إطلاق منصة بالمصري للذكاء الاصطناعي

أعلنت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الإطلاق التجريبي لمنصة “بالمصري” BelMasry، التي طورها مركز الابتكار التطبيقي AIC، لتقديم خدمات تعتمد على الذكاء الاصطناعي في فهم اللغة العربية الفصحى والعامية المصرية ومعالجة المحتوى اللغوي.
وتتيح المنصة خدماتها مجانًا للأفراد والمؤسسات والمطورين، في إطار توجه يستهدف تطوير حلول ذكاء اصطناعي تراعي طبيعة اللغة المستخدمة في المجتمع المصري وسياقها الثقافي.
منصة مخصصة للعربية والعامية المصرية
وتعتمد منصة “بالمصري” على ثلاثة محركات ذكاء اصطناعي متخصصة، جرى تطويرها للتعامل مع اللغة العربية الفصحى والعامية المصرية، بما يتيح مجموعة من الاستخدامات المرتبطة بالصوت والنص والترجمة.
ويأتي تطوير المنصة في ظل التحديات التي تواجهها بعض أنظمة الذكاء الاصطناعي في التعامل مع اللهجات المحلية والتعبيرات الثقافية، حيث تستهدف “بالمصري” تقديم أدوات أكثر ملاءمة لطبيعة استخدام اللغة في مصر.
3 محركات للذكاء الاصطناعي
يتضمن المحرك الأول تقنية لتحويل الكلام المنطوق إلى نص مكتوب، مع دعم العامية المصرية بمختلف لهجاتها إلى جانب العربية الفصحى.
ويتيح المحرك كذلك فصل المتحدثين في التسجيلات التي تضم أكثر من شخص، إلى جانب تقنيات لإلغاء الضوضاء، بما يساعد على تحسين دقة تحويل الكلام إلى نص في بيئات العمل المختلفة، مع إمكانية دمج الخدمة مع التطبيقات والأنظمة المؤسسية.
أما المحرك الثاني، فهو مخصص للترجمة الآلية، ويتيح ترجمة المحتوى بين العربية، بفروعها من الفصحى والعامية المصرية، و50 لغة أجنبية.
ويمكن استخدام محرك الترجمة في عدد من المجالات، من بينها ترجمة الأخبار والمقالات والمحتوى الأجنبي، إلى جانب دعم التواصل بين الأفراد والباحثين والمغتربين.
ويختص المحرك الثالث بتحويل النص إلى كلام، من خلال إنتاج صوت للنصوص المكتوبة بالعربية الفصحى والعامية المصرية يحاكي النطق الطبيعي.



