متنوع
متنوع
مقالاتمقالات كتاب الموقع

ضوء في آخر النفق.. اتحرك بمفردات مرتبك ! بقلم: محمود الشربيني



– هذا وقت الأفكار المبتكرة! الظروف الضاغطة تخلقها ، “الحاجة” أم الاختراع كما يقال .

اقرأ ايضًا.. ضوء في آخر النفق| محمود الشربيني يكتب: مجرد سؤال للأخوة زملاء المهنة
-فكرتي هي تحديد الفئات المستحقة لدعم الدولة ، وحرمان الأخرى منه من المنبع !
– سنوات طويلة تمنينا وصول الدعم لمستحقيه ،حاولنا وفشلنا ، والنتيجة سحق الفئات المستحقة تحت وطأة المساواة الظالمة .. فالذي لا يستطيع شراء كيلو اللحم ب٢٦٠ جنيها ( قد يكون قفز فى هذه اللحظة إلى ٣٠٠جنيها ) يتساوي في الأعباء والالتزامات والنفقات مع من يستطيع! يدفع نفس قيمة تذكرة القطار والمترو والباص .. والجراحة في المستشفيات ، والشقة من شقق الاسكان ونفس سعر لتر البنزين ! سفير سابق لبلاده فى مصر شكرنا ذات لحظة تندر لتمتعه بدعم المحروقات شأنه شأنه الفقراء ومحدودي الدخل .. يتنقل بين أقصى الشمال وأقصى الجنوب والتكلفة “حاجة ببلاش كده”! يدفع جنيهات معدودة ، ثمنا لمئات الجالونات من البنزين، حتما “تضلعنا” إذا دفعناها ، ولكنها “مابتأثرش فيه”! سعر الصفيحة “ولع” الآن، لكنه مايزال موحدًا للسفير والغفير ..ندفع جميعا ٩ جنيهات تقريبًا للتر ،ومع هذا يبقي الفارق ضخما بين ما يجب أن يدفعه السفير الغني والموظف الفقير .. مازال الموسرون والمعسرون يتساوون فى الدفع ، مالك الشاليه فى الساحل يدفع نفس تعريفة استهلاك الكهرباء ، التى يدفعها بواب حارة بالسيدة زينب.. الفرق فى الاستهلاك .. وشريحة الاستخدام وليس في نوع الكهرباء أو الخدمات . السبب ببساطة أنه لأنه لايوجد تمييز بين دخليهما ، رغم وجوبه وضرورته !لاتوجد تفرقة فى قيمة المدفوعات بين القادرين وغيرهم لغياب الآلية المحددة للتفرقة. وسيلة التمييز لم يتوصل إليها أحد سابقًا ، وهنا جوهر اقتراحي الذي يفرق بين السفير الغني والغفير الفقير، الذي يستحق تلقي دعم المحروقات ، بشكل يختلف كليا عن السفير ، ودعما في فاتورة الكهرباء ،بحيث لاتتساوي السفارة مع بيت في حوش آدم أو حُكْر بلبول أو درب الجماميز . “كل برغوت علي قد دمه” مثل يحب تطبيقة . مشكلة أن تكون إمكانات بعضهم تساعدهم على دفع ثمن حقيقي للخدمات ( لتر البنزين وميجاوات الكهرباء ورسوم عبور الطرق نموذجا) ومع هذا يدفعون مايدفعه الفقراء ! من الصعب أن تشرع قانونًا يحدد أن سفيرا أو رجل أعمال الخ يدفع كذا و غفيرًا أو بوابا أو موظفا يدفع أقل، ربما هذا ليس دستوريًا و الشيء نفسه يقال اذا حاولت أن تفرق بين صحفى “غلبان” يعيش على بدل التكنولوجيا ( ٣٠٠٠ ج تقريبًا )و ١٠٠٠ أهيف أخرى معاش التأمينات ، فيدفع فى تذكرة المترو ذهابا ١٠ ج وإياباً نفس السعر ، بينما الميسورون يدفعون نفس المبلغ وهم قادرون علي دفع ضعفه ولكنهم لايدفعون ! بعض الصحفيين يركنون سياراتهم و يكملون مشاويرهم “موتو رجل”.. وعشاهم نوم!
– على طريقة أرشميدس :وجدتها! الحل فى التحرك بمفردات المرتب !نعم ..أبو تلات آلاف ج ليس كأبو خمسة أو سبعة أو أربعتاشر أو خمسين الف ! الناس يتمتعون بالخدمة ويشترون السلعة حسب دخولهم . أقترح تسعير الخدمات والمنتجات حسب مفردات المرتب . تلتزم جهات العمل بمنح الموظفين نسخة معتمدة وموثقة من مفردات مرتبهم ، وتصدر بكارت مثل الشريحة الذكية . وزارة المالية تصنف الناس حسب مفردات مرتبهم . طَلّعْ مفردات مرتبك عند البنزينة والمترو و الجمعية والغاز ومحطة الرسوم وغيرها واحصل على دعمك . للاقتراح تفاصيل أخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ad 12 all pages
زر الذهاب إلى الأعلى