ولدت كبيراً أيها المتحف المصري الكبير أنه بصمة للتاريخ.. بقلم – كمال كبشة

ما هذا الثراء والمجد الجميل يابلد النيل؟
المتحف المصري الكبير هو أحد أبرز المشاريع الثقافية والسياحية والاقتصادية في أن واحد أنه ليس “متحف” بل أكبر من ذلك بكثير إذا ما تم النظر إلى ابعاده الاقتصادية والفلسفة والنهج الذي بدأت تسلكه الدولة المصرية التي تملك مقومات الدولة السياحية المتكاملة والأولى في العالم على كل المستويات .
المتحف المصري الكبير ، هو كبير فعلاً وغسم على مسمى فقد ولد كبيراً ، في حضرة الملوك والرؤساء وتحت نظر العالم أجمع .
أي ميلاد هذا الذي يمكن أن يضاهي هذا المولود الكبير في ميلاده ، الذي يجد ميلاد الحضارة الإنسانية الأولى الأعرق والأكثر ثراءً التي أتت ومن بعدها أتت الحضارات .
المتحف الكبير بصمة للتاريخ إنتصار للسياحة تأكيد لعودة الدولة المصرية على الخارطة العالمية.
المتحف الكبير يججب اتوقف أمامه إنه ليس مجرد متحف فحسب بل سيكون كنز الكنوز الجديدة لبلد تملك إرث وثراء جميل ، لبلد يشقه النيل ، لبلد تحرسه عناية السماء .
يحسب هذا المشروع العملاق الذي ولد من رحم الصعاب والمعاناة في مرحلة حساسة وحرجة مالياً واقتصادياً لكن الرئيس المناضل عبدالفتاحح السيسي وإصراره الكبير على إعادة بناء الدولة المصرية على كل الجبهات يعطي الجميع الأمل يومياً يمنح البعيدد والقريب الشغف ويولد العزيمة والإصرار لدى الصغير قبل الكبير.
السياحة في كل دول العالم شريان حياة غيراداته مليارية لكثير من الدول ولنا في الكثير منها العبرة مثل إسبانيا وإيطاليا وغيرهم الكثير ممن لا يملكون ربع مقومات مصر من الأثار والبحار والأنهار والأجواء التي تناسب السياحة صيفاً وشتاءً .
المتحف المصري الكبير ليس مجرد صالة عرض للقطع الأثرية، بل هو محرّك تنموي يعيد تشكيل مشهد السياحة والثقافة في مصر. بناؤه المستدام وتوفير تجربة زائر مميزة وتعاونَه مع المجتمع الدولي يمكن أن يرفع من قيمة السياحة كقطاع اقتصادي رئيسي، وأن ينعكس إيجاباً في الناتج القومي عبر قنوات متعددة. إن الاستثمار في الحفظ والتعلم والبحث والترويج الثقافي من خلال هذا المشروع يمثل خطوة استراتيجية نحو مستقبل تتعاظم فيه العائدات السياحية وتزداد مكانة مصر عالميًا كمتلقى للحضارة والتاريخ.
المتحف الكبير أذهل كل المتابعين حول العالم من جم المقنيات وحجم التكلفة وثراء التجربة والأكثر هو إلتفاف قادة العالم حوله فرحين بإنجاز مصر وتقدمها، سيكون هذا المعلم أحد أعمدة قطاع السياحة الثقافية في مصر. إنه مشروع يفخر به المصريون وسيستقطب الزوار من مختلف أنحاء العالم لاكتشاف تاريخ مصر القديمة بواجهته الحدثية وتقنياته المعاصرة في العرض المتحفي.
لقد ظهرت فكرة إنشاء متحف يضم المجموعة الكاملة من آثار مصر القديمة ويعرضها بطريقة حديثة متكاملة، مع التركيز على حماية القطع الأثرية وترميمها وتوفير تجربة زائر متكاملة.
استغرق التخطيط والتنفيذ سنوات طويلة، وتُشير المصادر إلى دعم حكومي ومبادرات خاصة وشراكات دولية لتعزيز قدرات العرض والتقنيات التعليمية.
هدفه الأساسي توفير منصة وطنية وعالمية لعرض كنوز مصر القديمة بشكل يحافظ على قيمتها التاريخية ويتيح للجمهور فهمها وربطها بالحاضر.
يقع المتحف في منطقة المدرجات الأثرية بجوار أهرامات الجيزة، وهو موقع يحفزه السياح على زيارة المعالم التاريخية المحيطة به ويكمل تجربتهم الثقافية.
يتميز بتصميم يتكامل مع البيئة المحيطة، مع مبنى حديث يحافظ على الطابع المصري القديم من خلال عناصر تشكيلية وزخرفية تعكس الهوية المصرية.
يعتمد المتحف على أحدث التقنيات في العرض، ومنها تقنية الواقع الافتراضي والمعزز، وتقديم معلومات تفصيلية عبر شاشات تفاعلية، وتوثيق رقمي للقطع الأثرية.
يضم المتحف مجموعات متميزة من القطع الأثرية التي تنتمي لعدة فترات تاريخية، بدءاً من عصر الدولة القديمة ووصولاً إلى العصور الهلينستية والرومانية، مع أمثلة لتماثيل وقوارير وقطع فنية فريدة.
تُقدَّم القطع بأسلوب سردي يربط بين الأحداث التاريخية والسياق الاجتماعي والديني في مصر القديمة، مع توفير معلومات توثيقية عالية الدقة للمحترفين والطلاب والمهتمين.
سوف يوفر المتحف برامج تعليمية وورش عمل وأنشطة توجيهية للطلاب والباحثين، بالإضافة إلى جولات صوتية بلغات متعددة للزوار الدوليين.
سيوفر المتحف فرص عمل جديدة ويعزز المهارات في مجالات الحفظ والمعالجة الرقمية والتعليم السياحي.
- أثر أوسع على السياحة: يمثل إضافة نوعية لمسار السياحة الثقافية في مصر ويجذب جمهوراً دولياً يمكنه التفاعل مع تاريخ مصر القديمة بشكل حي وتفاعلي.
كما سيسهم في تعزيز البحث العلمي في مجال المصريات وتطوير طرق تعليم التاريخ المصري في المدارس والجامعات.





