تسجيل أول إصابة بجدري القرود في مصر.. رعب على السوشيال ميديا

تصدر فيروس جدري القرود مؤشرات الأكثر بحثا “تريند جوجل”، وذلك عقب إعلان وزارة الصحة تسجيل أول إصابة بالفيروس في مصر، لمصري يبلغ من العمر 42 عاما من الحاصلين على الإقامة بأحد الدول الأوروبية والمترددين عليها، وعزله في أحد المستشفيات المخصصة للعزل مع اتخاذ جميع الإجراءات الصحية والوقائية مع مخالطيه وفقا لبروتوكولات العلاج والمتابعة التي أقرتها منظمة الصحة العالمية.
أثار إعلان وزارة الصحة، الذي نشر على صفحتها الرسمية بفيسبوك، حالة من الخوف والهلع بين آلاف المتابعين، الذين أبدوا حزنهم ومخاوفهم من انتشار الفيروس، وأن يصبح مع مرور الوقت مثل فيروس كورونا، في ظل التجاهل التام من المواطنين بالالتزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية، واقتراب بدء العام الدراسي الجديد الذي يشهد ازدحام شديد بين الطلاب.
الإعلان عن أول إصابة بجدري القرود فكرني بأول حالة لفيروس كورونا”، تقولها هدى مصطفى. تتذكر السيدة الثلاثينية قبل عامين عندما علمت بإصابة أول حالة بفيروس كورونا، ومدى خوفها في تلك اللحظة: “كنت مرعوبة يومها خصوصا أن الفيروس جديد”. نفس الخوف والقلق تسللا إليها عقب علمها باكتشاف أول إصابة بجدري القرود في مصر: “الحكاية تبدأ في الأول بأول إصابة وبعدها يقولوا انتشار الفيروس”، مما يترتب عليه غلق جزئي أو تام وفقا لحالة الانتشار وهو ما تتمنى ألا يحدث خوفا على أطفالها الصغار.
“المفروض يتم عزل كل المخالطين للمصاب ده قبل ما يخالطوا الناس ويبقى انتشار”، يقول رشدي خليل، أحد رواد مواقع التواصل الاجتماعي. يطالب رشدي وزارة الصحة بالبحث والتدقيق للأماكن التي ذهب إليها الشخص الذي تم إثبات إصابته، وتتبع الأشخاص الذين التقى بهم منذ قدومه من خارج مصر مثلما كان يحدث في أوقات فيروس كورونا، وذلك لتجنب انتقال الفيروس إلى العديد من الأشخاص ثم الانتشار.
ووجه الدكتور هاني الناظر، أستاذ الأمراض الجلدية، مجموعة من التوصيات والنصائح للمواطنين على صفحته الرسمية على “الفيسبوك”، بعد إعلان وزارة الصحة رصد أول إصابة بجدري القرود.
وقال الناظر: “أوضح لحضراتكم المعلومات الآتية.. أولا أعراض المرض تبدأ بارتفاع في درجة الحرارة مع صداع وإحساس عام بالإرهاق والتعب والتهاب وتضخم الغدد الليمفاوية وبعد عدة أيام يظهر طفح جلدي في صورة حبوب حمراء تتحول لفقاعات مائية ثم إلى بثور صديدية مع إحساس بالألم وحرقان في الجلد وأحيانا رغبة في الحكة وخلال من عشرة أيام إلى أسبوعين تختفي جميع الأعراض وينتهي المرض ونسب الوفاة منه منخفضة للغاية”.
وطمأن الدكتور هاني الناظر المواطنين، قائلا: “هذا المرض ليس بخطورة الأمراض الوبائية القاتلة ونسب الشفاء منه عالية”.
في الساعات الأخيرة الماضية، تصدر فيروس جدري القرود مؤشرات الأكثر بحثا “تريند جوجل”، وذلك عقب إعلان وزارة الصحة تسجيل أول إصابة بالفيروس في مصر، لمصري يبلغ من العمر 42 عاما من الحاصلين على الإقامة بأحد الدول الأوروبية والمترددين عليها، وعزله في أحد المستشفيات المخصصة للعزل مع اتخاذ جميع الإجراءات الصحية والوقائية مع مخالطيه وفقا لبروتوكولات العلاج والمتابعة التي أقرتها منظمة الصحة العالمية.
أثار إعلان وزارة الصحة، الذي نشر على صفحتها الرسمية بفيسبوك، حالة من الخوف والهلع بين آلاف المتابعين، الذين أبدوا حزنهم ومخاوفهم من انتشار الفيروس، وأن يصبح مع مرور الوقت مثل فيروس كورونا، في ظل التجاهل التام من المواطنين بالالتزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية، واقتراب بدء العام الدراسي الجديد الذي يشهد ازدحام شديد بين الطلاب.
الإعلان عن أول إصابة بجدري القرود فكرني بأول حالة لفيروس كورونا”، تقولها هدى مصطفى. تتذكر السيدة الثلاثينية قبل عامين عندما علمت بإصابة أول حالة بفيروس كورونا، ومدى خوفها في تلك اللحظة: “كنت مرعوبة يومها خصوصا أن الفيروس جديد”. نفس الخوف والقلق تسللا إليها عقب علمها باكتشاف أول إصابة بجدري القرود في مصر: “الحكاية تبدأ في الأول بأول إصابة وبعدها يقولوا انتشار الفيروس”، مما يترتب عليه غلق جزئي أو تام وفقا لحالة الانتشار وهو ما تتمنى ألا يحدث خوفا على أطفالها الصغار.
“المفروض يتم عزل كل المخالطين للمصاب ده قبل ما يخالطوا الناس ويبقى انتشار”، يقول رشدي خليل، أحد رواد مواقع التواصل الاجتماعي. يطالب رشدي وزارة الصحة بالبحث والتدقيق للأماكن التي ذهب إليها الشخص الذي تم إثبات إصابته، وتتبع الأشخاص الذين التقى بهم منذ قدومه من خارج مصر مثلما كان يحدث في أوقات فيروس كورونا، وذلك لتجنب انتقال الفيروس إلى العديد من الأشخاص ثم الانتشار.
ووجه الدكتور هاني الناظر، أستاذ الأمراض الجلدية، مجموعة من التوصيات والنصائح للمواطنين على صفحته الرسمية على “الفيسبوك”، بعد إعلان وزارة الصحة رصد أول إصابة بجدري القرود.
وقال الناظر: “أوضح لحضراتكم المعلومات الآتية.. أولا أعراض المرض تبدأ بارتفاع في درجة الحرارة مع صداع وإحساس عام بالإرهاق والتعب والتهاب وتضخم الغدد الليمفاوية وبعد عدة أيام يظهر طفح جلدي في صورة حبوب حمراء تتحول لفقاعات مائية ثم إلى بثور صديدية مع إحساس بالألم وحرقان في الجلد وأحيانا رغبة في الحكة وخلال من عشرة أيام إلى أسبوعين تختفي جميع الأعراض وينتهي المرض ونسب الوفاة منه منخفضة للغاية”.
وطمأن الدكتور هاني الناظر المواطنين، قائلا: “هذا المرض ليس بخطورة الأمراض الوبائية القاتلة ونسب الشفاء منه عالية”.





