تقارير

“زنا مقنع”..محامى وفنانين يدعون”للمساكنة” بين الشباب والفتيات بدون زواج

محمد عبد الشكور

أثارت تصريحات أحد المحامين وبعض الفنانين حول المساكنة جدلا واسعا فى الشارع المصري والعربي وعلى منصات التواصل الاجتماعي والكثير من المواقع.

المحامي هاني سامح

 صرح المحامي هاني سامح فى لقاء تلفزيوني بأنه يؤيد فكرة المساكنة بين الرجل والمرأة قبل الزواج معللا ذلك بأن القانون لا يمنع ذلك ويبيحه، وأنه لا يمانع أن تفعل ابنته ذلك لو أرادت.

نقيب المحامين عبد الحليم علام

مما جعل نقابة المحامين المصرية تحيله للتحقيق وإيقافه عن ممارسة المهنة لحين انتهاء التحقيق معه، وقال نقيب المحامين عبد الحليم علام إن قرار إحالة المحامي هاني سامح للتحقيق جاء بناءً على التصريحات المتعلقة بـ”المساكنة”، ووصفها بأنها تصريحات “غير مقبولة”، وتعبر عن نفسه ولا تمثل جموع المحامين، كما أن النقابة لن تسكت عمن يُسيء لها أمام المجتمع ويثير البلبلة.

إيناس الدغيدي

وكان بداية الحديث عن المساكنة ونشر الفاحشة فى المجتمع المصرى والعربي قد جاءت من خلال اعتراف المخرجة إيناس الدغيدي أنها عاشت بنظام المساكنة قبل الزواج لمدة تسعة أعوام، حيث كشفت الدغيدي فى برنامج تلفزيوني عن خوضها تجربة المساكنة مع زوجها قبل الزواج الرسمي.

مايا ديا

ولأن كرة الثلج بدأت فى التدحرج فقد ظهرت فيديوهات أعيد نشرها لفنانين ومطربين عرب ومصريين أيدوا فيها هذه الفكرة الشاذة التى تبعد عن ديننا وعروبتنا، حيث اعترفت المطربة اللبنانية مايا دياب أنها خاضت تجربة المساكنة مع زوجها الأول، كما أيد المطرب المصرى محمد عطية المساكنة، وكذلك المخرج اللبناني يوري مرقدي.

المحامي هاني سامح

وقد أثارت تصريحات المحامي المصري العديد من التساؤلات حول الدور الذى يقوم به البعض لهدم المجتمع العربي المسلم من خلال نشر الرزيلة الممثلة فى المساكنة والشذوذ وأشياء أخرى الهدف منها هدم نظام الأسرة ونشر الإباحية فى المجتمع مستغلين شهرتهم وسط الشباب والفتيات مما ينذر بكارثة أخلاقية ومجتمعية خطيرة.

وتعد المساكنة وهي تقليعة غربية وافدة للعالم العربي الإسلامي هى سكن شاب وفتاة فى منزل واحد يعيشون حياة الأزواج الطبيعية وكأنهم أزواج رسميون ويستمروا فى هذه الحياة دون عقد رسمي أو إشهار وفى النهاية من الممكن أن يرتبطوا ارتباط رسمي أو ينفصلوا وهو فى النهاية سلوك غير طبيعي فى المجتمع الشرقي المسلم حيث يعتبر زنا وارتكاب للفاحشة تنهى عنه جميع الاديان والشرائع.


وقد أعاد مركز الأزهر العالمي للفتوى نشر فتواه حول الدعوى للمساكنة ، وأكد أنها دعوى للزنا وحكمها من الكبائر واعتداء على حقوق المرأة.
ويرى مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن الدعوات إلى المساكنة تنكر للدين الإسلامي والفطرة وتزييف للحقائق، وتسمية للأشياء بغير مسمياتها، ودعوة صريحة إلى سلوكيات مشبوهة ومحرمة، وأضاف أن “المساكنة إحدى صور الزنا التي حرمها الإسلام وكذلك سائر الأديان الإلهية والكتب السماوية، وأن أي علاقة خارج إطار الزواج محرمة على الرجل والمرأة”.


وحسنا فعلت نقابة المحامين المصرية بوقف المحامى سامح هاني عن العمل وإحالته للتحقيق رغم أنه قال إنه سوف يقوم برفع قضية ضد نقيب المحامين عبد الحليم علام ويطالب بوقف القرار ويطالب فيها بالتعويض لأن ذلك يخالف للقانون حسب كلامه.
دعاوي الحرية الماجنة


وهكذا نجد كل فترة دعاوى وتقليعات هدفها نشر الرزيلة فى وسط المجتمع العربي المسلم لا نعرف من يقف وراءها من دول ومنظمات تارة بدعوى الحرية وأخرى بدعوى حرية التصرف فى الجسد لأنه ملكية خاصة، وربما نسى هؤلاء أن الجسد وصاحبه ملك لله تعالى وهو الذى قنن لنا كيفية الزواج والارتباط والبعد عن الزنا لأنه فاحشة كبيرة لا يفعلها الشرفاء تحت أى مسميات مثل الزواج الشفهي والمساكنة بغير ارتباط رسمى تحت سمع وبصر المجتمع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ad 12 all pages
زر الذهاب إلى الأعلى