منوعات

أمل جديد لملايين المرضى.. علاج تجريبي يقرب العالم من شفاء التهاب الكبد B

أعلنت شركة أدوية بريطانية، اليوم الأربعاء، عزمها الاستفادة من النتائج الإيجابية لدراستين سريريتين لعلاجها التجريبي الخاص بالتهاب الكبد الوبائي المزمن من النوع «B»، لدعم الطلبات التنظيمية المزمع تقديمها، في خطوة تعزز الآمال بالتوصل إلى علاج فعّال لمئات الملايين من المصابين حول العالم.

ووفقًا لما نقلته وكالة «رويترز»، لم تفصح الشركة عن النسبة الدقيقة للمرضى الذين حققوا انخفاضًا مستمرًا في مستويات الحمض النووي للفيروس والمستضدات السطحية لمدة ستة أشهر أو أكثر، وهو المعيار المعتمد لما يُعرف بـ«الشفاء الوظيفي». إلا أن محللين أشاروا إلى أن ما بين 15% و20% من المرضى المصابين بالتهاب الكبد المزمن من النوع «B» يمكنهم الحفاظ على مستويات منخفضة من المؤشرات الحيوية بحيث لا يمكن اكتشافها بالفحوصات المعملية.

ورغم توافر لقاحات آمنة وفعالة لفيروس «B»، إلى جانب التطور الملحوظ في خيارات العلاج، لا يزال المرض واسع الانتشار وغير مشخص بصورة كافية، بحسب تقديرات منظمة الصحة العالمية، التي تؤكد استمرار التحديات المرتبطة بالكشف المبكر والعلاج.

وتعتزم الشركة عرض البيانات الكاملة للدراسات خلال مؤتمر علمي مرتقب، وسط تفاؤل حذر من قبل المحللين، الذين يرون أن الإفصاح التفصيلي عن النتائج سيكون عاملًا حاسمًا لطمأنة المستثمرين. وقال المحلل مايكل لويشتن إن اتساق بيانات المرحلة الثالثة يعد مؤشرًا مشجعًا، وقد يفتح المجال أمام تحقيق نجاح كبير للعقار، مشيرًا إلى أن النتائج الأخيرة تؤكد الفعالية التي ظهرت في الدراسات السابقة، في ظل عدم توافر علاجات أخرى تحقق شفاءً تامًا حتى الآن.

وتتوقع الشركة أن تتجاوز مبيعات دواء «بيبيروفيرسين» ملياري جنيه إسترليني سنويًا عند ذروة الطلب، ما يدعم هدفها بتحقيق إيرادات تفوق 40 مليار جنيه إسترليني بحلول عام 2031.

ويُعد التهاب الكبد الوبائي المزمن من النوع «B» عدوى طويلة الأمد تحدث عندما يعجز الجسم عن القضاء على الفيروس، ليستمر في الدم والكبد، وقد تسبب في وفاة أكثر من مليون شخص خلال عام 2022، وفق أحدث تقديرات منظمة الصحة العالمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ad 12 all pages
زر الذهاب إلى الأعلى