ألمانيا تتحرك عسكريًا نحو هرمز.. سفينة كاسحة ألغام تتجه قرب المضيق

أكدت تقارير أوروبية أن ألمانيا بدأت إعادة تموضع بحري لافت، مع استعدادات مرتبطة بإمكانية تدخل دولي في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لتجارة النفط في العالم.
تحرك ألمانى نحو مضيق هرمز
وأشارت صحيفة لابانجورديا الإسبانية إلى أن برلين قررت تعليق جزء من مشاركتها البحرية في بحر إيجة مؤقتًا، ولكنها قامت بتحريك السفينة الحربية “موزيل A512” إلى منطقة البحر الأبيض المتوسط، ضمن خطة أوسع لإعادة تموضع قواتها البحرية بالقرب من بؤر التوتر في الشرق الأوسط.
التنسيق مع الناتو لضمان حرية الملاحة
وتشير المعلومات إلى أن هذا التحرك يأتي في إطار تنسيق مع حلف شمال الأطلسي “الناتو”، حيث من المتوقع أن تنضم السفينة الألمانية إلى وحدات مكافحة الألغام التابعة للتحالف، إلى جانب كاسحة الألغام “فولدا”، استعدادًا لأي تطور محتمل في مضيق هرمز.
وأشارت الصحيفة إلى أن الهدف المعلن لهذه التحركات هو ضمان “حرية الملاحة” وحماية خطوط التجارة الدولية، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالصراع بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، وهو ما يرفع من مخاطر اضطراب الإمدادات النفطية عالميًا.
وأكدت وزارة الدفاع الألمانية أن أي مشاركة عسكرية محتملة ستظل مشروطة بوجود تفويض دولي وموافقة البرلمان الألماني، في إشارة إلى حساسية القرار داخل المشهد السياسي الألماني.
في المقابل، يواصل الجيش الألماني رفع درجة التأهب، مع إبقاء وحداته البحرية في جاهزية عالية قرب مناطق العمليات المحتملة، تحسبًا لأي تطورات سريعة.
ويشير خبراء دفاع أوروبيون إلى أن الاتحاد الأوروبي يملك الأدوات العسكرية واللوجستية اللازمة لمثل هذه المهمة، لكن غياب التوافق السياسي بين الدول الأعضاء قد يعرقل أي تحرك جماعي.
ومع استمرار التوترات في الخليج، يظل مضيق هرمز في قلب معادلة دولية معقدة، قد تحدد ملامح المرحلة المقبلة من الصراع الجيوسياسي في المنطقة.



