مجتمع

حجاج بوخضور يكتب.. استهداف منشآت الطاقة.. رسائل الضغط وخطر توسيع دائرة الضرر

إن استهداف منشأة للطاقة عمل مُدان، لا لأنه يمسّ موقعًا تشغيليًّا فحسب، بل لأنه يكشف منطقًا يوسّع دائرة الألم بدل أن يحدّها؛ كأن بعضهم، إذ يعجز عن كسر خصمه، يرضى أن يُصاب محيطه ليشترك الجميع في الخسارة.

ولذلك لا يُقرأ هذا الاعتداء حادثًا معزولًا، بل رسالةَ ضغط تريد رفع كلفة الاستقرار، واختبار الحماية، وإرباك الثقة بأمن الإمدادات. فالمقصود ليس حجم الضرر في ذاته، بل ما وراءه من ترويع واختبار.

ومن ثمّ، فإدانة الفعل لا تنفصل عن فهم غايته: عبث منخفض الكلفة، عالي الدلالة، يُراد به خلخلة الطمأنينة أكثر من إحداث التعطيل.
وعندئذٍ يكون الجواب بإحباط مقصده، وتشديد الحماية، وردّ المرافق الحيوية إلى منأى عن منطق العبث والابتزاز..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ad 12 all pages
زر الذهاب إلى الأعلى