اعترافات وتحريات جديدة في قضية معرض التجمع.. تفاصيل اتهامات صبري نخنوخ وآخرين أمام النيابة

كشفت تحقيقات النيابة العامة وتحريات أجهزة الأمن عن تفاصيل جديدة في القضية المتهم فيها صبري نخنوخ ونجله جون نخنوخ وعدد من المتهمين الآخرين، على خلفية واقعة اقتحام معرض سيارات بمنطقة التجمع الخامس.
وخلال التحقيقات، أدلى المتهم الثامن، زوج فنانة شهيرة، بأقواله مؤكداً أنه توجه إلى معرض السيارات برفقة عدد من المتهمين، من بينهم صبري نخنوخ وجون نخنوخ وآخرون. وأضاف أنه شاهد بعض المتواجدين يستعرضون القوة والعنف داخل المعرض، كما لاحظ قيام أحد المرافقين بالتعدي على أحد الشهود وصفعه.
وفي السياق ذاته، أفادت تحريات الشرطة بأن كاميرات المراقبة رصدت وصول المتهمين إلى موقع الواقعة على متن ثلاث سيارات، قبل اندلاع مشادات واشتباكات بالأيدي داخل المعرض. كما أظهرت التسجيلات دخول عدد من المتهمين إلى المعرض، بينما تمركز آخرون خارجه لمنع تدخل المواطنين.
وأشارت التحريات إلى أن قوات الأمن عثرت أثناء تنفيذ إذن تفتيش على جهاز تسجيل كاميرات المراقبة الخاص بالمعرض داخل مسكن المتهم الأول، بعدما تم الإبلاغ عن الاستيلاء عليه عقب الواقعة، حيث تبين أنه في حالة تحطم.
من جانبه، أكد مالك معرض السيارات، خلال أقواله أمام النيابة، وجود خلافات مالية سابقة بينه وبين المتهم الأول، مشيراً إلى تلقيه رسائل وتهديدات مباشرة عبر تطبيق “واتساب” قبل الواقعة. وأضاف أنه أُبلغ من العاملين لديه باقتحام المعرض والتعدي على بعض الموجودين بداخله، فضلاً عن الاستيلاء على جهاز تسجيل الكاميرات.
كما أوضح المجني عليه أن التهديدات استمرت بعد الواقعة عبر وسطاء، تضمنت – بحسب أقواله – تهديدات بإلحاق أضرار بممتلكاته إذا لم يقم بسداد المبلغ محل النزاع.
وكانت النيابة العامة قد أحالت صبري نخنوخ ونجله جون نخنوخ و9 متهمين آخرين إلى محكمة الجنايات، حيث تضمن أمر الإحالة اتهامات متعددة، من بينها استعراض القوة والتلويح بالعنف والتهديد، فضلاً عن اتهامات تتعلق بإساءة استخدام وسائل الاتصالات وتوجيه عبارات سب وقذف بحق بعض المجني عليهم.
ولا تزال القضية منظورة أمام القضاء، ولم يصدر بشأنها حكم نهائي حتى الآن، فيما تستمر الإجراءات القانونية وفقاً لمسارها القضائي.




