أخبار مصراخبار عاجله

اللواء سمير فرج: الحروب الاقتصادية أقوي من العسكرية.. ومصر تأثرت بحرب إيران

قاريء جيد للمستقبل عاصر لحظات فارقة في عمر الوطن. له رؤية واضحة علي المستوي الإقليمي والعربي والعالمي.

قال عنه السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي “قائد عسكري عظيم بكفاءات عالية وقدرة علمية فائقة وانضباط شديد” إنه اللواء الدكتور سمير فرج الخبير الإستراتيجي والمحلل السياسي مدير الشئون المعنوية الأسبق بالقوات المسلحة.

ونحن نمر بوقت عصيب وأحداث متلاحقة والعالم يعاني من أزمات خلقتها الحروب واحتلال الأرض وغياب العدالة الدولية.. الكل ينتظر التهدئة واتفاق سلام لذا كان من الضروري إجراء حوار كاشف لما يحدث علي الساحة العالمية وانعكاساته علي الدولة المصرية.

من وجهة نظرك سبب زيادة الصراعات والحروب في كثير من دول العالم؟


إن اساليب الصراع اختلفت في السنوات الأخيرة فلم تعد صراعات عن طريق الحروب العسكرية بل دخلت الصراعات الاقتصادية لأن قوة الدولة تأتي من قوتها الاقتصادية وسيشهد عام 2030 قوة الصين الاقتصادية وستكون القوة الاقتصادية الأولي في العالم ثم تأتي الصراعات الجيبولوتكية والتي ترغب فيها الدول الكبري السيطرة علي أماكن لها قوة اقتصادية فإن أساس الصراع علي  الاقتصاد أولاً ثم الموقع ولهذا فإن أغلب الصراعات تدور في المنطقة العربية والشرق الأوسط.. وعندما تنتهي الصراعات والحرب الأمريكية ــ الإيرانية سيتحسن اقتصاد العالم.


هل تغيرت أنواع الحروب في السنوات الأخيرة؟!

العالم كله يعيش تحولات كثيرة.. حروب بأشكالها المختلفة سواء حروب عسكرية أو اقتصادية أو أزمات بالإضافة إلي حرب المعلومات والشائعات وغيرها العالم مازال يتحدث عن أزمة مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط عالميًا يومًا بعد يوم ومازالت أمريكا تضرب المنشآت الحيوية والجسور في إيران وهذه هي الحرب العسكرية ويصاحبها الحرب النفسية والتي تأتي دائمًا في التصريحات الأمريكية بأنه تم تدمير القوة الإيرانية ولم يعد لديها قدرة ومؤخرًا تغير أسلوب الحرب ليركز علي المناطق الحيوية خاصة الممرات المائية والبنية التحتية هذا في ظل أزمات عالمية اقتصادية ومازال مضيق هرمز هو محور الخلاف والملاحة البحرية وإمدادات الطاقة.


 إيران لم تفقد قوتها  

يضيف: رغم أن أمريكا استطاعت تدمير القوات البحرية الإيرانية والمطارات وغيرها من المنشآت الحيوية إلا أن إيران مازالت ترد من خلال المسيرات ولم تفقد قوتها فمازال لديها صواريخ باليستية وقوات برية وتستهدف حرب استنزاف وتعتمد علي وسائل هجوم منخفض التكاليف لإطالة أمد الحرب للضغط علي خصومها خاصة في ظل أن الجهود الدبلوماسية في التهدئة تواجه تعثر مستمر مع الوسطاء ورغم هذا رحبت إيران بالهدنة التي أعلنها الرئيس الأمريكي مؤخرًا محاولة لالتقاط الانفاس ورغم الانقسامات في الداخل الإيراني إلا أن هذه الحرب توحد الشعب الإيراني وتقويه وتجعله يواجه هذه الحرب بالصمود.. ولذا فإن الوقت ليس في صالح أمريكا بسبب الانتخابات القادمة والتي سيواجه الرئيس الأمريكي شعبه وحزبه بما انجزه ووعد به في بداية توليه وأهمها إنهاء الحرب الروسية ــ الأوكرانية وحل أزمة غزة ولكنه وقع في مستنقع الحرب الإيرانية.

الحرب وآثارها الاقتصادية علي العالم خاصة علي مصر؟!

طبعًا الحرب الإيرانية ــ الأمريكية أثرت علي الاقتصاد العالمي حيث أدي اغلاق مضيق هرمز لتوقف شحنات النفط والغاز المسال لدول العالم مما أدي إلي ارتفاع سعر خام برنت إلي 100 دولار للبرميل بالإضافة إلي ارتفاع التضخم العالمي بنسبة 4.7% حسب تقارير صندوق النقد الدولي مع انخفاض نسبة النمو العالمي الاقتصادي إلي 3% والتوتر في باب المندب وتضرر العديد من الدول خاصة دول الخليج التي تعرضت لقصف منشآت لديها دون ذنب لها من هذه الحرب واضطراب سلاسل الإمداد سواء من تصدير المنتجات البترولية أو استيراد مواد غذائية وغيرها.. أما بالنسبة لمصر فدائمًا أقول وأردد أننا نعيش في عصر الأواني المستطرقة فإن أي حدث في أي دولة يؤثر علي العالم كله وعلي سبيل المثال فإن روسيا وأوكرانيا في أوروبا وبعيدين كل البعد عن مصر ولكن مصر من أوائل الدول التي تأثرت بهذه الحرب لأن مصر من أكثر الدول المستوردة للقمح يصل إلي 10 ملايين طن قمح سنويًا وأكثر دولة  مصدرة للقمح في العالم هي روسيا ثم تأتي أوكرانيا خامس دولة في تصدير الزيت والذرة ولذلك تأثرت مصر من هذه الحرب وأيضا تأثرت من الحرب الإيرانية الأمريكية بغلق مضيق هرمز الذي أثر علي قناة السويس وارتفاع أسعار البترول العالمية ومصر بالنسبة لموقعها الجغرافي المميز والاستراتيجي لقلبي العالم تتأثر بأي شيء يحدث في العالم.


وبالتالي فإن الحروب الاقتصادية الآن أقوي من الحروب العسكرية.. والدليل أن روسيا بتحارب منذ خمس سنوات ولولا اقتصادها القوي ما استطاعت الاستمرار في الحرب وأيضا أوكرانيا يساعدها حلف الناتو 32 دولة فإن الاقتصاد هو الأساس وتعلمنا في اكاديمية ناصر العسكرية أن القوة العسكرية ثم الاقتصاد.. والآن القوة الاقتصادية هي التي تدعم القوة العسكرية.

 الحرب.. والانتخابات الأمريكية  

تحليلك وتوقعك لإنهاء الحرب الإيرانية الأمريكية؟

أي حرب لابد أن تنتهي باتفاق وطبعا الطرف الأقوي هو من يفرض شروطه وأمريكا ستضع شروطها وأتوقع لابد من انهاء الحرب قبل الانتخابات الأمريكية وهي انتخابات التجديد النصفي والتي تتم في نوفمبر القادم لان التكاليف التي تم انفاقها علي الحرب مثار جدل في الشارع الأمريكي وأيضا في الكونجرس ولذا لابد من انهاء الحرب بعد توجيه ضربات قوية لإيران حتي تجبرها علي التفاوض خاصة ان شن هذه الحرب لم يتم أخذ موافقة رسمية من الكونجرس مما أدي إلي وجود انقسامات وغضب شعبي وإداري وعسكري في أمريكا بسبب توريط اسرائيل لأمريكا وجرها في مستنقع الحرب مع إيران ولذا أتوقع ضرورة انهاء الحرب قبل نوفمبر القادم حتي يستطيع الرئيس الأمريكي ترابم كسب الرأي العام في أمريكا وخاصة رأي الحزب الجمهوري الذي يدعمه.
 استهداف الخليج  

ما هو الخطأ الذي اركبته إيران في هذه الحرب من وجهة نظرك؟!

الخطأ الرئيسي أن إيران وجهت ضربات عسكرية لدول الخليج لان هذا لن تغفره دول الخليج لإيران حتي وان هدأت الحرب وتم توقيع اتفاقية سلام سيظل يحملها الشعب الخليجي وهذا يحتاج لسنوات طويلة لإعادة العلاقات مع إيران.

يضيف أن عملية توسيع العمليات العسكرية من جانب إيران علي الدول العربية غير منطقي لان الدول العربية ليست طرفا في هذه الحرب فإن استهداف الدول العربية كان قراراً غير صائب إيران تعرف عدوها فتحاربه لكن هذا القرار غير منطقي وفي رأي كان علي الجانب الإيراني ان توجه ضرباتها في اتجاه اخر تجاه العدو الحقيقي وان استمرار إيران في ضرب دول الخليج عبارة عن رسائل من إيران لأمريكا علي انها مازالت قادرة علي استمرار الحرب وضربها لدول الخليج وعلي الجانب الآخر أمريكا تريد “جرجرت” دول الخليج ودخولها الحرب ضد إيران وإيران تضرب في دول الخليج لاجبار أمريكا علي عدم ضرب إيران وتعتبر الضربة الاخيرة علي الكويت والتي استهدفت محطات المياه والكهرباء وكانت ضربة شديدة أضرت بالمواطن الكويتي خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة الشديدة وبعدها ضرب ميناء العقبة في الأردن وهذه الضربة تعد رسالة لأمريكا تؤكد أن إيران علي قرب شديد من القوات الأمريكية في الأردن.

 واقع اقتصادي جديد  

معروف أن أمريكا من أكبر الدول اقتصاديا كيف تأثرت بدخولها الحرب مع إيران؟

الولايات المتحدة الأمريكية تواجه العديد من التحديات منها أن هناك دولاً صاعدة بقوة في  الاقتصاد وأهمها الصين ولكنها تحاول فرض واقع اقتصادي بالقوة العسكرية كما فعلت مع فنزويلا ولكن في الحرب علي إيران أمريكا ترغب الخروج من هذه الأزمة وانهاء المشكلة خاصة أن هذه الحرب كلفتها 37.5 مليار دولار حسب التصريحات لامريكية مما اغضب الشعب الامريكي لان هذه المبالغ مدفوعة من ضرائب الشعب ليعيش في رفاهية ولكن الحرب أدت رلي ارتفاع كبير في سعر البترول حتي وصل سعر الجالون البنزين إلي 5 دولارات هذا إلي جانب استنزاف المخزون الاستراتيجي للصواريخ الامريكية ولم يعد هناك باترويورك التي تحتاج لاجراءات ومسار طويل لاعادة تصنيعها بداية من تحديد ميزانية وموافقة الكونجرس عليها ثم تصنيعها في فترة سنة تقريبا.. وعلي المستوي السياسي فإن الموقف خطير لان امريكا ضربت الاهداف العسكرية والاستراتيجية من رادارات وأماكن تخصيب اليورانيوم ومراكز السيطرة وغيرها ولم يعد امامها سوي الاهداف المدنية ولا ترغب في ضرب البنية ا لتحتية المدنية فهي في ورطة حقيقية.

 دور الوسطاء  

ماذا عن تحرك الوسطاء وإلي أين وصلت المفاوضات؟

الوسطاء مصر وتركيا وباكستان وقطر قدموا مقترح هدنة لمدة 10 أيام وتم ارسال مندوب من إيران فتمثل في وزير داخليتها وهذا دليل علي أن إيران ترغب في السلام لانقاذ مذكرة التفاهم.

يوضح أن إيران اظهرت الكارت الاشد وهو باب المندب وحظر الملاحة البحرية علي السعودية ورغم ذلك السعودية تتبع اسلوب الحكومة و لكنها رسالة لأمريكا  انها قادرة علي استخدم الحوثيين في حظر الملاحة في باب المندب ودول الخليج متفقة علي عدم جرها للحرب أما عن الكارت الامريكي هو طائرات تزويد الوقود في اسرائيل وهذا معناه ان هناك كارت تهديد بأنه يمكن اشراك اسرائل ف يالحرب القتالية.. ومؤخرا طلبت عمان الخدول في عمليات الوساطة مع مصر وباكستان وتركيا و قطر وطلبت من ايران تسير السفن في المسار المائي العماني ولكن ايران رفضت واكدت انها ستدير مرور السفن من مضيق هرمز مع فرض رسوم للعبور حتي توضح لشعبها انها خرجت من الحرب منتصرة.

 أزمة غزة  

هل تاهت أزمة غزة وسط الحرب الإيرانية الأمريكية؟

مازالت مصر ترعي قضية غزة وتبذل أقصي مجهود من بداية الدعم والامتدادات الحياتية للشعب الشقيق في غزة لتخفيف معاناتهم اليومية من خلال الاغاثة والاغاثات العاجلة الإنسانية خاصة في القطاع الطبي بالإضافة لمحاولات فتح الطرق وإزالة الركام لإعادة الحياة في غزة والرئيس السيسي يسعي دائما لفرض السلام وهو خيار استراتيجي وتسعي الجهود المصرية لمحاولة كسر الجمود في قطاع غزة وتسريع نشر قوات الاستقرار الدولية التي شكلها مجلس السلام محاولة لتهيئة الظروف ما بعد الحرب لان هذه القوات تساهم في خلق واقع علي الارض يساعد في عودة الهدوء لغزة وأهلها ولكن كل هذه الجهود تواجهها مماطلات مستمرة من الجابن الإسرائيلي ومؤخرا مصر قامت بتشكيل حكومة تكنوقراط مكونة من 15 قيادة وحصلت علي موافقة من أمريكا وإسرائيل والردارة في غزة وحماس وافقت علي ترك إدارة غزة للحكومة الجديدة وذلك بعد عقد مؤتمر السلام في شرم الشيخ بحضور الرئيس الأمريكي ترامب ومعظم رؤساء وقادة العالم ولكن للأسف جاءت الحرب الإيرانية ـ الأمريكية أوقفت استكمال المرحلة الثانية من إتفاق غزة وهي المرحلة الأهم والتي تشمل إنسحاب إسرائيل منغزة كاملا بشرط تسليم حماس سلاحها والموقف الآن منتظرين إنهاء الحرب الأمريكية ـ الإيرانية والعودة لحل مشكلة غزة وإنهاد معاناة أهلها.

 تنويع السلاح المصري  

رؤيتك في أهمية تنويع السلاح المصري وإنشاء مركز الأوكتاجون؟!

السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي نجح بجدارة في امتلاك مصر أنواع مختلفة من السلاح فعندما تولي وجد أن أغلب التسلح المصري من أمريكا فوضع خطة لتنويع السلاح من مختلف دول العالم فرنسا وإيطاليا وألمانيا والصين حتي لا تقع مصر تحت رغبة دولة واحدة في إمدادها بالسلاح أو قطع الغيار وتملك قرارها وتجاوز هذه المرحلة وسط ضغوط عديدة لأنه يتيمز بقيادة واعية وحكيمة ويحرص علي أن تكون مصر مستقرة وآمنة.

أما بالنسبة لمركز القيادة الإستراتيجية ويطلق عليه الأوكتاجون فهو منظومة عسكرية متكاملة لإدارة الدولة في الظروف الصعبة وأوقات الأزمات فهو مكان لتجميع القيادة في مكان واحد حتي يسهل اتخاذ القرار وهذا المركز يعكس رؤية الدولة في بناء الجمهورية الجديدة. التي تدار بتكنولوجيا حديثة معتمدة علي البيانات والأسلوب العلمي الذي لا يخطئ.

  مركز القيادة والسيطرة  

يشير إلي أن الأوكتاجون هو مركز حديث متطور للقيادة والسيطرة ضمن المراكز العالمية القليلة التي تدير أزمات عديدة في وقت واحد سواء أزمات أو كوارث طبيعية أو حتي مشاكل مدنية معقدة أو أزمات عسكرية وغيرها من الأزمات الطارئة والمفاجئة.. وهذا المركز يتميز بمنظومة تكنولوجية عالية وبها قاعدة بيانات محمية بأحدث الأساليب تعمل علي جمع المعلومات من مختلف الجهات المعنية في الدولة المصرية ويتم تحليلها بسرعة فائقة لتساعد في اتخاذ القرار السليم.. وذلك بدلا من أخذ القرار من كل جهة علي حدة مما يتطلب وقتاً أطول في التحليل وبالتالي يتأخر اتخاذ القرار فهو مركز يطلق عليه العقل الإستراتيجي للدولة يستطيع عمل سيناريوهات للأزمات المحتملة وكيفية حلها بشكل علمي وسريع وبالتالي تكون الدولة جاهزة للتخطيط المسبق وإدارة الأزمات والمخاطر بالتعاون البشري والتكنولوجيا الحديثة لحماية الأمن القومي المصري.

ماذا عن لبنان وزيارة الرئيس عون لأمريكا؟!

الفترة الماضية كان في زيارة مهمة جدا قام بها الرئيس عون وفيها أقر الرئيس ترامب بدعم الجيش اللبناني عسكريا وإعاد الخطوط الجوية الأمريكية إلي لبنان وهذا يعني رسالة لإسرائيل ألا تقترب من العمق اللبناني بل وعد وزير الخارجية الأمريكي بخروج الجيش الإسرائيلي من الجنوب اللبناني خاصة أن إسرائيل محتملة من جانب خط نهر الليطاني وحتي الحدود مع إسرائيل يسمي الجنوب اللبناني والتي كان متمركز فيها حزب الله وإسرائيل دخلت أخذت كل هذه المنطقة وبالتحليل أري أن أمريكا ترغب دخول الجنوب اللبناني ضمن التفاوض مع إيران ووعدها بانسحاب إسرائيل من لبنان.

كيف تقرأ تصريح ترامب بإمتلاك السعودية سلاح نووي؟!

الرئيس ترامب هيساعد السعودية في تخصيب اليورانيوم السلمي حتي يدعمها في إنشاء محطات كهرباء نووية ومحطات تحلية مياه نووية وهذا تقدم كبير في العلاقات بين البلدين وهي حركة  سياسية ذكية من الرئيس الأمريكي.. وأنا حللت منذ تولي الرئيس الأمريكي أنه شخص يصعب توقع ماذا يفعل أو يقرر رئيس أمريكا.

  أقوي جيش عربي وأفريقي  

ماذا تقول عن الجيش المصري؟!

الجيش المصري أقوي جيش عربي وأقوي جيش أفريقي ثاني جيش في المنطقة بعد تركيا وشرائها سلاح الصواريخ الروسي ضد المسيرات والصواريخ.. ومصر الآن تملك سلاحاً جديداً متنوعاً وأكثر جيش يعد تدريبات مشتركة لأنه يملك الخبرة ومسلح بأحدث أسلحة ولديه عقيدة قوية وتعد مصر سادس قوة بحرية في العالم وهذا رد قوي علي المشككين والمعترضين علي شراء السلاح وظهر هؤلاء عندما تعاقد الرئيس علي المستيرال وأطالب الشعب المصري ينظر لبلده ويطمئن عليها ويدرك ما يحدث حواليه في الدول المجاورة وهذا بفضل الجيش القوي والشعب العظيم الذي يدعم الجيش وقائد عظيم صاحب قرار يكثف حوله الجميع بإستراتيجية دفاعية تحمي الحدود والاستثمارات والأمن القومي بصفة عامة وذلك من خلال تنويع السلاح وتطوير الصناعات الحربية بأحدث التكنولوجيا العالمية ونقل الخبرات إلي الجندي المصري وظهر ذلك أثناء الإتفاق علي الأربع قرقطات الألمانية حيث تم شراء ثلاثة قرقطات وطلب الرئيس تصنيع القرقاطة الرابعة في مصر حتي يتعلم المصري “سر الصنعة” فإن التسليح ضرورة لتطبيق مبدأ الردع وحماية مصر والدفاع عن ثرواتها وترسيخ قوة مصر بإمتلاك جيش قوي وسط صراعات تحوم بالمنطقة ومن هنا جاء احترام مصر من قوة جيشها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ad 12 all pages
زر الذهاب إلى الأعلى