مقالاتمقالات كتاب الموقع

علشانك يا مصر| الحكومة … والشارع.. بقلم: فوزي عويس

● بادئ ذي بدء نبارك للوزراء سواء الذين تجددت فيهم ثقة القيادة السياسية أو الذين تم توزيرهم للمرة الأولي ونالوا هذه الثقة الغالية ونتمني أن يكون هناك تغيير في النهج علي نحو يراعي بشكل حقيقي وجاد وموضوعي تحسين معيشة المواطنين الذين شبعوا  من الصب إياه في مصلحتهم من قبل الحكومات المتعاقبة التي أثقلت كاهلهم  بأعباء كثيرة جعلت معيشتهم كدا كدا ، كما نأمل أن يتريث الوزراء في إصدار التصريحات صباح مساء خصوصا تلك التي لا تغني  ولا تسمن من جوع وعلي رأسهم دولة رئيس الحكومة الذي أتحفنا طوال الفترة الماضية بتصريحات تؤكد أن عمل حكومته أثمر عن تحسن ملموس في مستوي معيشة المواطنين وهو الأمر الذي يجافي الواقع ، وليتهم جميعا يقتدون برئيس الجمهورية الذي لا يتكلم عن مشاريع ما إلا عندما تري النور كي تستطيع الحكومة أن تستعيد ثقة الناس فيها

●  بعد هذه المباركة وتلك الأماني أرجو أن تكون هناك إجابات واضحة لما يتردد في الشارع بشأن وجود علامات إستفهام علي بعض أعضاء الحكومة ومنهم وزيرة الثقافة جيهان زكي الصادر في حقها حكم قضائي نهائي علي خلفية إنتهاك حقوق الملكية الفكرية الخاصة وسرقة كتاب للكاتبة سهير عبد الحميد وهو الأمر الذي ثبت صحته قضائيا ما جعل المحكمة تغرمها مائة ألف جنيه مع إعدام كل نسخ كتابها المسروق فكان الحكم عنوان الحقيقة ، فهل كانت هذه الحقيقة غائبة عند ترشيحها لتولي وزارة الثقافة ، كما وان هناك كلام يتردد بشأن إتهام وزيرة الإسكان بقضية مال عام ، هذا فضلا عن وزير التعليم الذي توقعت الغالبية العظمي عدم تجديد الثقة فيه علي خلفية ثبوت تزويره لشهادة الدكتوراه الأمر الذي أجبر معه علي حذف حرف “الدال” من لقبه في المخاطبات الرسمية مع استمراره في الحكومة السابقة ، .. إن من حق الناس أن تعرف أين تكمن الحقيقة يا دولة رئيس مجلس الوزراء فأنت من رشحت هذه الأسماء وغيرها لتشارك في الحكومة ولا يضيرك أبدأ ولا يعيبك إطلاقا العدول عن قرار توزير هذا أو ذاك وانظر الي الوزير الكويتي الذي اجبر علي تقديم إستقالته بعد مرور أقل من 24  ساعة علي حلفه اليمين الدستورية أمام أمير الكويت وذلك قبل أيام مضت بسبب مجرد تغريدات لم تكن لائقة ، فلا تستهينوا بالشارع وأخبروا الرأي العام بحقائق الأمور يرحمكم الله

●  آخر الكلام : في دولة” لبنان” الشقيقة توزر “بهيج تقي الدين” فكتب له شقيقه ” سعيد تقي الدين” قائلا : ( تحياتي أخي بهيج ، لقد علمت وقرأت أنك أصبحت وزيرا في حكومة لبنان الذي نحب ، فعادت بي الذاكرة الي أيام طفولتنا حيث كان اخواننا وانا وأنت مساء بعد العشاء نتسابق لننام في فرشة والدنا فكان رحمه الله يشم رائحة أيدينا ليري إن كانت مغسولة ونظيفة خصوصا بعد الأكل ليقرر إن كان يقبل أن ننام معه أم لا ؟ واليوم والدنا تحت التراب مدفون ويرقد تحت السنديانة في قبره وبعد عمر سنكون نحن أيضا هناك وقد يشم رائحة أيدينا إن كانت نظيفة ؟ فحافظ علي نظافتها ومبروكة الوزارة لك ) … ومنا الي كل وزير في الحكومة التي نريدها رشيدة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ad 12 all pages
زر الذهاب إلى الأعلى