مقالاتمقالات كتاب الموقع

كلام تقيل| تعديل وزاري لا يرضي طموح المواطنين.. بقلم: كمال كبشة

لا أحد ينكر ما تحقق من إنجازات ومشروعات كبرى في مصر خلال السنوات الأخيرة، لكن الحقيقة التي لا يمكن تجاهلها أن المواطن هو من دفع ثمن هذه المرحلة من معيشته وصبره وقدرته على الاحتمال.

ومع التعديل الوزاري الذي أُعلن اليوم، جاء الإحساس العام بأن ما حدث لا يوازي حجم الأزمة ولا يلبّي طموح الشارع. تغيير أسماء محدود، دون تغيير واضح في السياسات أو الأولويات، وكأن المطلوب هو إدارة الغضب لا معالجة أسبابه.

الناس لا تطلب هدم إنجاز، ولا تعادي الدولة، لكنها تنتظر حكومة تشعر بثقل الغلاء قبل أن تشرحه، وتضع تحسين حياة المواطن في قلب القرار لا في هامشه.

الحديث عن الطرق والكباري لا يكفي، إذا لم ينعكس على سعر السلع، وفرص العمل، وأمان الأسرة البسيطة. الصبر حين يتحول إلى سياسة دائمة يفقد معناه، ويصنع فجوة صامتة بين المواطن والحكومة.

تعديل وزاري لا يلمس معيشة الناس لا يُقنع، وإنجاز بلا عدالة اجتماعية يظل ناقصًا، وصبر المواطن لا يجوز استهلاكه بلا أفق… وده توصيف واقع مش مزايدة، وده بالضبط كلام تقيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ad 12 all pages
زر الذهاب إلى الأعلى