
في خطوة تعكس حرص الدولة المصرية على تطوير المقومات السياحية وتعزيز صورتها أمام العالم، قام الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بزيارة ميدانية إلى منطقة القاهرة التاريخية، تمهيداً لتحويلها إلى “متحف مفتوح” يجمع بين عبق التاريخ وروح الحاضر.
صرح نقبب السياحيين .المهندس / حمدي عز أن هذه الزيارة تأتي في إطار رؤية الدولة لإعادة إحياء التراث الحضاري المصري وتطوير البنية التحتية للمناطق الأثرية، بما يتواءم مع أعلى المعايير الدولية، ويفتح آفاقاً واسعة أمام جذب الاستثمارات السياحية الأجنبية والمحلية.
تعزيز الأمن والاستقرار.. رسالة للعالم
أضاف نقيب السياحيين حمدي عز ان تطوير القاهرة التاريخية وتحويلها إلى وجهة سياحية متكاملة رسالة واضحة للمجتمع الدولي بأن مصر تتمتع بأمن واستقرار يؤهلها لاستقبال ملايين السياح سنوياً. فالاستثمار في التراث ليس مجرد مشروع عمراني، بل هو تأكيد على قدرة الدولة على حماية مقوماتها الحضارية وتوفير بيئة آمنة للزائرين من مختلف أنحاء العالم.
دفعة قوية للاستثمار السياحي
يُتوقع نقيب السياحيين أن يسهم مشروع تطوير القاهرة التاريخية في جذب استثمارات ضخمة للقطاع السياحي، لا سيما في مجالات الفنادق والمطاعم والخدمات المصاحبة، ما يُسهم في توفير آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، ويدعم الناتج المحلي الإجمالي.
مطالب بسرعة التنفيذ وتذليل العقبات
يؤكد الأمين العام الاستاذ /فارس حسني على ضرورة الإسراع في خطوات التنفيذ الفعلي للمشروع، وتذليل كافة العقبات الإجرائية والتشريعية التي قد تعترض مسيرة التطوير. كما يُطالبون بتكثيف التنسيق بين الجهات المعنية لوضع خطة تسويقية متكاملة تستهدف الأسواق السياحية الرئيسية، وتسليط الضوء على القيمة الحضارية الفريدة للقاهرة التاريخية.
ختاماً أعلن الامين العام فارس حسني أن زيارة رئيس الوزراء للقاهرة التاريخية تمثل بداية حقيقية لمرحلة جديدة من العمل المؤسسي المنظم نحو تحقيق طفرة سياحية تستحقها مصر بتاريخها العريق ومكانتها العالمية. وما لم يتم ترجمة هذه الزيارات إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع، فإنها ستظل مجرد وعود تتكرر دون ثمار حقيقية تعود بالنفع على الوطن والمواطن.



