المفكر الكويتي حجاج بوخضور يكتب: خبر لمن اتهموا مصر بالتخذيل

حين ارتفع التهديد الأمريكي بضرب منشآت الطاقة في إيران، وقابله الوعيد الإيراني باستهداف محطات الطاقة ومصافي النفط في الخليج، لم تكن مصر في مقام المتفرج، ولا في موضع العاجز عن الفعل، بل دخلت في صلب حراك إقليميّ قصد إلى حبس التصعيد داخل حدوده، ومنع النار من أن تتجاوز مسرحها إلى الإقليم كله.
وبحسب ما نقلته وول ستريت جورنال، فإن تعقّد إمكان التواصل مع الجانب الإيراني فتح بابا لدورٍ مصريّ عبر قناة خلفية مع الحرس الثوري، طُرحت من خلالها هدنة مؤقتة لخمسة أيام، لا بوصفها تنازلا، بل أداة لبناء الثقة وفتح كوة في جدار التأزم.
وتشير الرواية نفسها إلى أن هذا المسار أسهم في دفع الرئيس الأمريكي إلى تعليق الضربات المزمعة وإفساح المجال للمسار الدبلوماسي.
وهكذا لا يُقاس دور الدول الرشيدة بضجيج الشعارات، بل بقدرتها على منع الانفجار حين تعجز الأصوات العالية عن إطفاء الشرر…HB
فشكرا لك يا مصر






