حوادث و قضايا

أنا برئ.. طبيب مارادونا يصرخ فى المحكمة فى قضية وفاة الأسطورة

قال طبيب الأعصاب ليوبولدو لوكى ، الذى كان يشرف على علاج أسطورة كرة القدم دييجو مارادونا قبل وفاته فى عام 2020 ، صارخا فى المحكمة الأرجنتينية خلال جلسة استماع فى المحاكمة الجديدة المتعلقة بوفاة اللاعب الشهير : أنا برئ.

وقال لوكى أمام المحكمة : أنا برئ وأسف بشدة على وفاته”، وكانت هذه أول شهادة يقدمها فى المحاكمة الثانية التي تعاد بعد إلغاء المحاكمة السابقة بسبب فضيحة تتعلق بتورط قاضية فى تصوير وثائقى سرى عن القضية، وفقا لصحيفة انفوباى الأرجنتينية.

ويُحاكم لوكي مع ستة مهنيين آخرين في المجال الطبي بتهمة القتل العمد المحتمل، وهي تهمة تعني أن المتهمين كانوا يدركون أن أفعالهم قد تؤدي إلى الوفاة، وقد تصل عقوبتها إلى 25 عاماً من السجن. جميع المتهمين ينفون المسؤولية ويؤكدون أن دورهم كان ضمن فريق طبي أكبر.

وخلال شهادته، قال لوكي إنه كان قريباً من مارادونا منذ عام 2016، لكنه لم يكن طبيباً عاماً له خلال فترة العلاج المنزلي بعد الجراحة في الرأس، مشيراً إلى أن فريقاً آخر كان مسؤولاً عن المتابعة الطبية اليومية. وأضاف أنه كان يزوره أحياناً كصديق ومحب له وليس فقط كطبيب

جدل حول الساعات الأخيرة لموت مارادونا
كما رفض الطبيب الرواية التي تقول إن مارادونا عانى من 12 ساعة من الاحتضار قبل وفاته نتيجة أزمة قلبية وفشل تنفسي، مؤكداً أن هذا السيناريو غير صحيح حسب رأيه. وهاجم بعض نتائج تقرير التشريح، بما في ذلك تفسير تضخم قلب اللاعب ووجود وذمة رئوية حادة
وفي تصريح مثير للجدل، قال لوكي إن الفريق الطبي قام بمحاولات إنعاش بعد وفاة مارادونا، معتبراً أن ذلك تم على جثة بلا حياة، وهو ما أثار جدلاً واسعاً في قاعة المحكمة.

تحذير قضائى بعدم الصراخ والمشادات بين الأطراف

المحكمة شهدت توتراً كبيراً، حيث اضطر القاضي إلى توجيه تنبيهات بسبب الصراخ والمشادات بين الأطراف، واصفاً الوضع بأنه غير قابل للعمل

ومن المتوقع أن تستمر المحاكمة لعدة أشهر، مع استدعاء شهود من بينهم أفراد من عائلة مارادونا، وسط اهتمام إعلامي عالمي واسع بالقضية التي لا تزال تثير الجدل بعد ست سنوات من وفاة أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ad 12 all pages
زر الذهاب إلى الأعلى