اخبار عاجلهالعالم

ماذا ستكسب إيران من فتح موانئها بموجب الاتفاق مع أمريكا ؟

تترقب الأوساط الاقتصادية في إيران عودة النشاط التجاري إلى موانئ البلاد الرئيسية بعد التوصل إلى تفاهمات تقضي بإنهاء الإغلاق البحري الذى استمر لأسابيع، فى خطوة يُنظر إليها على أنها فرصة مهمة لتخفيف الضغوط الاقتصادية واستعادة جزء من حركة التجارة والصادرات.

ويُتوقع أن يسهم استئناف العمل بالموانئ الإيرانية في تعزيز تدفق السلع والبضائع إلى الأسواق المحلية، إلى جانب رفع وتيرة الصادرات النفطية وغير النفطية التي تمثل أحد أبرز مصادر الدخل للاقتصاد الإيرانى.

انفراجة اقتصادية مرتقبة.. إعادة فتح الموانئ تعيد شريان التجارة إلى إيران

وتتضاعف المكاسب الإستراتيجية لطهران بفتح ميناء تشابهار، الذي يحظى بأهمية خاصة لكونه المنفذ الإيراني المطل مباشرة على بحر عمان والمحيط الهندي بعيداً عن تعقيدات مضيق هرمز، إلى جانب الرئة الاقتصادية الأهم المتمثلة في ميناء جزيرة خارك، وهو المنفذ الرئيسي لصادرات النفط الخام والمصدر الأساسي لتأمين العملات الأجنبية في البلاد. وتكشف المؤشرات الرقمية أن رفع هذا الإغلاق سيعيد تدفق مبالغ طائلة للميزانية الإيرانية، حيث كانت طهران تصدر قبل الأزمة ما يقارب مليون ونصف المليون برميل من النفط الخام يومياً بعائدات تقارب مئة وأربعين مليون دولار، يضاف إليها نحو أربعة وخمسين مليون دولار يومياً من الصادرات البتروكيماوية، وثمانين مليون دولار من الصادرات غير النفطية.

وفي المحصلة، فإن قرار رفع الإغلاق وعودة حركة السفن إلى الأرصفة الإيرانية يمثل خطوة إستراتيجية حاسمة لتأمين الواردات الأساسية، وتوفير الموارد المالية الصعبة، وتخفيف الضغوط المعيشية المتفاقمة في الشارع الإيراني، مما يمنح طهران فرصة لإعادة ترتيب أوراقها الاقتصادية والسياسية في مرحلة ما بعد الحرب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ad 12 all pages
زر الذهاب إلى الأعلى