اخبار عاجلهحوادث و قضايا

قطعتها لـ 3 أجزاء.. تجديد حبس المتهمة بقتل والدتها وتقطيع جثمانها 15 يومًا

قررت جهات التحقيق بنيابة أول منتزه في الإسكندرية، اليوم السبت، تجديد حبس المحامية المتهمة بقتل والدتها وتقطيع جثمانها لأشلاء في سيدي بشر بالإسكندرية، 15 يوما على ذمة التحقيقات.

وترجع تفاصيل الواقعة، عندما أبلغ الجيران بانبعاث رائحة كريهة من شقة سكنية في عقار بشارع العاشر من رمضان بمنطقة سيدي بشر قبلي، وعلى الفور انتقلت قوة أمنية لموقع البلاغ.

وبالفحص تبين أن الشقة محل الواقعة تقع بالطابق الرابع، وأنها مستأجرة لسيدة تدعى “س.م.ح”، وكانت تقيم بها برفقة والدتها المسنة.

وبفتح الشقة وإجراء التفتيش، عثرت قوات المباحث على أجزاء من جثمان سيدة داخل الصالة، وبقية أجزاء الجسم داخل حقيبة سفر داخل الشقة.

وعثر على حقيبة أخرى داخل الثلاجة تحتوى على الجزء العلوى من الجسد بداية من العنق وحتى أسفل البطن، ووجدوا الرأس داخل الفريزر واختفت منها ملامح الوجه بالكامل.

وتحفظت الأجهزة المعنية على سكين ومقص يشتبه استخدامهما في ارتكاب الجريمة.

وكشفت المعلومات الأولية أن الشقة مستأجرة من محامية، وتسكن فيها رفقة والدتها، وبسؤال الجيران أقروا أن محامية كانت تقيم بصحبة والدتها المسنة، وأنهم سألوها من يومين عن انبعاث رائحة كريهة من الشقة فردت أنه طعام كانت قد تركته طعام لوالدتها المسنة، إلا أنهم اشتبهوا في الأمر فأبلغوا الشرطة.

وتم تحرير المحضر رقم 11879 لسنة 2026، وتم ندب فريق من البحث الجنائي للمعاينة، وجارٍ التحقيق لمعرفة هوية المجني عليها وحل لغز الواقعة.

وكشفت التحقيقات الأولية أن المتهمة، عقب خضوعها للاستجواب لمدة 8 ساعات متواصلة، أقرت بارتكاب جريمة قتل والدتها وتقطيع جثمانها إلى 3 أشلاء، مشيرة إلى أن خلافات أسرية متراكمة على مدار سنوات كانت وراء ارتكابها الجريمة.

وأوضحت المتهمة خلال التحقيقات أن تلك الخلافات انتهت بانفصالها عن زوجها وترك بناتها لها، مؤكدة ارتكابها الواقعة، وذلك بعد مواجهتها بما أسفرت عنه معاينة النيابة العامة لمحل الحادث والأدلة التي تم التوصل إليها.

وكانت وزارة الداخلية قد كشفت ملابسات منشورات تم تداولها بمواقع التواصل الاجتماعي تضمنت العثور على أشلاء جثمان إحدى السيدات داخل شقة سكنية بالإسكندرية.

بالفحص تبين أنه بتاريخ 20 الجاري تبلغ لقسم شرطة أول المنتزه بالإسكندرية بالعثور على أجزاء من جثمان إحدى السيدات المسنات ( 70 عامًا) داخل إحدى الشقق السكنية بدائرة القسم.

بإجراء التحريات تبين أن مرتكبة الواقعة (كريمة المجنى عليها – مقيمة بذات الشقة محل البلاغ) ، وبمواجهتها أقرت بارتكابها الواقعة لوجود خلافات سابقة بينها ووالدتها لسوء معاملتها لها.

وبتاريخ 17 الجاري حدثت مشادة كلامية بينهما أثناء تواجدهما بالشقة محل سكنهما تطورت إلى تعديها عليها بالضرب وخنقها حتى فارقت الحياة، وعقب ذلك قامت بتقطيع جثمانها على مدار يومين بواسطة سلاح أبيض “تم التحفظ عليه” ولاذت بالهرب خشية افتضاح أمرها (تم ضبطها بمكان اختبائها).

وتم اتخاذ الإجراءات القانونية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ad 12 all pages
زر الذهاب إلى الأعلى