أوروبا تحترق.. نفاد التكييفات من الأسواق والأوروبيون يتهافتون لشرائها

تسببت موجة حر قياسية فى أوروبا فى طفرة غير مسبوقة بمبيعات أجهزة التكييف فى فرنسا بشكل خاص، فمع وصول درجات الحرارة 41 درجة مئوية ، أصبح الأوروبيون مجبرون على شراء أجهزة التبريد، رغم أنها كانت حتى الأمس القريب تُعتبر رفاهية غير ضرورية، واستخدامها ليس مألوفاً في المجتمع الأوروبى.
شهدت أوروبا في الأيام الأخيرة ارتفاعاً قياسياً في درجات الحرارة، ما أدى إلى طفرة هائلة في الطلب على أجهزة التبريد وتكييف الهواء، وأعلنت بعض الشركات نفاذ مخزونها بالكامل من جميع منافذ البيع فى القارة العجوز ، حسبما قالت صحيفة أوك دياريو الإسبانية.
وأعلنت شركة صينية عملاقة، المتخصصة في تصنيع أجهزة التكييف، نفاد مخزونها بالكامل من جميع منافذ البيع في القارة العجوز، وفقاً لما نقلته بوابة “Ixbt.com” التقنية.
وأوضح التقرير أن وكلاء الشركة في الخارج يعملون بشكل مكثف لإعادة تزويد الأسواق بكميات جديدة لتلبية الاحتياجات الملحة للمستهلكين، لكن الطلب يفوق بكثير القدرة على التوريد. والأكثر من ذلك، أن من ينجح في شراء جهاز تكييف يواجه قوائم انتظار طويلة لعملية التركيب، قد تصل إلى أسابيع.
فرنسا تتصدر قوائم الانتظار حتى نهاية أغسطس
في فرنسا على وجه الخصوص، امتلأت جداول مواعيد خدمات التركيب حتى نهاية شهر أغسطس المقبل. وكشفت الشركة أن مبيعات أجهزة التكييف في السوق الفرنسي ارتفعت بنسبة 50% خلال النصف الأول من هذا العام، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. ويتزايد الطلب يوماً بعد يوم، مما يدفع الشركات المصنعة إلى تشغيل طاقاتها الإنتاجية القصوى.
وأشار ممثلو الشركة إلى أن أنظمة التكييف المنفصلة (السبليت) هي الأكثر رواجاً بين المستهلكين الأوروبيين، بفضل كفاءتها في استهلاك الطاقة، وهدوء تشغيلها، ومتانتها. ويُذكر أن عدد الطلبات المقدمة على هذا النوع من الأجهزة يفوق المعروض عدة مرات.
وفي ظل هذا النقص الحاد، لجأ بعض المستهلكين إلى حلول غير مألوفة للتغلب على الحر. فوفقاً لما تداولته وسائل التواصل الاجتماعي، استخدم مالك سيارة كهربائية صينية سيارته كمصدر للطاقة لتبريد غرفة نومه، في مشهد يعكس مدى الأزمة التي تعيشها أوروبا.




