعامل مع موقع أو موقعين، مشيرًا بالاسم إلى جبل الفأس، بالتزامن مع استمرار المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب بين الجانبين.

وتكمن أهمية الموقع في أنه ليس مجرد منشأة نووية تقليدية، وإنما شبكة أنفاق شديدة التحصين داخل جبل صخري، يُعتقد أنها صُممت لحماية أنشطة مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني من الهجمات الجوية، بينما لا يزال الاستخدام الفعلي للمنشأة محل خلاف بين طهران والتقديرات الغربية.

جبل الفأس.. ماذا تخفي الصخور قرب نطنز؟

يقع جبل الفأس، المعروف بالفارسية باسم «كوه كولنج غاز لا»، على مسافة تقارب كيلومترين جنوب منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم، إحدى أهم المنشآت النووية الإيرانية.

وبدأت أعمال إنشاء المجمع عام 2020، بعدما أعلنت إيران نقل بعض الأنشطة المرتبطة بتجميع أجهزة الطرد المركزي إلى موقع أكثر تحصينًا، عقب تعرض منشأة فوق الأرض في نطنز لعملية تخريب.

ومنذ ذلك الحين، تحول الجبل إلى مشروع هندسي ضخم، يضم أنفاقًا محفورة داخل الصخور الجرانيتية ومداخل محصنة، فيما تشير تقديرات منشورة إلى احتمال وصول عمق بعض المنشآت إلى ما بين 80 و100 متر، دون إمكانية تأكيد ذلك بصورة مستقلة.

وتكمن صعوبة استهداف الموقع في طبيعة الجبل نفسه، إذ توفر الصخور السميكة حماية إضافية ضد الانفجارات، فضلًا عن تصميم بعض مداخل الأنفاق بانحناءات تحد من وصول موجات الانفجار مباشرة إلى الداخل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ad 12 all pages
زر الذهاب إلى الأعلى