الهجوم الروسي على كييف يتصاعد.. أكثر من 20 صاروخًا باليستيًا يستهدف العاصمة

شهدت العاصمة الأوكرانية كييف، فجر اليوم الأحد، تصعيدًا جديدًا في الحرب الروسية الأوكرانية، بعدما تعرضت لهجوم واسع بالصواريخ الباليستية، حيث أطلقت القوات الروسية أكثر من 20 صاروخًا استهدفت مواقع داخل المدينة ومحيطها.
ويأتي هذا الهجوم في ظل استمرار العمليات العسكرية بين روسيا وأوكرانيا منذ أكثر من أربع سنوات، مع تصاعد وتيرة الضربات المتبادلة بين الجانبين.
الهجوم الروسي على كييف يسفر عن إصابات وأضرار
أعلن سلاح الجو الأوكراني أن القوات الروسية أطلقت أكثر من 20 صاروخًا باليستيًا باتجاه العاصمة كييف.
من جانبه، أكد رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، أن عدة أحياء داخل العاصمة تعرضت للقصف. ما أدى إلى وقوع أضرار مادية واندلاع حرائق في عدد من المواقع.
وأضاف أن الهجوم أسفر عن إصابة سبعة أشخاص على الأقل، بينما تواصل فرق الطوارئ التعامل مع آثار القصف.
انفجارات متتالية والدفاعات الجوية تتصدى للصواريخ
سمع دوي عشرات الانفجارات في مناطق متفرقة من وسط العاصمة الأوكرانية خلال الهجوم.
وأفاد مراسلون من موقع الأحداث بأن جانبًا من هذه الانفجارات ناتج عن عمل منظومات الدفاع الجوي الأوكرانية. التي حاولت اعتراض الصواريخ الباليستية قبل وصولها إلى أهدافها.
أوكرانيا تحذر من تراجع قدرات الدفاع الجوي
يتزامن الهجوم الروسي مع تحذيرات أطلقتها السلطات الأوكرانية بشأن تراجع مخزون الصواريخ الاعتراضية الخاصة بمنظومات الدفاع الجوي باتريوت.
وأكدت كييف في أكثر من مناسبة أن هذه المنظومات تمثل خط الدفاع الرئيسي في مواجهة الهجمات الصاروخية الباليستية، مشيرة إلى أن استمرار الدعم العسكري الغربي يعد عاملًا أساسيًا للحفاظ على قدراتها الدفاعية.
الحرب الروسية الأوكرانية تدخل مرحلة جديدة من التصعيد
تتواصل الحرب بين روسيا وأوكرانيا منذ أكثر من أربع سنوات، وسط تصاعد العمليات العسكرية والهجمات المتبادلة.
وتشهد الفترة الحالية زيادة في وتيرة الضربات الصاروخية، بالتزامن مع استمرار المطالب الأوكرانية بتوفير مزيد من الدعم العسكري لتعزيز منظومات الدفاع الجوي والتصدي للهجمات الروسية.




