لقاء مرتقب.. الكرملين يعلن استعداد بوتين للاجتماع مع ترامب

فتح الكرملين الباب أمام عقد لقاء جديد بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، في وقت تتواصل فيه التحركات الدبلوماسية بشأن الحرب الروسية الأوكرانية، بالتزامن مع أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، اليوم الأربعاء، إن الرئيس فلاديمير بوتين مستعد لعقد اجتماع مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا في الوقت نفسه أن عقد مثل هذا اللقاء دون تحضير مسبق سيكون بمثابة «مضيعة للوقت».
وتأتي تصريحات بيسكوف بعد يوم من حديث ترامب عن مناقشاته مع بوتين بشأن شروط اتفاق سلام محتمل بين روسيا وأوكرانيا، إذ قال الرئيس الأمريكي إنه يعتقد أن موسكو وكييف ستتوصلان إلى اتفاق، دون أن يكشف تفاصيل ما يجري بحثه بين الأطراف المعنية.
وخلال لقاء جمعه بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال ترامب إنه يناقش الأمر بشكل متكرر، بما في ذلك مع الرئيس بوتين، مشيرًا إلى ضرورة التوصل إلى شيء ينهي الصراع، وفق تصريحاته.
وتطرق ترامب كذلك إلى تداعيات الضربات الأوكرانية التي استهدفت مرافق ومنشآت داخل روسيا، مشيرًا إلى تأثيرها على أسعار وقود الديزل، التي قال إنها ارتفعت بشكل ملحوظ.
وكان ترامب قد حمّل كييف مسؤولية جانب من ارتفاع أسعار الديزل في عدد من دول العالم، رابطًا ذلك بالهجمات الأوكرانية على منشآت روسية، بينها منشآت مرتبطة بقطاع الطاقة، في الوقت الذي أشارت فيه تقارير إلى تأثير الضربات على منشآت النفط الروسية وإمدادات الوقود.
وفي المقابل، قال زيلينسكي، عقب اجتماعه بترامب في نيويورك، إن أوكرانيا مستعدة لبحث وقف متبادل للهجمات على منشآت الطاقة، إذا توقفت روسيا عن استهداف منظومة الطاقة الأوكرانية.
وتزامنت هذه التطورات مع انطلاق أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي بدأت بكلمة للأمين العام أنطونيو جوتيريش، أكد خلالها أن القوة العسكرية وحدها لا يمكنها ضمان الأمن والسلام في العالم.
ويأتي الحراك الدبلوماسي الحالي في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية، وطرح واشنطن مسارات للتوصل إلى اتفاق ينهي القتال، بينما لا تزال تفاصيل أي تسوية محتملة بين موسكو وكييف غير معلنة بشكل كامل.




