«الداخلية الكويتية» تدعو إلى حماية الأحداث وتعزيز الوعي بالمخاطر التي تهددهم

دعت وزارة الداخلية إلى تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية حماية الأحداث، وضرورة متابعة الأبناء والانتباه إلى المؤشرات المبكرة التي قد تنذر بتعرضهم للاستغلال أو الإهمال أو الإساءة، مؤكدة أن التدخل المبكر والتعامل الواعي مع المشكلات يسهمان في حماية الأطفال وصون مستقبلهم.
وشددت الوزارة، في إطار جهودها التوعوية لحماية الأحداث، على أهمية ملاحظة التغيرات السلوكية المفاجئة لدى الأبناء، والانتباه إلى تكرار الغياب، ومتابعة أصدقائهم، فضلاً عن توعيتهم بالمخاطر المرتبطة بالسجائر الإلكترونية والمواد المخدرة، بما يعزز قدرتهم على تجنب السلوكيات الضارة.
وأكدت ضرورة التعامل مع الأبناء بهدوء وحكمة عند ملاحظة أي مؤشرات مقلقة، والاستماع إليهم دون لوم أو توبيخ، مع الحرص على حمايتهم من مصادر الخطر وعدم مواجهتها بأنفسهم، إلى جانب المبادرة بطلب المساعدة من الجهات المختصة دون تأخير عند الحاجة.
وأوضحت أن حماية الأحداث مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف الأسرة والمجتمع والجهات المعنية، مشيرة إلى أن الوعي بالمخاطر والاستجابة المبكرة يسهمان في توفير بيئة آمنة للأطفال، والحد من تعرضهم للممارسات التي قد تهدد سلامتهم أو تؤثر في نموهم ومستقبلهم.
ولفتت الوزارة إلى إمكانية التواصل مع الإدارة العامة لحماية الأحداث على الرقم 25589535، أو مكتب حماية الطفل التابع لوزارة الصحة على الرقم 147، للحصول على المساعدة والإرشاد عند الحاجة.
واختتمت بالتأكيد على أن حماية الأبناء تبدأ بالوعي والمتابعة المستمرة، وأن المبادرة إلى طلب المساعدة في الوقت المناسب تمثل خطوة أساسية نحو حمايتهم وضمان سلامتهم.




