فرنسا تدعو السياح للعودة إلى ساحلها الأطلسي بعد انحسار حرائق الغابات

حثت فرنسا، اليوم الثلاثاء، السائحين على العودة إلى المناطق الواقعة على ساحلها المطل على المحيط الأطلسي، وذلك عقب حرائق الغابات الكارثية التي اجتاحت المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة.
وأكدت وزارة السياحة الفرنسية ومجلس السياحة في فرنسا وإقليم جيروند، أن جودة المياه والهواء عادت إلى مستوياتها الطبيعية في المنطقة، بما يسمح باستئناف الأنشطة السياحية مجددًا.
وأعلنت السلطات إعادة فتح الشواطئ ومواقع التخييم وأماكن الإقامة، إلى جانب جميع المطارات ومحطات السكك الحديدية في المنطقة، مؤكدة أن مختلف الأنشطة والرحلات أصبحت ممكنة مرة أخرى.
كما سُمح لثمانية مواقع تخييم، كانت قد أُخليت كإجراء احترازي رغم عدم تضررها من الحرائق، باستئناف العمل اعتبارًا من صباح اليوم الثلاثاء، فيما جرى تخفيف القيود الأخرى خلال فترة ما بعد الظهر.
وأعادت السلطات فتح الشواطئ ومراكز الترفيه والرياضات المائية، فضلًا عن عدد من مسارات الدراجات في المنطقة، بينما لا يزال الوصول إلى المناطق التي تضررت بشكل مباشر من الحرائق محظورًا، ويرجع ذلك جزئيًا إلى استمرار خطر سقوط الأشجار.
وقالت متحدثة باسم مجلس السياحة: «إنها عمليًا عودة إلى الوضع الطبيعي».
وفي الوقت نفسه، يواصل رجال الإطفاء في عدة مناطق فرنسية جهودهم لمكافحة حرائق الغابات.
وقال وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، إنه جرى اعتقال 402 شخصًا منذ بداية العام الجاري، على خلفية إشعال الحرائق، سواء بصورة متعمدة أو نتيجة الإهمال، مشيرًا إلى أن 36 من هؤلاء المعتقلين رهن الحبس الاحتياطي حاليًا.




