مقالات

المفكر الكويتي حجاج بوخضور.. نافذة 7–10 نوفمبر: انتقال واشنطن من استنزاف إيران إلى فرض الحسم؟

لم تعد نافذة 7–10 نوفمبر مجرد فرضية تستند إلى الحشود والتصريحات؛ فقد أضافت الضربات الأمريكية المتجددة في قشم عنصرا عملياتيا ملموسا، فيما يكشف استمرار الوساطة القطرية وتكرار ضربات واشنطن كالجزرة والعصا لاتمام التسوية النووية…

واستراتيجيا: يطرح تزامن الضربات المحدودة والتفاوض سؤالا جوهريا: هل تستهدف واشنطن رفع كلفة الرفض الإيراني، أم تهيئة مسرح العمليات لتصعيد يغيّر ميزان الحرب؟..

وسياسيا: اصبح من المؤكد أن ترامب يتجه إلى تسريع التسوية أو تشديد الضغط العسكري لتحسين شروطها…

وجيو-اقتصاديا، يبقى مضيق هرمز محور المعادلة؛ فكل تصعيد يهدد الملاحة والطاقة والتأمين قد يضاعف كلفة الحرب على الخصوم والحلفاء معا…

والحسم الحقيقي لا يُقاس بتدمير الأهداف، بل بانتزاع التزامات قابلة للتحقق والاستمرار؛ فالنجاح العسكري لا يضمن الامتثال السياسي…

والخلاصة: تعزز تطورات 7–10 نوفمبر أهمية النافذة بوصفها فترة اختبار للقرار الأمريكي، لقرار الحسم.

فالجاهزية ليست قرارا، والضربة ليست تسوية، والتفوق العسكري لا يضمن الخضوع السياسي…

ومتى ما أصبحت كلفة فرض التسوية بالقوة أقل من كلفة استمرار الاستنزاف بدأ إسقاط النظام الإيراني بالقوة؟..HB

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ad 12 all pages
زر الذهاب إلى الأعلى