
شهدت المدارس على مستوى الجمهورية حالة من الجدل بين أولياء الأمور والطلاب خلال الفترة الأخيرة، مع استمرار امتحانات الشهر، وذلك عقب تداول شكاوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وجود بعض الأسئلة التي يُزعم خروجها عن المقررات الدراسية المحددة.
وفي هذا السياق، أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني متابعتها المستمرة لسير الامتحانات في جميع الإدارات التعليمية، مشددة على ضرورة الالتزام الكامل بالتعليمات المنظمة للعملية التعليمية، بما يضمن تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
وأوضحت الوزارة أن امتحانات الشهر يتم إعدادها بالكامل من داخل كتاب التقييمات والأداءات الصفية المقررة، في إطار خطة تطوير التعليم التي تستهدف تعزيز الفهم وتقليل الاعتماد على الحفظ والتلقين، مع دعم الطلاب بطرق تقييم حديثة.
من جانبه، أكد المتحدث الرسمي باسم الوزارة أن التعليمات الموجهة لجميع الإدارات واضحة وصريحة، وتشدد على أن الامتحانات تأتي في مستوى الطالب المتوسط ووفق المناهج الدراسية المحددة، نافيًا صحة ما تم تداوله بشأن خروج الامتحانات عن الإطار المعتمد.
وأضاف أن ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي من شكاوى تتعلق بصعوبة أو مخالفة بعض الامتحانات يعد حالات فردية، ولا يعكس الصورة العامة للمنظومة التعليمية، مشيرًا إلى أن الوزارة تتعامل معها فور رصدها.
كما أشار إلى أن الوزارة تعتمد على نظام التقييمات المستمرة كجزء أساسي من تطوير العملية التعليمية، إلى جانب توفير النماذج الاسترشادية للطلاب، خاصة في المراحل النهائية، لمساعدتهم على فهم شكل الامتحانات والتدريب عليها قبل التقييمات النهائية.
وأكد أن هذه النماذج تساهم في رفع جاهزية الطلاب وتقليل التوتر خلال فترة الامتحانات، مع استمرار إتاحتها عبر المنصات الرسمية بشكل دوري لضمان تكافؤ الفرص.
واختتمت الوزارة تصريحاتها بالتأكيد على أنها تتعامل بجدية مع أي شكاوى أو ملاحظات يتم رصدها داخل المدارس، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان انتظام العملية التعليمية وتحقيق مصلحة الطلاب في المقام الأول.



