مصر في وجدان الشعراء.. ندوة شعرية للسفارة المصرية بالكويت

اقامت السفارة المصرية بالتعاون مع رابطة الأدباء الكويتية ندوة شعرية بعنوان مصر في وجدان الشعراء .
اقرأ ايضًا.. بيان هام من السفارة المصرية بالكويت بشأن عقود العمل
تحت رعاية سعادة سفير جمهورية مصر العربية بدولة الكويت أسامة شلتوت وبحضور الأستاذة ندا عادل مسؤول القسم السياسي والثقافي بالسفارة المصرية والكاتبة والإعلامية الكويتية الأستاذة أمل عبد الله ولفيف من الجمهور من أبناء الجالية المصرية ودولة الكويت .
بدأت الندوة بكلمة الأستاذة ندا عادل نيابة عن سعادة السفير
وأشادت قائلة أن تلك المناسبة تأتي لتظهر مدي التلاحم والاخوة بين الشعبين مصر والكويت فالانفعالات الشعرية من قلب واحد ووطن واحد .
أنا النيل قصيدة عبر فيها الشاعر عبد العزيز المشاري عن العزة والفخر لوطنه الثاني مصر كما تفاعل الشاعر عبد الحميد زقزوق بمشاركته في حرب 1967 ونصر أكتوبر 1973 بقصيدة عمار يا مصر وأيضا من سوريا نظم الشاعر خلف كلكولابياته في قصيدة حب المدائن متغنيا بأرض الكنانة مصر والشعر يبقي بعد رحيل الشاعر فنجد في كلمات الشاعرة السيدة سالم عندما تقول مصر بلدي لتعبر عن ما تحمله من عشق ممزوج بروح الوطن كما نجد في كتابات الشاعر هشام الرفاعي صدق في رحلته انعطاف معبرا بسطور شعرية اختلجت بالمشاعر الحسية لحب الوطن .
وفي ذات السياق تناولت الشاعرة ثمر الشناوي النيل بشكل آخر مختلف مع مشاعر الانوثة المرتبطة بوجدان ربوع الوطن الأوحد كما نشاهد في سطور الشاعر شريف رشاد بقصيده بين بحرين عن الغزل والعشق المسموح له لوطنه ومكان ميلاده فكان صدق التعبير ما يميزه .
ومن فلسطين أتت الشاعرة صفاء حجازي بكلمات الشكر والثناء والحب والوفاء لمصر فقالت مصر الجمال لكي القصائد تنحني ومن هنا تناول الشاعر أبو العزم أحمد بقصيده اغنية مصر ابراز وجه الجمال المرئي الذي يعشقه كل فنان وشاعر تغني بحب مصر معبرا انها الاريج الذي يزكي العطر ولم يتوقف الشعراء عن الكتابة فنجد الشاعرة غادة الكعكي تجول بين دروب قاهرة المعز متغنية بأبيات شعرية تألقت بحب مصر .
وفي الختام قص الكاتب مجدي شعيشع قصة الجبهة الثانية
تناولت القصة الجبهة الثانية لحرب 1973 وهو الدعم الشعبي للجنود ممثلة في افراد الشعب بكل طوائفه لمساعد الجنود من الناحية النفسية والمعنوية .
ومن جانبه أشاد المنسق العام للندوة دكتور إبراهيم سلام عن أهمية الثقافة المصرية في نشر الوعى الثقافي والفني خارج حدود الوطن وذلك من خلال الأنشطة التي نشاهدها داخل دولة الكويت بتنظيم ورعاية السفارة المصرية وأشاد قائلا ان مصر والكويت وطن واحد بثقافة مشتركة .





