أزهري: التصوير في الحج نوع من الرياء.. ويخالف روح الإخلاص في العبادة

أكد الشيخ علي المطيعي، من علماء الأزهر الشريف، أنه لا يحبذ التصوير في الحج لأنه يدخل بالمسلم في عمل فيه نوع من المفاخرة والرياء، موضحًا أن أصل الرياء أن يرى الناس عبادتك، والسؤال: تعبد ليراك الناس أم ليراك رب الناس؟
وأضاف المطيعي خلال حواره ببرنامج “المصري أفندي” عبر فضائية “الشمس”، أن تصوير شخصي للاطمئنان على الأهل بالبعث للزوجة أو الابن أمر وارد، لكن نشر الصور على التواصل الاجتماعي لا يحبذه لأن الشيطان له مدخل في ذلك.
وأشار عالم الأزهر إلى أن العين حق، وأكثر الناس تعرضوا للحسد بسبب مآسي الصور ونشرها على وسائل التواصل، وكذلك بسبب التباهي والمباهاة بأنه ذهب لأداء فريضة الحج، وهو ما يخالف روح الإخلاص في العبادة.
وتابع: “ربنا سبحانه وتعالى سمى يوم عرفة يوم الحج الأكبر في القرآن الكريم، والوقوف بعرفة هو الركن الأعظم الذي لا تصح الحجة بدونه، بينما الطواف والسعي يمكن فعلهما في العمرة”.
وشدد المطيعي على أن تميز الوقوف بعرفة عن غيره من المناسك أنه يتفرد به الحج وحده، بينما العمرة لا يوجد بها وقوف بعرفة، كما أن يوم عرفة هو اليوم الذي يباهي الله به ملائكته بالحجيج.
وأكد عالم الأزهر أن الحجيج يجتمعون في يوم عرفة كله في صعيد واحد يدعون إلهًا واحدًا ويلبون تلبية واحدة ونداؤهم واحد وربهم واحد، بينما الطواف والإفاضة والسعي والرمي لا يتم في وقت واحد بل يختلف من حاج لآخر.



