بعد استغاثة نشرها موقع (مصريون في الكويت) .. تحرك عاجل من وزير الخارجية والقنصلية بالكويت لإنقاذ طالب مصري محتجز بجورجيا

أحدثت الاستغاثة الإنسانية التي نشرها موقع “مصريون في الكويت” عبر منصته الرسمية www.egkw.com بالأمس تحت عنوان “استغاثة من أب من ذوي الهمم إلى السفارة المصرية في الكويت ووزارة الخارجية”، صدى واسعاً وردود فعل فورية على أعلى مستويات الدبلوماسية المصرية، لتكشف عن اهتمام بالغ ورعاية حقيقية لأبناء الجالية المصرية في الخارج.
فمنذ اللحظات الأولى للنشر، حظيت القضية باهتمام ومتابعة مباشرة من معالي وزير الخارجية، الدكتور بدر عبد العاطي، والسيد مساعد وزير الخارجية السفير نبيل حبشي، بالإضافة إلى الجهود الحثيثة من السفير المصري في الكويت وسعادة القنصل العام شريف بدير، إلى جانب جنود مجهولين داخل أروقة السفارة والقنصلية المصرية بالكويت.
استقبال رسمي عاجل في القنصلية المصرية بالكويت
وفي تحرك ميداني سريع، استقبلت القنصلية المصرية في الكويت الأب صاحب الاستغاثة، حيث تم الاستماع إلى تفاصيل الشكوى بعناية فائقة، وجرى إعداد مذكرة تفصيلية عاجلة بالاستغاثة لرفعها فوراً إلى وزارة الخارجية في القاهرة، تمهيداً للتنسيق مع الجهات الدبلوماسية المعنية بمتابعة شؤون الرعايا المصريين في الخارج عبر منصة مصريون في الكويت.
وقد عبّر الأب، المهندس (ع.ص)، عن تقديره الشديد وسعادته الغامرة بحجم الاهتمام وسرعة الاستجابة من قِبل المسؤولين، حيث قال وعلامات الارتياح تبدو عليه:
“لم أكن أتوقع أن يلقى صوتي هذا الصدى السريع.. لقد تفاجأت بمدى اهتمام المسؤولين بشكواي، ولمست فيهم روح الأبوة والمسؤولية الإنسانية. لسان حالي اليوم لا يقول سوى: الحمد لله الذي سخر لنا من عباده أناساً لخدمة المستغيثين من المصريين، وأعاد إلينا الأمل بعد أن ضاقت بنا السبل بسبب ظروفي الصحية التي تمنعني تماماً من السفر خلف ابني”.
خلفية الأزمة:
مستقبل طالب هندسة مصري في خطر وكان موقع “مصريون في الكويت” www.egkw.com قد فجّر تفاصيل محنة الطالب المصري (خ.ص)، الدارس في السنة النهائية بكلية هندسة المعدات الطبية بجورجيا. يذكر أن الطالب كان من المتفوقين الذين اضطرتهم ظروف الحرب الروسية الأوكرانية سابقاً لنقل دراستهم إلى جورجيا.
وقبل نحو 40 يوماً فقط من تخرجه المرتقب (المقرر في 1 يوليو 2026)، واجه الشاب مأزقاً قانونياً غامضاً أدى إلى احتجازه هناك على خلفية قضية حيازة مواد مخدرة، مما هدد بضياع مستقبله الأكاديمي والمهني بالكامل، وسط عجز والده (وهو من فئة ذوي الهمم) عن السفر إليه لمتابعة موقفه القانوني.
المرحلة القادمة:
ترقب الحل النهائي وعودة الطالب ورغم هذا التحرك الدبلوماسي المشرف والراقي من الخارجية المصرية، إلا أن الملف لم ينتهِ بعد؛ فالشكوى قد وصلت بالفعل إلى مطبخ القرار الدبلوماسي، ويبقى الهدف الأسمى والمنشود هو حل المشكلة بشكل نهائي، وتأمين عودة الطالب المحتجز إلى أحضان أهله في الكويت، حاملاً شهادته الجامعية التي تغرّب وسهر الليالي من أجلها.
وتوجه موقع “مصريون في الكويت” بخالص الشكر والتقدير لوزارة الخارجية المصرية والقنصلية في الكويت على هذه الوقفة الوطنية الإنسانية، ونؤكد أننا في www.egkw.com نتابع الملف أولاً بأول حتى يكتمل الفرح بعودة الابن بسلام.



