د. عصام عبد الصمد يكتب: كيف نحول مطار القاهرة الدولي إلى مركز طيران عالمي؟

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوة والأخوات
كيف نحول مطار القاهرة الدولي إلى مركز طيران عالمي؟
منذ الصغر وأنا منبهر بالطيران ، وعندما كنت شاب صغير يعني 13 14 15 سنة كان وجهتي المفضلة الذهاب إلى مطار القاهرة الدولي ، وكان ايامها نعرف ندخل صالة السفر ، وكنا نستطيع أن نرى الطيارات ، وكنت أقرأ كثيرا عن الطيران .
وعندما ذهبت إلى إنجلترا سنة 1970 فور تخرجي من كلية الطب جامعة عين شمس والانتهاء من سنة الامتياز ، كان تفكيري أني أحاول أدرس في معهد الطيران لأصبح طيار وألف العالم يمينا وشمالاً بجانب عملي كطبيب ، وعندما حصلت على ثاني وظيفة كنائب في قسم التخدير والرعاية المركزة في إحدى الجامعات اللندنية وتزوجت من جويس رحمة الله عليها ، بدأنا نبحث عن سكن ، وفعلا وجدنا فيلا جميلة جدا وجديدة جداً في مدينة على بعد حوالي 50 كيلو متر من شمال لندن { مكان عملي ومكان عمل جويس }تسمى { لوتن } ، اخترنا هذا المكان بالذات لوجود مطار كبير بها وهو { مطار لوتن الدولي } ، { ومعهد الطيران المدني } الذي التحقت به لدراسة علم الطيران لأني كنت عايز أكون دكتور طيار علي سن ورمح .
بدأت كورس الطيران ولكن وللأسف الشديد لم أتمكن من تكملته لتعارضه مع التزامات عملي كطبيب في مستشفى جامعي به شغل جامد ، ودراسة ، وتدريس ، واجتماعات ، وحضور مؤتمرات ، ومناوبات ، وتوقف الموضوع .
حينها لاحظت وفهمت الفرق بين المطار الكبير ، والمطار المزدحم ، والمطار الHUB ، وبعد عدة سنوات رأيت أن مطار القاهرة الدولي ممكن أن يكون من النوع الثالث ، كتبت عن الموضوع منذ فترة ليست بالقصيرة وأرسلته لبعض الناس ، وأنا أحاول الأن عرضها عليكم بدون رتوش ولكن بعد إضافة بعض التعديلات وتغيير بعض الأرقام ، وذلك من خبرتي المتواضعة ، وقراءاتي المستمرة في علم الطيران …
خالص تحياتي واحترامي وتقديري …
أخوكم د. عصام عبد الصمد
أستاذ التخدير والرعاية المركزة بلندن
رئيس اتحاد المصريين في أوروبا
بسم الله الرحمن الرحيم
دراسة استراتيجية متكاملة
( القاهرة Global Hub 2035 )
[ تحويل مطار القاهرة الدولي إلى مركز طيران عالمي يربط أفريقيا وأوروبا وآسيا والشرق الأوسط ]
الملخص التنفيذي
مصر تمتلك مقومات استثنائية تؤهل مطار القاهرة الدولي لأن يتحول من مطار دولي كبير إلى Global Hub حقيقي ، والفارق بين الاثنين مهم جدًا ، المطار الكبير يستقبل عددًا كبيرًا من الركاب ، أما الـ Hub فيجعل عددًا كبيرًا من الركاب يستخدمونه للانتقال من رحلة إلى أخرى ، وهذه هي النقلة التي يجب أن تستهدفها مصر .
في عام 2025 تعامل مطار القاهرة مع 30 مليون راكب ونحو 226 ألف رحلة ، بينما أعلنت وزارة الطيران عن إنشاء مبنى ركاب رقم 4 بطاقة تصل إلى 40 مليون راكب ، وفي سبتمبر 2026 كانت القاهرة في صدارة مطارات أفريقيا من حيث السعة بنحو 1.8 مليون مقعد خلال شهر واحد ، وهذا يعني أن القاعدة موجودة بالفعل ، إذن المشكلة الأساسية ليست “هل لدينا مطار كبير؟” ، بل هل نستطيع تحويل القاهرة إلى نقطة الربط المفضلة بين القارات؟ ، وأرى أن الإجابة: نعم، ولكن بشرط تغيير فلسفة إدارة المطار من “مطار القاهرة” إلى “منظومة القاهرة الجوية العالمية – Cairo Global Hub” ، وتصبح القاهرة بحلول عام 2035 البوابة الجوية الأولى لأفريقيا ، وأحد أهم مراكز الربط الجوي العالمية بين أوروبا وآسيا والشرق الأوسط وأفريقيا.” ، ومركز دولي للسياحة والأعمال والشحن والطيران ، وأنا أرى القاهرة مرشحة لذلك لموقعها الجغرافي الفريد حيث تقع في منطقة شديدة الأهمية بين ؛ أوروبا ، وشمال أفريقيا ، وشرق أفريقيا ، وغرب آسيا ، وجنوب آسيا ، والخليج ، وهذا يجعلها مناسبة جدًا لنظام ال HuB .
# ما هو النموذج الذي يجب أن نتعلم منه ؟، وأنا لا أقترح تقليد دولة واحدة ، بل أخذ أفضل :
= ما لدى دبي في الربط العالمي ، راحة المسافر ، السرعة ، الشحن ، Airport City .
= وما لدى الدوحة في تصميم المطار ، التحويل السلس بين الرحلات ، التكامل بين المطار وشركة الطيران ، حيث أن مطار حمد الدولي أصبح بعد توسعة 2025 بطاقة تتجاوز 65 مليون راكب سنويًا ، مع 62 بوابة ، بهدف تعزيز الاتصال وتقليل الاعتماد على الحافلات في نقل الركاب .
= وما لدى إسطنبول في استغلال الموقع الجغرافي ، ربط أوروبا بآسيا وأفريقيا ، بناء شبكة ضخمة حول شركة طيران محورية .
= وما لدي أديس أبابا في بناء Hub حول شركة طيران وطنية قوية Ethiopian Airlines تعتبر مطار بولي الدولي مركزها الرئيسي ، وتستخدمه للربط بين أفريقيا وأوروبا وآسيا والأمريكتين ، بل إن إثيوبيا تتجه الآن إلى مشروع Hub جديد ضخم [ مطار بيشوفتو الدولي ] ، مع خطة طويلة المدى تصل إلى 110 ملايين راكب سنويًا بتكلفة 12 مليار دولار .
# ولا ننسى العمود الفقري للمشروع ( مصر للطيران )
لا يمكن أن يصبح مطار القاهرة الدولي ( محطة ربط عالمية )  Global Hub حقيقيًا من دون EgyptAir Hub ، مصر للطيران يجب أن تتحول إلى Global Network Carrier based in Cairo , وليس مجرد شركة طيران وطنية تنقل المصريين والسائحين ، مصر للطيران عضو في Star Alliance، والتحالف يضم 26 شركة طيران ويتيح شبكة تتجاوز 1,150 مطارًا في أكثر من 190 دولة ، وهذه ميزة استراتيجية ضخمة يجب استغلالها .
إنشاء “Cairo Hub Bank”
لا يكفي أن يكون هناك 100 رحلة في اليوم ، يجب أن تكون الرحلات متزامنة ، وعلى سبيل المثال فقط :
الموجة الأولى ( الصباح )
وصول رحلات من : لندن – باريس – فرانكفورت – روما – مدريد – إسطنبول – الخليج .
ثم خلال فترة قصيرة تغادر رحلات إلى : نيروبي – أديس أبابا – دار السلام – أكرا – الخرطوم – عنتيبي – جوهانسبورغ – كينشاسا – دول الخليج ، ثم العكس ، وهكذا يصبح مطار القاهرة آلة ربط Connecting Machine ، ويكون الهدف الرئيسي تقليل زمن الترانزيت عن طريق إنشاء نظام Cairo Fast Transfer ، بحيث يستطيع المسافر الذي يصل إلى القاهرة ويستكمل رحلته دوليًا أن ينتقل من الطائرة الأولى إلى الثانية بأقل زمن ممكن ، وهنا يجب اعتماد معيار رسمي للـ Minimum Connecting Time (mtc )
45–60 دقيقة للرحلات المؤهلة والمتوافقة تشغيليًا.
الترانزيت يجب أن يصبح “منتجًا” وليس مجرد إجراء
بدلاً من أن نقول : الراكب ينتظر 8 ساعات في مطار القاهرة ، نقول :
- ترانزيت 6 ساعات : { تسوق ومطاعم وخدمات داخل المطار } .
- ترانزيت 8–12 ساعة : { برنامج زيارة سريعة للقاهرة } .
- ترانزيت 12–24 ساعة : { فندق + انتقال + زيارة الأهرامات/المتحف/وسط القاهرة } .
مصر تستطيع تقديم منتج قوى بسبب ثقلها السياحي والثقافي .
ترانزيت فيزا
يتيح لفئات مؤهلة من ركاب الترانزيت : ^ دخول مصر بسهولة ، ^ الإقامة لفترة قصيرة ، ^ زيارة القاهرة ، ^ العودة إلى المطار ، ^ استكمال الرحلة مع نظام إلكتروني مسبق ، وهذا يحول آلاف المسافرين الذين كانوا مجرد “ترانزيت” إلى ، سائحين + مستهلكين + عملاء محتملين لمصر .
أفريقيا يجب أن تكون قلب المشروع
وهنا أرى أن مصر لديها فرصة تاريخية ، ويجب ألا يكون السؤال : كم رحلة من القاهرة إلى أوروبا؟” بل : كم مدينة أفريقية يمكن الوصول إليها عبر القاهرة؟” ، وعليه يجب بناء شبكة قوية إلى :
[ غرب أفريقيا ] لاجوس ، أكرا ، أبيدجان ، داكار ، أبوجا ، كوناكري .
[ شرق أفريقيا ] نيروبي ، أديس أبابا ، دار السلام ، عنتيبي ، زنجبار .
[ وسط أفريقيا ] كينشاسا ، برازافيل ، ياوندي ، دوالا ، بانغي .
[ الجنوب الأفريقي ] جوهانسبرج ، كيب تاون ، لوساكا ، هراري .
[ شمال أفريقيا ] تونس ، الجزائر ، الدار البيضاء ، طرابلس ، بنغازي .
مصر للطيران + شركات مصرية واجنبية أخرى
لا يجب أن تكون الاستراتيجية معتمدة على EgyptAir وحدها ، بل يجب أن تصبح القاهرة مركزًا تتكامل فيه مع شركات مصرية أخرى وشركات أجنبية ، وهنا يمكن استخدام Air Cairo كشركة توسع إقليمية/متوسطة التكلفة في الأسواق التي لا تحتاج إلى نموذج Full Service ، ويجب أن يكون هناك برنامج تقدم مصر من خلاله حوافز لشركات الطيران التي تفتح خطوطًا استراتيجية جديدة ، ولكن ليس دعمًا عشوائيًا ، بل الحافز يجب أن يرتبط بعدد المقاعد ، انتظام الرحلات ، فتح وجهة جديدة ، نقل ركاب ترانزيت ، الشحن ، مدة استمرار الخط .
إنشاء “Cairo Hub Authority”
حتي لا تكون مسؤولية الـ Hub موزعة بين عشرات الجهات، عن طريق إنشاء Cairo Global Hub Council
برئاسة جهة حكومية عليا وعضوية : وزارة الطيران المدني ، شركة ميناء القاهرة الجوي ، مصر للطيران ، الجوازات ، الجمارك ، الأمن ، وزارةالسياحة ، وزارة النقل ، وزارة الاستثمار ، وزارة الاتصالات ، هيئة تنشيط السياحة ، شركات المناولة ،شركات الشحن .
مبنى الركاب رقم 4 يجب أن يكون “Hub Terminal”
لا ينبغي بناء Terminal 4 باعتباره مجرد مبنى إضافي ، بل يجب تصميمه منذ البداية باعتباره: Cairo Global Hub Terminal ، أي أن تصميمه يقوم على ترانزيت سريع ، بوابات مشتركه Border Control ، Drop Smart ، بصمة بيومتريه Biometrics ، أمتعة آلية ، انتقال داخلي سريع ، صالونات عالمية ، مناطق نوم ، فنادق ، Business Center .
الأمتعة: المعركة الحقيقية
يمكن أن يكون لديك أجمل مطار في العالم، لكن إذا ضاعت حقيبة الترانزيت فقد خسرت العميل ، لذلك يجب أن يكون الهدف ، Bag follows Passenger Automatically ، أي أن الراكب الذي يسافر على تذكرة واحدة لا يعيد استلام حقيبته في القاهرة ، ويجب تتبع الحقيبة إلكترونيًا .
الأمن والجوازات
يجب إنشاء Transit Security Corridor ، بحيث لا يمر الراكب الترانزيت بالإجراءات نفسها التي يمر بها المسافر الذي يدخل مصر ، والهدف أمن قوي ، إجراءات أقل ، سرعة أكبر .
الشحن الجوي
أقترح إنشاء Cairo Air Cargo Hub 2035 ، خصوصًا في :
الأدوية ، الأجهزة الطبية ، الإلكترونيات ، الذهب ، قطع الغيار ، المنتجات الزراعية ، الأغذية سريعة التلف ، التجارة الإلكترونية ، وذلك لأن موقع مصر يمكن أن يجعل القاهرة نقطة توزيع بين أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط .
قرية المطار
لا أريد أن ينتهي المشروع عند بوابة المطار ، ولذا يجب إنشاء Cairo Airport City تضم فنادق من 3 إلى 5 نجوم ، مركز مؤتمرات ، مركز طبي ، مركز لوجستي ، مراكز تجارة إلكترونية ، مطاعم عالمية ، مركز لخدمة رجال الأعمال ، وبذلك يصبح المطار محركًا اقتصاديًا وليس مجرد منشأة نقل .
الربط مع القاهرة Global Hub
لا يمكن أن ينجح إذا كان الوصول إليه صعبًا ، لذلك يجب أن يكون هناك Airport Express
قطار سريع ومباشر إلى قلب القاهرة ، مع ربط قوي بوسط القاهرة ، مدينة نصر ، العاصمة الإدارية ، الجيزة ، شبكة السكك الحديدية .
التكنولوجيا
أقترح تحويل مطار القاهرة إلى Smart Airport 2035 ، بحيث يستخدم المسافر جواز سفره + وجهه + هاتفه ، بدلاً من الوقوف أمام عشرات الموظفين ، والهدف ورق أقل ، طوابير أقل ، لمس أقل ، زمن أقل ، أمانً أكثر .
مؤشر جديد يجب أن تعتمده مصر
لا يكفي قياس عدد الركاب بل يجب قياس Cairo Hub Connectivity Index الذي يقيس عدد الوجهات ، عدد الرحلات ، عدد أزواج الرحلات القابلة للربط ، زمن الترانزيت ، انتظام الرحلات ، عدد ركاب الترانزيت ، جودة سير الأمتعة ، رضا المسافر ، وهذه فكرة تتفق مع منهجيات قياس الاتصال الجوي التي تميز بين الاتصال المباشر وغير المباشر و”Hub Connectivity”.
الأهداف الرقمية المقترحة
- المرحلة الأولى: 2027–2029 “Build the Hub” ، الهدف : 40 مليون راكب ، زيادة ركاب الترانزيت. ، إنشاء موجات رحلات منظمة ، رقمنة الإجراءات. ، توسيع شبكة أفريقيا ، إطلاق Cairo Stopover ، بدء تشغيل أجزاء أساسية من منظومة Terminal 4 .
- المرحلة الثانية: 2030–2032 “Scale the Hub” ، الهدف : 50 مليون راكب ، رفع الترانزيت إلى 25% ، شبكة أفريقية أوسع ، زيادة الرحلات الآسيوية ، تطوير Cargo Hub ، Airport City .
- المرحلة الثالثة: 2033–2035 “Global Hub Status” ، الهدف : 70 مليون راكب سنويًا ، مع 20 مليون راكب ترانزيت ، وهنا تصبح القاهرة بالفعل Hub عالميًا، وليس مجرد مطار كبير.
أكبر خمسة أخطاء يجب تجنبها
الاعتقاد أن بناء Terminal جديد وحده يصنع Hub ، قياس النجاح بعدد الركاب فقط ، زيادة الرحلات من دون تنظيمها في موجات ربط ، إهمال مصر للطيران ، التعامل مع الراكب الترانزيت كأنه مسافر عابر، وليس عميلًا استراتيجيًا .
العنصر البشري
يجب إنشاء Egyptian Aviation Academy – Global Hub Program ، لتدريب مديري المطارات ، مراقبي الحركة ، موظفي الترانزيت ، موظفي خدمة العملاء ، إدارة الشحن ، إدارة الأمن ، إدارة الشؤون المالية ، إدارة الطيران التجاري ، ويجب الاستفادة من تجارب مراكز التدريب الدولية .
لو كنت أضع البرنامج للحكومة، سأبدأ بهذه القرارات:
1.إعلان Cairo Global Hub 2035 كمشروع قومي.
2.تشكيل مجلس Cairo Global Hub.
3.إجراء دراسة Hub Connectivity متخصصة.
4.إعادة تصميم جداول مصر للطيران.
5.تحديد 30 مدينة أفريقية ذات أولوية.
6.التفاوض مع شركات الطيران العالمية.
7.إنشاء نظام Cairo Fast Transfer.
8.إطلاق Cairo Stopover.
9.وضع خطة Cargo Hub.
10.تصميم Terminal 4 وفق فلسفة Hub وليس فلسفة Terminal تقليدي.
الشعار المقترح للمشروع
أقترح : { CAIRO GLOBAL HUB 2035} Connecting Africa to the World
وبالعربية : { القاهرة Global Hub 2035 } بوابة أفريقيا إلى العالم
الخلاصة الاستراتيجية
مصر لا تحتاج فقط إلى ، مطار أكبر ، ولا إلى ، عدد أكبر من الرحلات ، ولا إلى عدد أكبر من الركاب.
بل تحتاج إلى بناء منظومة Hub متكاملة تتكون من :
مطار + مصر للطيران + شبكة أفريقية + ترانزيت سريع + تأشيرة ترانزيت + Cargo + Airport City + قطار سريع + تكنولوجيا + سياسات طيران + تسويق عالمي .
والميزة أن مصر بدأت بالفعل من نقطة قوية: أكثر من 31 مليون راكب في 2025، نمو مستمر في 2026، وخطة لمبنى رابع يضيف طاقة كبيرة ، لكن إذا أردنا أن تتحول القاهرة من مطار كبير إلى Global Hub، فيجب أن يكون السؤال الذي يحكم المشروع كله :
“كيف نجعل المسافر من لندن إلى نيروبي، أو من باريس إلى جوهانسبرج، أو من آسيا إلى أفريقيا، يرى القاهرة باعتبارها أفضل نقطة اتصال في الرحلة؟”
إذا نجحنا في الإجابة عن هذا السؤال، فإن القاهرة تستطيع أن تصبح أحد أهم مراكز الطيران في العالم بحلول سنة 2035
تحياتي واحترامي وتقديري
الدكتور عصام عبد الصمد
أستاذ التخدير ورعاية المركزة بلندن
رئيس اتحاد المصريين في أوروبا




