علشانك يا مصر بقلم : فوزي عويس.. وزارة التربية.. ومشاهير الدروس الخصوصية

•• أسعدني جدا ما أعلنه المتحدث الإعلامي بإسم وزارة التربية والتعليم شادي زلطة مع انطلاقة الترم الثاني للعام الدراسي الحالي. من أن الوزارة ومع انطلاق تنفيذ مجموعات الدعم قررت الاستعانة بمشاهير الدروس الخصوصية للتدريس داخل مدارس الوزارة ، وذلك بهدف السيطرة علي المنظومة التعليمية وتخفيف الأعباء علي المواطنين. في ظل الظروف الإقتصادية الصعبة الحالية، وأعتقد أن هذا الإجراء حال توفير الأجواء اللازمة لإنجاحه يعتبر بمثابة الخطوة الأولي. في رحلة الألف ميل نحو مواجهة الدروس الخصوصية التي تبلغ تكلفة الإنفاق عليها أكثر من خمسين مليار جنيه سنويا. وفقا لإحصائية الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء. ، خصوصا بعد أن باتت شرا لابد منه وهناك عجز عن مواجهتها كمدارس موازية أفرغت الفصول الدراسية النظامية من طلابها.
هذا الإجراء العملي أراه نقطة ضوء في النفق المظلم ، وفي هذا الإطار يمكن للوزارة الإستفادة من تجربة مدارس الحسام الدولية المتكاملة للغات HlS. التي نفذت الفكرة بنجاح اذ قال الخبير التربوي ورئيس مجلس ادارة المدارس الدكتور المندوه الحسيني بأنه أجري لقاءات مع طلاب الصف الثالث الثانوي وأولياء أمورهم. قبيل انطلاق العام الدراسي للوقوف علي أسماء المدرسين الذين يرغبون في الحجز عندهم. ، ثم قامت المدرسة بالتعاقد مع المدرسين الذين حددهم الطلاب للمدرسة ، وقد ساهمت هذه التجربة كما قال صاحب المدارس لإحدي الصحف. وبشكل كبير في انتظام الطلاب للمدرسة وعدم اللجوء للسناتر وتوفير الأمان للطلاب والثقة لأولياء الأمور. الذين اطمئنوا علي وجود أبنائهم في مكان آمن بعيدا عن أي مشكلات يمكن أن يتعرضوا لها في السناتر.
كما ساهمت التجربة وبشكل فعال في تقليل الإنفاق علي الدروس الخصوصية . مع الحفاظ علي دور المدرسة في تحملها مسؤولية العملية التعليمية ، وأتاحت الفرصة للطلاب للقيام بأنشطة تعليمية خلال اليوم الدراسي. والتي من شأنها أن تجدد نشاطهم وتحافظ علي تركيزهم لأجل مواصلة دروسهم. ، كما مكنت المدرسة من متابعة مستوي الطلاب وتحديد أوجه القصور لديهم وتأهيلهم للكليات التي يرغبون الإلتحاق بها. ،.. وكم أتمني أن تقوم الوزارة بدراسة هذه التجربة جيدا للإستفادة منها في مواجهة داء استفحل وصعب معه الدواء. اللهم الا دواء من هذا القبيل الذي يمثل فكرا حقيقيا خارج الصندوق. ، فالدروس الخصوصية خطر داهم ولن ترحمنا الأجيال المقبلة ان لم نواجهها . ونعيد للمدارس هيبتها وللمعلم مكانته وللتعليم مساره الصحيح
•• مبادرة رئيس الجمهورية التي تستهدف أعداد كوادر من الشباب لتولي قيادة وادارة مدارس وزارة التربية والتعليم. ، والتي طرحت قبل شهور هي مبادرة رائدة وتعكس قناعة الرئيس بقدرات وإمكانيات شبابنا الواعد الذي يستطيع أن يحقق نقلة نوعية حقيقية علي صعيد إدارة المدارس خصوصا مع ما يتسلحون به من مهارة في استخدام التكنولوجيا الحديثة .. أتمني أن تكون وزارة التربية والتعليم قد قطعت شوطا في مسيرة تنفيذ هذه المبادرة الهامة وأن تعلن أولا بأول أي انجازات تتحقق علي صعيدها
•• آخر الكلام : يشكو كثير من أولياء الأمور من جلوس أولادهم في الصفوف الأخيرة بفصولهم الدراسية ، والواقع فعلا يؤكد أن تسكين الطلاب علي مقاعدهم يفتقد العدالة لأنها تتم اما بأسبقية الجلوس في اليوم الأول للصف الدراسي أو برؤية المعلم ، والحل الذي يحقق العدالة والمساواة يتمثل في تدوير المقاعد يوميا حتي تتم اتاحة الفرصة لجميع الطلاب بالجلوس في الصف الأول ، وهذا معمول به في الصين ، ومنا الي وزير التربية والتعليم





