فاطمة العسيلي تكتب.. أبشري فلسطين…الخلاص قادم غـ ـزة …. !

وها هو الحلم بدأ يتحول إلى حقيقة ، واستٌجيبت الدعوات وسوف تتحقق الأمنيات ، وها هو الفيل العربي الأصيل ينفخ الله في صورته بقدرته و يستعيد قوته ويستبدل هرمه بشباب جديد ويقف على قدمه ويصيح ها أنا ذا …، الفيل العربي الأصيل .
وها هم العرب والمسلمون ينهضون من ثباتهم الطويل ويرفعون رؤوسهم في شموخ ، بعد أن نفضوا عنها غبار الزمن الذي وارى أصالتهم وشموخهم وعزتهم التى سادوا بها العالم قديما ، وها هم يكشفوا عن قوتهم الدفينة وإتحادهم المعهود واستعادوا عروبتهم وأعادوا ترتيب صفوفهم وأدركوا عدوهم الحقيقي وبدأوا يتحالفون ضده .
ماذا يسعني أن أقول من هول وروعة ما يدور غير أني مسرورة مما يحدث الآن هذا ما كنت أرجوه وأتمناه وأدعوا به وتحدثت عنه في مقالات كثيرة منذ سنوات في مختلف الصحف العربية مطبوعة كانت أو وإلكترونية [ الوحدة العربية والإسلامية ] .
وها هو السحر ينقلب على الساحر ..!
وتنقلب اللعبة على صانعها وتسحب خيوطها من يدي الساحر البرتقالي وحليفته اللقيطة وأعادت بناء نفسها لصالح العرب والمسلمين .
مظاهرات في بلاد أوروبية ومطالبات برلمانية بمقاطعة الإحتلال إقتصاديا وعسكريا وصنفته مجرم حرب وآلة قاتلة عمياء مجردة من الإنسانية تنتهج سياسة تجويع وإبادة جماعية لشعب بأكملة .
نفور عالمي من الصهاينة في شتى بقاع العالم ويتم طردهم من المطاعم والمحال التجارية والنفور منهم ورفض استقبالهم والتعامل معهم في بلاد العالم ، ويوما ما عساه قريب يعودون كما كانوا منبوزين مشتتين تائهين لا وطن لهم ولا قيمة .
علاقات دولية كانت ثابتة في مربع سياسي مثلج منذ زمن ، الآن يذوب عنها الجليد وتستعيد وعيها وتتصافح الأيدي من جديد ومن ثم تتحالف وتتحد …!
وأخرى كانت ملتهبة حد الإنفجار كالبركان المحموم الآن..!!،
يتحول هذا البركان الساخن إلى نهر عزب جاري دبت فيه الحياة من جديد …!!
المشهد يقول أن الله سبحانه وتعالى يهيء لنصرتك الأسباب يافلسطين ..!
بدأ عدو الله وعدوك الصراخ والعويل والعزلة الكاملة التي ألقت النملة اللقيطة المتعالية بنفسها في جبها الأسود والتي لن تتمكن الخروج منه ثانية بسوء أفعالها حتى لن تجد وعاء الخنزير التي كانت تسرق منه الطعام لتظل على قيد الحياة .
صدق الله العظيم حين قال في سورة
الأنفال “ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين”
لأول مرة منذ ثلاثة عشرة سنة تتحد مصر وتركيا و تنفذان مناورات بحرية مشتركة تحت إسم “”بحر الصداقة””
في الوقت ذاته تعلن مصر والسعودية عن تأسيس قوة بحرية مستمرة مشتركة لحماية البحر الأحمر…!
يسبقها بأيام معدودة..، وبعد أربعين سنة من العداء بين مصر وإيران يجتمع وزير خارجية إيران مع الوكالة الدولية للطاقة النووية بوساطة مصرية ناجحة ومثمرة في العاصمة المصرية …!
ثم تعلن المملكة السعودية عن اتفاقها التاريخي للتعاون الدفاعي المشترك بينها وبين دولة باكستان…!
كل تلك الأحداث قدر الله حدوثها في ظرف زمني واحد والعجيب أنها أحداث لم يكن ليتوقعها عقل والأعجب أن أغلب تلك الأطراف لم تجتمع مع بعضها على طاولة اتفاق قبل الآن ..!
عملية بحر الصداقة تركيا مصر .. هي رسالة قوية واضحة للعدو أن البحر المتوسط تحت سيطرة قوتين بحريتين كبيرتين هما الأقوى في شرق المتوسط وهذا بحد ذاته يزرع الرعب في قلب الصهاينة الذين أفصحوا عنه عبر إعلامهم أن مصر تستعد لحصار بحري سوف يخنقهم فدفعهم خوفهم لطلب ضربه استباقية وقائية ضد مصر ، ذلك لانه إن حدث غلق المنافذ البحرية على الإحتلال لن تتمكن من تلقي المساعدات العسكرية من حليفها البرتقالي الماكر ، وهذا يعد (ضربة في مقتل) للصهاينة .
أغشى الله سبحانه وتعالى عين إسرائيل بكبرياءها المعهود فجعلها تقوم باالإعتداء السافر على دولة قطر وهذا التصرف الأحمق هو ما أنار بصيرة الدول الإسلامية و العربية والخليجية فرسخ يقينهم أنه لم تعد هناك من خطوط حمراء تهابها عين الاحتلال المتغطرس ، وأنها لا تلتزم بعهد ولا معاهدة ، ولا بد من الإتحاد للتصدي لإعتداءاتها المستمرة على البلاد العربية .
استعدي أيها النملة اللقيطة لأن الله يهيء لك أسباب نهايتك فالناتو الإسلامي قادم أنهي بناء الأنفاق المكيفة سريعا لأنك ستفرين إليها رعبا عسى أن يكون هذا اليوم قريبا إن شاء الله .
اصمدوا أهل غزة واعلموا أن الله جعلكم سببا لهلاك عدوكم وعدوه فتلك هي الحكمة من وراء هذا الإبتلاء وأنتم جسدتم حديث رسول الله ﷺ الذي قال فيه :<< عَجَباً لأمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لأِحَدٍ إِلاَّ للْمُؤْمِن: إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خيْراً لَهُ >>





