أخبار مصر
أخر الأخبار

النصب الإلكتروني يهدد حساباتك البنكية.. 7 نصائح لحماية أموالك أثناء التسوق عبر الإنترنت

مع التوسع في استخدام وسائل الدفع الإلكتروني والتسوق عبر الإنترنت، أصبحت حماية البيانات المالية والمصرفية من الضروريات الأساسية لتجنب عمليات الاحتيال وسرقة الأموال، خاصة مع تطور أساليب المحتالين وقدرتهم على استغلال الأخطاء البسيطة للوصول إلى الحسابات البنكية وبطاقات الدفع.

ورغم ما يوفره الدفع الإلكتروني من سهولة وسرعة في إتمام المعاملات، فإن الاستخدام غير الآمن للبطاقات المصرفية أو مشاركة البيانات السرية مع جهات غير موثوقة قد يعرض المستخدمين لخسائر مالية، ما يستدعي الالتزام بإجراءات الحماية عند إجراء عمليات الشراء عبر الإنترنت.

خبير أمن معلومات يحذر من مخاطر الاحتيال الإلكتروني

أكد المهندس عصام البرعي، خبير أمن المعلومات والجرائم الإلكترونية، أن الدفع الإلكتروني لا يمثل خطرًا في حد ذاته، وإنما تتوقف درجة الأمان على وعي المستخدم بأساليب حماية بياناته المالية وطريقة استخدام وسائل الدفع المختلفة.

وأوضح البرعي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن مخاطر الاحتيال الإلكتروني قد تتجاوز قيمة المعاملة الواحدة، خاصة إذا تمكن المحتال من الوصول إلى بيانات البطاقة المصرفية أو الحساب البنكي أو المحفظة الإلكترونية.

وأشار إلى أن الاستيلاء على البيانات المالية قد يتيح للمحتالين تنفيذ معاملات غير مصرح بها أو تكرار محاولات سحب الأموال، وهو ما يستلزم الانتباه إلى أي نشاط غير معتاد ومتابعة حركة الحسابات بصورة مستمرة.

لماذا يُنصح بالحذر عند استخدام بطاقة الخصم المباشر في التسوق الإلكتروني؟

نصح خبير أمن المعلومات بتجنب استخدام بطاقة الخصم المباشر «Debit Card» في المشتريات الإلكترونية متى توافرت بدائل مناسبة، موضحًا أن هذه البطاقة ترتبط مباشرة بالحساب البنكي، ويُخصم المبلغ المدفوع من الرصيد المتاح.

وبالتالي، فإن تعرض بيانات البطاقة للاختراق قد يعرض الأموال الموجودة في الحساب لمخاطر، وفقًا لطبيعة المعاملات وإجراءات الحماية التي يوفرها البنك.

وفي المقابل، أوضح البرعي أن بطاقة الائتمان «Credit Card» قد توفر آليات مختلفة لمعالجة المعاملات والاعتراض على العمليات غير المصرح بها، وفقًا لسياسات البنك والجهة المصدرة للبطاقة.

ومع ذلك، فإن استخدام بطاقة الائتمان لا يمنع الاحتيال بصورة مطلقة، لذلك تظل حماية بيانات الدفع ومراجعة المعاملات والتواصل السريع مع البنك عند اكتشاف أي نشاط مشبوه من أهم إجراءات الحد من الخسائر.

البطاقات الافتراضية وسيلة لتقليل مخاطر سرقة الأموال

أشار البرعي إلى أهمية البطاقات الافتراضية «Virtual Card» التي توفرها بعض البنوك ومقدمي خدمات الدفع الإلكتروني، باعتبارها خيارًا يمكن الاستفادة منه عند التسوق عبر الإنترنت.

وتتيح بعض هذه البطاقات إمكانية تحديد سقف للإنفاق أو تخصيص بطاقة لمعاملة معينة، بحسب خصائص الخدمة، بما يساعد على الحد من فرص إساءة استخدام بياناتها في عمليات أخرى.

كما أن استخدام بطاقة افتراضية بحد إنفاق مناسب، مع متابعة المعاملات وإلغاء البطاقة عند الحاجة إذا كانت الخدمة تسمح بذلك، قد يقلل من حجم الخسائر المحتملة في حال تسرب بياناتها.

رمز الأمان CVV.. بيانات يجب الحفاظ على سريتها

حذر خبير أمن المعلومات من مشاركة البيانات السرية للبطاقات المصرفية، وعلى رأسها رمز الأمان «CVV»، الموجود عادة على ظهر البطاقة، مؤكدًا ضرورة عدم إرسال هذه المعلومات إلى أشخاص مجهولين أو إدخالها على مواقع غير موثوقة.

وينبغي التأكد من موثوقية الموقع أو التطبيق قبل إدخال بيانات الدفع، إلى جانب تجنب الروابط المشبوهة التي تصل عبر الرسائل النصية أو البريد الإلكتروني أو تطبيقات التواصل الاجتماعي، خاصة إذا كانت تطلب بيانات الحساب أو البطاقة بصورة عاجلة.

رسالة من البنك تطلب رمز OTP؟ لا تشاركه مع أحد

حذر البرعي من محاولات انتحال صفة موظفي البنوك أو ممثلي خدمات الدفع الإلكتروني، إذ قد يتواصل المحتالون مع العملاء بحجة تحديث بيانات الحساب أو تأمينه أو حل مشكلة مصرفية، بهدف الحصول على معلومات تتيح لهم تنفيذ معاملات غير مصرح بها.

وشدد على ضرورة عدم مشاركة رمز التحقق لمرة واحدة «OTP» مع أي شخص، موضحًا أن هذا الرمز يُستخدم للتحقق من بعض العمليات، وقد يؤدي الإفصاح عنه إلى تمكين المحتال من إتمام معاملة لم يوافق عليها العميل.

وأكد أن ادعاء المتصل بأنه موظف بنك لا يثبت صحة هويته، داعيًا إلى إنهاء المكالمة عند الشك والتواصل مع البنك عبر رقم الهاتف أو التطبيق أو القنوات الرسمية المعتمدة.

7 نصائح لحماية حسابك البنكي أثناء التسوق عبر الإنترنت

لتقليل مخاطر الاحتيال الإلكتروني وحماية الأموال والبيانات المصرفية، يُنصح باتباع الإجراءات التالية:

  1. التسوق عبر مواقع موثوقة: تحقق من عنوان الموقع وسمعته قبل إدخال بيانات البطاقة أو إتمام عملية الشراء.
  2. اختيار وسيلة دفع مناسبة: استخدم بطاقة افتراضية أو وسيلة دفع توفر ضوابط للإنفاق متى كانت متاحة، مع معرفة شروط الحماية لدى مقدم الخدمة.
  3. عدم مشاركة البيانات السرية: حافظ على سرية رمز CVV وكلمات المرور ورموز التحقق OTP، ولا تفصح عنها للمتصلين أو عبر الرسائل.
  4. تفعيل التنبيهات المصرفية: استفد من إشعارات البنك لمتابعة عمليات السحب والشراء واكتشاف أي معاملة غير معتادة بسرعة.
  5. استخدام كلمات مرور قوية: اختر كلمات مرور يصعب تخمينها، ولا تستخدم كلمة المرور نفسها لحسابات متعددة، مع تفعيل المصادقة متعددة العوامل حيثما أمكن.
  6. تجنب الروابط المشبوهة: لا تضغط على روابط مجهولة تزعم وجود مشكلة في حسابك أو تطلب تحديث بياناتك البنكية بصورة عاجلة.
  7. الإبلاغ الفوري عن المعاملات المشبوهة: تواصل مع البنك فور اكتشاف أي عملية غير مصرح بها، واطلب إيقاف البطاقة أو تقييد استخدامها عند الضرورة، مع اتباع تعليمات البنك لتقديم الاعتراض.

كيف تتصرف إذا تعرضت لمحاولة نصب إلكتروني؟

في حال الاشتباه في سرقة بيانات البطاقة أو تنفيذ معاملة غير مصرح بها، يجب التواصل فورًا مع البنك عبر قنواته الرسمية، وطلب تجميد البطاقة أو إيقافها إذا لزم الأمر، ومراجعة سجل المعاملات والإبلاغ عن أي عمليات مشبوهة.

كما يُنصح بتغيير كلمات المرور التي يُحتمل تعرضها للاختراق، وتأمين الحسابات المرتبطة بوسائل الدفع، والاحتفاظ برسائل المعاملات وأرقام البلاغات للمساعدة في متابعة المشكلة.

وتظل الوقاية من النصب الإلكتروني مرتبطة بوعي المستخدم والتزامه بإجراءات الأمان، بدءًا من اختيار وسيلة الدفع المناسبة، مرورًا بالحفاظ على سرية البيانات المالية، وصولًا إلى متابعة الحسابات والإبلاغ السريع عن أي نشاط غير معتاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ad 12 all pages
زر الذهاب إلى الأعلى