هل تعاد الصلاة إذا أُديت بنية خاطئة؟ أمين الفتوى يجيب

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من إحدى السيدات حول حكم الصلاة إذا أدتها بنية خاطئة، حيث صلت المغرب على أنها العشاء، ثم صلت العشاء والوتر، موضحًا الحكم الشرعي في هذه الحالة.
النية شرط لصحة الصلاة
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج “سؤال الناس”، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن النية شرط لصحة الصلاة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “إنما الأعمال بالنيات”، مؤكدًا أن محل النية هو القلب، وأن التلفظ بها مستحب لأنه يعين على استحضارها ويدفع الوسواس.
وأشار إلى أن السائلة عندما دخلت في الصلاة وقت المغرب ونوت أنها صلاة العشاء، فإن صلاة العشاء في هذا التوقيت لم تصح، لأن من شروط صحة الصلاة دخول وقتها، موضحًا أن وقت العشاء لم يكن قد دخل بعد.
تُحتسب من الصلوات الفائتة
وأضاف أن هذه الصلاة تُحتسب من الصلوات الفائتة التي صلتها، ولا تضيع عليها، لكنها لم تؤدِ صلاة العشاء الحاضرة في وقتها.
وأكد أنه في هذه الحالة تكون قد صلت العشاء مرتين من الصلوات الفائتة، ويبقى عليها أداء صلاة المغرب الخاصة بهذا اليوم بعد دخول وقتها، ولا يلزمها إعادة ما صلته بنية القضاء.




