
التقى الدكتور المهندس محمد عبدالغني، نقيب مهندسي مصر، عددًا من المهندسين المصريين العاملين بالمملكة العربية السعودية، إلى جانب أعضاء جمعية المهندسين المصريين بالسعودية برئاسة المهندس هشام الشافعي، في إطار حرص نقابة المهندسين على تعزيز التواصل مع أعضائها في الخارج، والاستماع إلى آرائهم ومطالبهم وبحث التحديات التي تواجههم.
وشهد اللقاء مناقشات موسعة حول عدد من الملفات المهنية والنقابية، في مقدمتها الخطة الاستراتيجية لنقابة المهندسين، والتحول الرقمي، ومنظومة «المهندس الممارس»، التي تستهدف تعزيز قدرات المهندس المصري ورفع مستوى تنافسيته في أسواق العمل الإقليمية والدولية.
كما تناول اللقاء أوضاع المهندسين المصريين العاملين بالخارج، وخاصة في المملكة العربية السعودية، وسبل تعزيز التعاون والتواصل معهم بما يدعم مصالحهم المهنية ويرتقي بمستوى ممارسة المهنة.
نقيب المهندسين: المصريون يمثلون حضورًا قويًا في السعودية
وأعرب الدكتور محمد عبدالغني عن سعادته بلقاء المهندسين المصريين في السعودية، مؤكدًا أن أوضاعهم تحظى بأهمية خاصة في ظل العدد الكبير للمهندسين المصريين المسجلين لدى الجهات المعنية بالمملكة.
وأشار إلى أن المهندسين المصريين يمثلون النسبة الأكبر بعد المهندسين السعوديين، وهو ما يعكس حجم حضورهم وتأثيرهم في سوق العمل الهندسي السعودي.
وأكد نقيب المهندسين أن النقابة تولي اهتمامًا كبيرًا بالتواصل مع المهندسين المصريين داخل مصر وخارجها، مشددًا على أن العدد الكبير للعاملين منهم في السعودية يمثل كتلة مهنية مهمة تفتخر بها النقابة، لما يقدمونه من خبرات وإسهامات في مختلف القطاعات الهندسية.
وأضاف أن المهندس المصري يمتلك تاريخًا طويلًا ومشرفًا في المنطقة العربية، ونجح على مدار عقود في إثبات كفاءته وقدرته على المشاركة في تنفيذ المشروعات الكبرى ودعم مسيرة التنمية بمختلف الدول.
دعم المهندس المصري وتعزيز قدرته على المنافسة
وأوضح عبدالغني أن النقابة تستهدف خلال الفترة المقبلة تطوير آليات التواصل مع المهندسين المصريين بالخارج، والاستماع إلى احتياجاتهم ورؤاهم، إلى جانب العمل على معالجة التحديات المهنية التي تواجههم ودعم مكانتهم في أسواق العمل الإقليمية والدولية.
وأكد أن الاهتمام بالمهندس المصري في الخارج يأتي ضمن استراتيجية النقابة لتطوير المهنة ورفع كفاءة المهندسين، لافتًا إلى أن التأهيل المستمر والتطوير المهني أصبحا ضرورة في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها سوق العمل الهندسي.
وأشار إلى أن النقابة تعمل على تحقيق ذلك من خلال خطتها الاستراتيجية ومنظومة «المهندس الممارس»، بما يساهم في رفع مستوى المهارات المهنية وتعزيز فرص المنافسة عالميًا.
مقترحات جديدة من مهندسي مصر بالسعودية
واستمع نقيب المهندسين خلال اللقاء إلى مداخلات ومقترحات المهندسين المصريين العاملين بالسعودية، والتي تناولت عددًا من الملفات المهنية والتحديات التي تواجههم، مؤكدًا العمل على دراسة هذه المطالب وبحث سبل التعامل معها.
من جانبه، رحب المهندس هشام الشافعي، رئيس جمعية المهندسين المصريين في السعودية، بزيارة نقيب المهندسين، مؤكدًا قوة العلاقة بين النقابة والجمعية القائمة على التعاون والدعم المتبادل.
واستعرض الشافعي جهود الجمعية في تدريب ودعم المهندسين المصريين بالمملكة، من خلال تنظيم برامج تدريبية شهدت إقبالًا كبيرًا، إلى جانب الاستعداد لإطلاق مبادرات جديدة خلال الفترة المقبلة.
وأعرب المهندسون المشاركون في اللقاء عن تقديرهم لحرص نقيب المهندسين على التواصل المباشر معهم والاستماع إلى رؤاهم ومطالبهم، مؤكدين أهمية استمرار التنسيق بما يخدم المهندس المصري ويعزز مكانته في سوق العمل السعودي.
كما أبدوا استعدادهم للمشاركة في ملفات التحول الرقمي والمبادرات النقابية المرتبطة بالخدمات المقدمة للمهندسين، إلى جانب تقديم رؤى ومقترحات حول احتياجات المهندسين المصريين العاملين بالخارج.



