الكويت تدين الاعتداءات للإيرانية بالمنطقة على قطاع الاتصالات

أدانت دولة الكويت ما وصفته بـ”الاعتداءات السافرة” التي استهدفت قطاع الاتصالات في المنطقة، محذّرة من تهديدات تمس سيادة الدول وأمنها الرقمي، وتطال كابلات الإنترنت البحرية بما قد يعرّض تدفق البيانات والأعمال عالميًا للخطر.
وجاء الموقف الكويتي خلال كلمة ألقاها مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف، السفير ناصر الهين، أمام مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات، ضمن مناقشات مشروع قرار يتعلق بأمن البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في منطقة الخليج، والذي تقدمت به دول مجلس التعاون الخليجي بالتعاون مع الأردن.
وأكدت الكويت رفضها استخدام قطاع الاتصالات كأداة ضغط سياسي أو ما وصفته بـ”الابتزاز الرقمي”، مشيرة إلى أن دول المنطقة استثمرت مليارات الدولارات لبناء منظومة اتصالات تربط الشرق بالغرب، وهو ما يجعل استهدافها تهديدًا مباشرًا للاستقرار الاقتصادي والتنموي.
وحذّر السفير الكويتي من أن هذه الهجمات لا تقتصر على تقويض التنمية، بل تمتد لتشمل تهديد أمن الممرات الحيوية، وعلى رأسها مضيق هرمز، إضافة إلى استهداف مراكز البيانات ومحطات الكابلات البحرية والأقمار الصناعية.
وأشار إلى أن الموقف الكويتي يستند إلى مبادئ وقواعد الاتحاد الدولي للاتصالات، التي تلزم الدول بمنع أي تدخلات ضارة عابرة للحدود، وضمان عدم استخدام أراضيها للإضرار بسيادة الدول الأخرى، مع إعطاء أولوية قصوى لحماية الخدمات الحيوية.
وفي السياق ذاته، أوضح أن تقديم مشروع القرار جاء في ظل تصاعد المخاطر التي تواجه البنية التحتية الرقمية في المنطقة، مؤكدًا ضرورة اتخاذ موقف دولي حاسم لحماية شبكات الاتصالات العالمية وضمان استمرارية تدفق المعلومات دون تهديد.




