
أكد الشيخ السيد عرفة، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن شهر رمضان لا ينبغي التعامل معه كفترة مؤقتة للعبادة، بل كفرصة حقيقية لإحداث تغيير دائم في سلوك وحياة المسلم.
وأوضح أن أبرز علامة على قبول الصيام والقيام تتمثل في تحقق التقوى لدى المسلم، باعتبارها الهدف الأساسي من العبادات خلال الشهر الكريم، مشيرا إلى أن التقوى تعني الالتزام بالطاعات بإخلاص والابتعاد عن المعاصي عن وعي وخشية.
وأضاف أن المعيار الحقيقي لقياس أثر رمضان يظهر بعد انتهائه، من خلال استمرار المسلم على الطاعة وعدم العودة إلى العادات السلبية التي كان عليها قبل الشهر.
وأشار إلى أن المواظبة على العبادات بعد رمضان تعد من أهم الدلائل على قبول العمل، داعيا إلى الحفاظ على الروح الإيمانية التي يكتسبها المسلم خلال الشهر وعدم التفريط فيها.
وشدد على أن قبول الأعمال أمر غيبي لا يعلمه إلا الله، وهو ما يدفع الصالحين إلى الدعاء المستمر بقبول أعمالهم رغم اجتهادهم في العبادة، مؤكدا أن النجاح الحقيقي في رمضان يبدأ بعد انتهائه من خلال الثبات على الطاعة والاستمرار في العمل الصالح.






